تخطى إلى المحتوى

مجتمع

اجتنبوا مهنة التعليم

صحية فيما يخص المستقبل المهني لأولادكم.. خصوصاً الإناث منهم، خذوها مني ولن تندموا بإذن الله.

مهما كان شغف الأولاد وحبهم لمهنة التعليم.. إياكم أن تجعلوهم مُعلِّمين، خصوصاً إن كنتم تعيشون في شرق العالم، فهذه المهنة مع الأسف الشديد أسوأ مهنة في الوطن العربي.

الأسباب واضحة:

  • مهنة المُعلِّم تصنع الفقر بدلاً من أن تصنع المال
  • ليست مدعومة من أي جهة حكومية أو خاصة
  • ليست لها أي مكانة اجتماعية أو احترام للذات
  • القائمين عليها – خصوصاً في القطاع الخاص – عبارة عن مصاصي دماء لا يتقون الله ولا يعرفون مَن يكون.
اقرأ المزيد »اجتنبوا مهنة التعليم

نزاع في الشارع

منذ أسابيع قريبة، كنت أسير برفقة ابنتي في مدينة اسطنبول، وبالتحديد في أحد الأزقة التي تؤدي إلى شارع الاستقلال الشهير الممتد من ميدان تقسيم، وإذ بسيدة عربية مُحجَّبة (سائحة) تنهر زوجها وتقول له:

(لن أعود معك.. لن أعود مهما فعلت)

والزوج يطلب منها بهدوء أن تسير معه ليتحدثوا لاحقاً في مكان مناسب.. لكن دون أي جدوى.

طبعاً لا ندري إن كانت تقصد أنها لن تعود معه إلى الفندق أو أنها لن تعود معه إلى بلدهم الذي جاؤوا منه.
نظرت أنا وابنتي لبعضنا بصمت متفاجئين بعض الشيء من الموقف، وأكملنا المسير كأننا لم نسمع شيء.

اقرأ المزيد »نزاع في الشارع

سيدة في مقهى

بينما كان يحتسي القهوة في العمل، نظر من نافذة مكتبه وكانت شمس العصر البرتقالية تسطع في عينيه، هذه إشارة أنه قد أزف الرحيل، وكعادته بدأ الحزن يسري في قلبه، فهو لم يفقد حبيباً أو يخسر مالاً، ببساطة.. تذكَّر أنه حان وقت العودة إلى وحدته التي يُبددها خلال ساعات العمل، فالوحدة نافعة فقط عندما تكون اختيارية، وغير ذلك.. هي أداة قتل صامتة.

كان يتأخر في عمله طوعاً حتى يتفادى شعور الوحدة السيء..

(لكن إلى متى سأبقى على هذه الحال؟) يسأل نفسه..

أليس لجسده وروحه حق للراحة في هذا الحياة الشاقة؟ جلس في مركبته ينظر من حوله كالطفل الصغير الذي خرج للتو من رحم أمه لا يدري أين السبيل؟

اقرأ المزيد »سيدة في مقهى

توظيف الفوضى

يشهد العالم اليوم مظاهرات حاشدة في دول أوروبية عدَّة مثل النمسا وفرنسا احتجاجاً على القيود التي فرضتها الحكومات لمنع انتشار متحوِّر كورونا الجديد (أوميكرون – Omicron)، وعلى ما يبدو أنَّ القائمين على إدارة الفايروس قد أوصلوا العالم لمرحلة الجنون والعصيان المدني والتجرؤ على كسر القانون، وكأنه تدريب منظَّم على توظيف الفوضى.

وقد تبدو فكرة الثورة على النظام متفاوتة بين الشعوب وفقاً ثقافتها وحاجتها، فهناك مَن يثور ضد الظلم، وهناك مَن يثور ضد الفساد، وهناك مَن يثور ضد الفقر، وهناك مَن يثور فقط لحماية حريَّته الشخصية رغم توفُّر العدل والصلاح والاكتفاء المادي، فمهما كان الشعب الذي تنتمي إليه، عاجلاً أم آجلاً.. سيجدون ما يدفعك إلى الجنون، أو التألم بصمت.

