تخطى إلى المحتوى

مجتمع

سن الأربعين

عندما تُصبح الكآبة واقعاً.. يُصبح البحث عن السعادة واجباً، خصوصاً عندما يتجاوز الإنسان سن الأربعين!

عندما تجاوزت ذلك العمر أصبح الوقت بالنسبة لي ثميناً جداً، وفي كل يوم أراجع حساباتي وأهدافي التي أنوي تحقيقها، وأتساءل إن كانت تلك الأهداف ذات قيمة بالنسبة لي أم أصبحت مضيعة للوقت.

اقرأ المزيد »سن الأربعين

عندما كان مولدي

في مثل هذا اليوم منذ ثلاث وأربعين عاماً كان مولدي.. الثامن من شهر مايو (أيار) عام ١٩٧٦ ميلادي، كان اليوم الذي رأيت فيه الشمس، ذلك اليوم الذي انتظره والدي طويلاً، فقد انتظر قدومي بفارغ الصبر كما ينتظر المسلمون المهدي المُنتَظَر، فعندما قدمت له بعد خمس إناث، اعتقد رحمه الله أنه قد مَلَك مفاتيح الدنيا والآخرة من شدة فرحته! كان يرى في قدومي السند والعون الذي احتاجه، كان يرى في قدومي تحريراً لفلسطين المحتلة، كان يرى في قدومي كل نصرٍ كان يفقده، كان يرى في قدومي الأمل المفقود، باختصار.. كان يرى في قدومي كل شيء.. وكنت له كل شيء.

اقرأ المزيد »عندما كان مولدي

قانون الجذب.. بين الإيجاب والسلب

قانون الجذب.. بين الإيجاب والسلب

منذ أكثر من ١٠ سنوات، كنت قد كتبت مقالاً بعنوان (لماذا لا نبحث عن السبب؟) تحدثت فيه عن (خرافة السر) الكتاب الذي ألَّفه الشيخ «عبدالله العجيري» أنذاك في نقد كتاب (السر) للكاتبة الأسترالية «روندا بايرن – Rhonda Byrne» الذي تحدَّثت فيه عن قانون الجذب أو (قانون الإغراء – Law of Attraction)، والأخير هو الاسم الصحيح الذي يتم استخدامه في الغرب لوصف هذا القانون، ويبدو أنَّ العرب هم من حوَّلوا تسميته من (الإغراء) إلى (الجذب) ليُضفوا عليه شيئاً من الحشمة، فكلمة الإغراء في الثقافة العربية مقرونة بالآداب المُخلِّة، فيصعب تسويق القانون للأمة المسلمة.

المهم، أنه كان جلياً وقتها لمَن عرفني وقرأ المقال أني لم أكن ميَّالاً لفكرة كتاب روندا، وكنت متفقاً مع الشيخ العجيري في نقده لها، ومازلت حتى اللحظة أرى أنَّ قانون الجذب الذي تحدَّثت عنه روندا في كتابها ما هو إلاَّ خُرافة.. ابتدعها الجُهلاء، وصدَّقها الحمقى، وأَسْلَمَها المتخلِّفون:

اقرأ المزيد »قانون الجذب.. بين الإيجاب والسلب

حياة مرهقة

بينما كنت أجلس أراقب بدر شعبان.. تذكرت أولئك الذين كنت أراهم في شوارع كندا الذين ارتضوا لأنفسهم النوم في العراء، فعلى الرغم من تمتع بعضهم بدرجات علمية ووظائف مرموقة، إلاَّ أنهم تخلَّوا عن وظائفهم وأُسرهم.. تخلَّوا عن كل شيء بحثاً عن الراحة المفقودة من شدة الإرهاق والتعب!

اقرأ المزيد »حياة مرهقة

حياة جميلة

يا لها من حياة جميلة مليئة بالخير الكثير، وعلى الرغم من ذلك.. تجدها تضيق ببعضنا وتتسع لآخرين.

كلما ضاقت بك الأرض.. توجَّه إلى السماء، فتلك الفسحة الوحيدة التي يعمل فيها العقل والروح معاً من دون إذن مُسبَق، وأجد البحر أقرب السبل إليها.

اقرأ المزيد »حياة جميلة

ليس في سبع سنين

ليس في سبع سنين

شاهدت منذ أيام وثائقي الجزيرة (في سبع سنين) الذي حاول تسليط الضوء على قضية التطرُّف الفكري بشقيه اليساري الإلحادي واليميني الإرهابي خلال فترة السنوات السبع الأخيرة منذ تولي الرئيس السيسي زمام السلطة في مصر، وعلى ما يبدو أنَّ الوثائقي لم يرق لفئة من الناس، فهناك من رآه دعوة صريحة لتزيين طريق الإلحاد، ودعوة لنبذ الجهاد والتنفير من كل ما هو إسلامي، فأصحاب هذا الرأي يرون الوثائقي يبالغ في تلميع فئة منحطة من المجتمع لا تستحق تسليط الضوء عليها لأنها ضئيلة جداً، وهناك مَن كفَّر وجرَّم القائمين على هذا العمل!

اقرأ المزيد »ليس في سبع سنين

رفات أمة.. كانت تُسمَّى العرب!

رفات أمة.. كانت تُسمَّى العرب!

