تخطى إلى المحتوى

الفرصة تكشف عن نفسها

لا أدري كم مرة يجب للفرصة أن تكشف عن نفسها وتأتي إلينا لتقف على أبوابنا ونحن في خوف منها لأننا نعتقد أنَّ ما نحن عليه اليوم أفضل مما هو مجهول؟

كم مرة سندعو الله متوسلين إليه ليمنحنا فرصة التغيير المنشود، وعندما يستجيب.. نبقى في دوامة الخوف لا ندري ما العمل؟

متى سيأتي اليوم الذي نفهم فيه أنَّ مستشار التنمية البشرية لن يكون بمقدوره تطوير حياتنا وحل مشكلاتنا، وكل ما يمكنه القيام به هو أن يُرينا بداية الطريق وكيفية السير فيه.. ليس أكثر؟

متى سنعي أنَّ المشائخ والدعاة يخافون قول الحقيقة للناس لأنهم يعتقدون أنَّ العوام جهلة يسيؤون استخدامها، وأكثر ما يمكنهم القيام به هو نصحهم بالصبر إلى أن يأتي الفرج؟

إلى متى سنبقى نخشى مواجهة أنفسنا وحقيقة مشاكلنا حتى ولو من خلال رواية خيالية؟

كم منكم خاف أن يُكمل قراءة ما كتبت لكم في المجموعة القَصَصِيَّة (كورونا تايم) لأنَّ سيدة ما قد ترى نفسها في شخصية (سارة) أو رجل ما قد يرى نفسه في شخصية (خالد)؟

لن تكونوا ما تريدون إلاَّ عندما تُقرروا مواجهة أنفسم وكل مخاوفكم ومَن حولكم، تلك اللحظة الوحيدة التي سيتسنى لكم المُضي قُدماً بدلاً من البقاء في الحفرة.

لا يمكن للإنسان أن يتقدم في حياته من دون أن يواجه مخاوفه، ولن يعلو مقامه عند الله من دون أن يُمَحَّص ويُمتَحن، تلك سُنَّة الله في الكون ولن تجدوا لسُنَّة الله تبديلا.

إن كنتم ترون الكورونا وباء سيقضي على أرواحكم.. فأنا أراه فرصة لإدراك التغيير قبل فوات الأوان.

صدقوني أني سئمت وسئم العالم منا، فلا تضيعوا الفرصة التي بين أيديكم، لأنها دخلت بيتكم رغماً عن أنوفكم ومن دون استئذان!

close

مرحباً 👋 سعيد بوجودك هنا

قم بالتسجيل ليصلك أفضل محتوى على بريدك الخاص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.