النُطف المُهرَّبة – وجهة نظر

من نِعَم الله الكبرى على عباده أنه أمر بحفظ أنسابهم وحرَّم اختلاطها، وسخَّر لهم ذلك من خلال عملية سريِّة تحدث في ظروف حميمية دقيقة يكون فيها الطرفان (الرجل والمرأة) في قمة الالتصاق الجسدي المُعتِم، لتعبر النُطفة خلال تلك العملية بكل أمان وسلام وتستقر في بيتها الجديد في رحم المرأة، وقد أقرَّ العلم أنَّ الأجواء التي هيَّأها الله لسلامة النُطفة بيولوجياً في جسم الرجل ولاحقاً في جسم الأنثى، لا يمكن توفيرها خارج تلك الأجواء سوى في المعامل الطبية ولمدة لا تزيد عن ساعتين فقط مصحوبة بتكاليف مالية كبيرة، فخلايا الحيوانات المنوية تتلف بسهولة خارج جسم الإنسان ولا يمكنها أن تعيش سوى لبضع ثوانٍ إلى بضع دقائق خارج الجسم، الأمر الذي يجعلنا نَتَفكَّر في حكمة الله التي اقتضت تضييق سُبُل التكاثر البشري خارج نطاق الطبيعة، لتبقى محصورة في اطار الميثاق الغليظ الذي فرضه علـى الزوجين.

اقرأ المزيد »النُطف المُهرَّبة – وجهة نظر

ثقافة السعادة

على الرغم من اشتياقي كثيراً للكتابة التي انشغلت عنها بسبب عملي، إلاَّ أني أيضاً أصبحت أميل إلى الكتابة القصيرة المختصرة التي يمكن من خلالها إيصال الفكرة على مبدأ (ما قلَّ ودلَّ)، وفي بالي الكثير لأكتبه عن السعادة وثقافتها التي نبحث عنها جميعاً، خصوصاً تلك المقرونة بالسفر وتغيير المكان، إلاَّ أني آثرت اختصار المقال قدر المستطاع حتى لا أطيل كي تبقوا في سعادة خلال القراءة.

اقرأ المزيد »ثقافة السعادة

ما الذي جنيناه من أحداث فلسطين الأخيرة؟

مازالت قضيتنا الفلسطينية في عامها الـ ٧٣ من تاريخ نكبتها تتصدر المركز الأول ليس فقط في العالم العربي.. بل في العالم أجمع لأهميتها الإنسانية ومكانتها الدينية، الأمر الذي أدَّى إلى محاربتها بشتى السُبل ومن جميع الاتجاهات في محاولة لتمييعها ومحيها عن الوجود وجعلها قضية ثانوية لمجموعة من الخونة باعوا أرضهم لليهود، ناهيك عن الإرهابيين الإسلاميين في داخلها الذين يريدون جرَّ الأمة إلى صراع مع الإسرائيليين لا فائدة منه.

اقرأ المزيد »ما الذي جنيناه من أحداث فلسطين الأخيرة؟

أن تبلغ الـ ٤٥

قد يكون العمر للبعض قصة تُحكَى، ولآخرين محطات تستحق الوقوف عليها، وقد يكون لآخرين مجرد وقت يمضي.. أو مجرد رقم لا يعني لهم الكثير، لكن قليلون هم الذين يُدركون قيمته التراكمية الآخذة في ازدياد بسرعة البرق من دون استراحة، ليُصبح الرقم الأصعب في حياتنا.. فارضٌ نفسه من دون هوادة أو استئذان، واثق الخطوة ليلاً نهاراً لا يرجف أو يرتعد.