سبحان الله، لا يمكن للكاتب العربي أن يتنبأ بما يُرضي الناس أو ينفعهم، فعندما ينزل عند رغبتهم ويعمل جاهداً لتسليط الضوء على ما يهمهم ليُجبر عقولهم على التفكير والعمل.. تجد الفتور سيد الموقف وكأنَّ الأمر لا يعنيهم! وعندما تنشر مواد بسيطة ترفيهية.. تجدهم تحولوا إلى مولدات نووية!

اقرأ المزيد »رفات أمة.. كانت تُسمَّى العرب!

زمن إبليس

زمن إبليس

قرأت منذ فترة مقالاً طويلاً للكاتب «رولف دوبلي – Rolf Dobelli» بعنوان (حمية الأخبارDiet News) يتحدث فيه عن الضرر الكبير الذي تُحدثه نشرات الأخبار في عقولنا. وذكر في كتابه (فن التفكير بوضوح – The Art of Thinking Clearly) أنَّ الضرر الذي تُحدثه نشرات الأخبار في عقولنا، مساوٍ للضرر الذي يُحدثه السكر في أجسامنا.. إن لم يكن أشد! وجلست فترة من الزمن أحاول أن أتبع نصائحه في تجنب نشرات الأخبار السامة التي ليس لها أي فائدة مرجوة سوى توتير العقول وإحداث الخلل فيها كي لا ترى الحقيقة بوضوح، لكنمع الأسف الشديدفشلت في الإمتناع.. وعدت لمشاهدتها مرة أخرى بحكم العادة السيئة.. ومازالت المحاولات مستمرة.

اقرأ المزيد »زمن إبليس

لبسته.. فندمت!

لبسته.. فندمت!

عندما قررنا ترك كندا والعودة إلى الشرق، كان من أولى أولوياتنا توفير الدعم النفسي والمجتمعي لفتياتنا خلال فترة المراهقة لعبورها بسلام، فعلى سبيل المثال لا الحصر، لم نكن نرغب أن يخضن تجربة صعبة في الغرب إذا ما أردن إرتداء الحجاب، فعندما يعيش الإنسان في بيئة داعمة لما يؤمن به من دون أن يبقى منشغلاً بتبرير أفعاله، بالتأكيد ستقوى شوكته ويتغلب على الكثير من المصاعب المُحتَملة التي من الممكن أن تؤدي به إلى النكوص على نفسه واعتزال المجتمع، أو اعتزال ما يؤمن به والإنقلاب عليه، وذلك ألم لا نقوى أنا وأسرتي على احتماله، وأمامه.. قد يضعف المرء وينهار، وقد يُصبح الحق والمنطق بلا معنى، وتُصبح الحياة كئيبة والنجاح فيها مستحيل.

اقرأ المزيد »لبسته.. فندمت!

خلعته.. فاسترحت!

خلعته.. فاسترحت!

لم تكن هي السيدة الأولى التي ألتقيها بعد خلعه، فتلك قد أصبحت ظاهرة منتشرة ولها أثر قوي يزداد يوماً بعد يوم، لكنها كانت الأولى التي ألتقيها في بلد عربي مسلم، حيث أنه من المفترض أنَّ البلد المسلم يُهيِّئ كل السُبل الممكنة لبقائه على رأسها، ولكن على ما يبدو أنَّ البيئة وحدها لا تكفي!

اقرأ المزيد »خلعته.. فاسترحت!

عام على الهجرة العكسية

عام على الهجرة العكسية

لا شك أنَّ هناك فريق ينتظر هذا المقال بنيَّة طيبة وفكرٍ إيجابي ليستلهم منه أفكاراً جديدة تُعينه على اتخاذ قرار العودة إلى الشرق إن استطاع إلى ذلك سبيلا، بالمقابل.. هناك فريق آخر ينتظر مني العكس تماماً، كقصص التذمر والفشل ليُبرر بقاءه في المهجر ويُثبت لمَن حوله أنَّ الشرق أرض الشيطان. ويؤسفني أن أُخيِّب ظنَّ كلا الفريقين، لأني كما – جرت العادة – سأطرح طرحاً واقعياً بعيداً عن المبالغة أو التهوين، وسأنقل واقع تجربتي من دون تزيين أو تزييف.

اقرأ المزيد »عام على الهجرة العكسية

بعد عام من فوضى الهجرة العكسية

بعد مضي عام على هجرتي العكسية إلى الشرق، بدأت حياتي اليوم تلمس نوعاً من الاستقرار، كما بدأت في مراجعة أولوياتي لترتيب حياتي ونصب عيني العودة إلى الكتابة بشكل مُنتظم كما كان الحال عليه في كندا. وهذه المرة في جعبتي الكثير من التجارب والأفكار المتطورة والخبرات المُنقحَّة، أتوق إلى مشاركتكم إياها.

اقرأ المزيد »بعد عام من فوضى الهجرة العكسية

إستشارة العارفين

إستشارة العارفين

لم أكن أعلم ما الذي يجب علي فعله.. كنت حائراً في القرار الذي يجب اتخاذه عندما بدأت أرى ابنتي متخبطة لا تهتدي لما تريده حقاً في قضية مهمة لها في حياتها. بداية دعوني أخبركم كم هي مُتعبة التربية.. خصوصاً عندما يبدأ سن المراهقة وتبدأ التحديات تعصف بالمُراهق الضعيف في زمن مليء بالفتن لم يَسلم منها الكبار.. فكيف بهم المساكين؟!

اقرأ المزيد »إستشارة العارفين