اقرأ المزيد »أن تبلغ الـ ٤٥

داء الانصياع

كنت منذ أيام في إحدى غرف (كلوب هاوس – Clubhouse) التي كانت تعجُّ بالمتحدثين حول مصير نوال السعداوي التي انتقلت إلى ربِّها الذي تطاولت عليه في أكثر من مناسبة، وعلى ما يبدو أنَّ موتها قد شكَّل مُعضلة للذين يرونها أيقونة الحرية النسوية في مصر والعالم العربي، والأهم أنَّ عدد المستمعين في تلك الغرفة كان قرابة الـ ٥٠٠ مستمع ينتظرون ما سيؤول إليه إجماع العقول هناك.

اقرأ المزيد »داء الانصياع

أنا لست متديناً

مازال (كلوب هاوس – Clubhouse) يكشف لنا خبايا المرحلة التي تمر بها أمتنا العربية من عيوب وميزات، تحديات وفرص، ازدهار وانحطاط. وعلى الرغم من أن وتيرة تواجدي على تلك المنصة أصبح يقل رويداً رويداً بسبب كثرة الأشغال وقلة الوقت، إلاَّ أني أصبحت أحرص على الاستماع أكثر من التحدُّث، وأن أنتقي الغرف التي أقضي وقتي فيها.

اقرأ المزيد »أنا لست متديناً

لماذا وصلنا إلى هذا الحد؟

من الفوائد الجميلة التي بدأنا حصدها من تطبيق كلوب هاوس، التواصل المباشر بين الشعوب العربية بشكل نقي بعيداً عن ماكينة الاعلام التي لوَّثت تلك العلاقات منذ زمن، فما يحدث في غرف ذلك التطبيق من محادثات صوتية مباشرة كشفت عن مدى الحضارة الراقية التي تتمتع بها تلك الشعوب، وقد زال الكثير من الاحتقان الذي خلَّفه ذباب التويتر! والأهم هو إزالة الخلط الكبير بين الشعوب المضطهدة والحكومات المستبدة، الأمر الذي بدأ رويداً رويداً يُهدِّئ النفوس المشحونة ويجعلها تستمع لبعضها من دون أي تشويش مقصود.

اقرأ المزيد »لماذا وصلنا إلى هذا الحد؟

لماذا أعجبني تطبيق (كلوب هوس – Clubhouse)؟

منذ فترة ليست بالقليلة، كنت أفكِّر في اعتزال منصات التواصل الاجتماعي لأكثر من سبب، أهمها.. قلة القيمة التي يمكن لي إضافتها في فضاء بات ملوثاً بكم هائل من المعلومات الكاذبة والآراء المريضة والنفسيات المُتعبة.. خصوصاً في منصة الفيسبوك التي باتت كدار عجزة من قليلي الهمة الذين لا يقوون على إجراء نقاش حضاري يستند على المنطق من جهة، والمعلومة الموثَّقة من جهة أخرى، ناهيك عن كثرة الحسابات الوهمية والذباب الالكتروني الذي يتم توظيفه لتشويه كل قيِّمنا الجميلة، حتى باتت تلك المنصات لا تحتمل تواجدنا فيها لطرح آراءنا بأريحية وسعة صدر، وأصبحنا في كل مرة نخرج منها مُرهقين ومُحبطين من كثرة الجدال والهرج بدل شحن الطاقات والحصول على الأمل في غد أفضل.

اقرأ المزيد »لماذا أعجبني تطبيق (كلوب هوس – Clubhouse)؟

٢٠٢١

  • مجتمع

مع بداية العام الجديد، لابد من استذكار النعمة العظيمة التي مَنَّ الله علينا بها أننا مازلنا على قيد الحياة بخير وعافية، ننعم برحمته علينا ورعايته لنا على الرغم من كل المصاعب التي تمر بها الكرة الأرضية.

اقرأ المزيد »٢٠٢١