تخطى إلى المحتوى

تطوير الذات

لماذا أكتب؟

لماذا أكتب؟

في بعض الأحيان ينتابني شعور قوي بضرورة التوقف عن الكتابة والإكتفاء بوظيفتي وعائلتي الصغيرة كأي إنسان عادي ينتظر راتب نهاية الشهر، وأسأل نفسي … لماذا كل هذا الجهد والإرهاق والقلق؟ أليس من الأفضل أن أصبح كغيري … فقط أفكر بأسرتي وعملي وشراء منزل والتخطيط لإجازتي السنوية ومتابعة مسلسلات الفضائيات وبرامجها؟ ما الذي يجعلني أقوم بما أقوم به اليوم من دون مقابل مادي؟ لماذا التفكير خارج نطاق المنزل؟ مالي ومال المجتمع؟ هل فعلاً لدي من القدرة ما يؤهلني للمساهمة في تطويره؟ هل يمكن لي بناء منهجيات تطوير إجتماعية حديثة تواكب جيل الأمة الجديد وعقله الفريد؟

اقرأ المزيد »لماذا أكتب؟

صنع القرار وإختيار الأقدار

صنع القرار وإختيار الأقدار

ما أن أنهيت الحوار المباشر يوم السبت الماضي الذي تناولت فيه مع الأحبة المتابعين مقالتي السابقة (هل يصنع الإنسان قدَرَه؟)، حتى باشرت في رسم منهجية – عملية – تُسهِّل فهم آلية صنع القرار وإختيار الأقدار، وعلى الرغم من التفاعل الإيجابي للقرَّاء عموماً مع محتوى الطرح والنقاش، إلاَّ أنه بقي مَن إستعصى عليه إستيعاب أنه قادر على إختيار قدره و صنع مستقبله بنفسه، وتذكرت ما قاله هال أوربان في كتابه (الدروس الكبرى للحياة):

اقرأ المزيد »صنع القرار وإختيار الأقدار

إدارة المخاطر: مثال عملي

إدارة المخاطر: مثال عملي

في مقال الأسبوع الماضي (لماذا نفشل؟) تطرقت إلى قضية مهمة جداً فيما يخص مهارات إدارية تسهل النجاح وتنأى بصاحبها عن الفشل، مثل إدارة التوقعات والمخاطر، مع إجتناب الفكر الوهمي الذي يروج له «تجَّار الإيجابية» الذين يحولون بين الإنسان والواقع من خلال إغراقه في عالم من الأوهام تعود عليه بأمراض نفسية كالإكتئاب السريري وغيره من المدمرات النفسية المستعصية إذا لم يتم تداركها في وقت مُبكِّر.

اقرأ المزيد »إدارة المخاطر: مثال عملي

لماذا نفشل؟

لماذا نفشل؟

عندما بدأت في عام ٢٠٠٥م بمزاولة إدارة المشاريع (Project Management)، تعلمت منها نوعين مهمين من فنون الإدارة، إدارة التوقعات (Expectation Management) وإدارة المخاطر (Risk Management)، ويمكنني الجزم – بعد مضي أكثر من ١٠ سنوات على تلك المزاولة – أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن ينجح أي مشروع من دونهما، فهما من الأدوات التي تحمي المشروع من الفشل وتساعد في إستمرار سيره قدماً مع إدراك كامل وشامل – قدر المستطاع – لما يمكن أن يعيق تقدمه، والنهاية المتوقعة له من دون مفاجئات.

اقرأ المزيد »لماذا نفشل؟

ماذا حققت إلى الآن؟

ماذا حققت إلى الآن؟

هل تعلم أنه حتى الآن قد انقضى من السنة الجديدة ٣ أيام كاملة بلياليها؟

هل تعلم أنه قد بقي:

  • لفصل الربيع ٧٦ يوماً (٢٠ مارس ٢٠١٦م)
  • لشهر رمضان ١٥٥ يوماً (٦ يونيو ٢٠١٦م)
  • لفصل الصيف ١٦٨ يوماً (٢٠ يونيو ٢٠١٦م)

اقرأ المزيد »ماذا حققت إلى الآن؟

الوصايا العشر

الوصايا العشر

لن أتكلم اليوم عن خطوات التخطيط وآليته، فقد كتبت منذ ٥ سنوات مقالاً مطوَّلاً في هذا الشأن بعنوان: (هل خططت لحياتك؟) ويمكنك الرجوع إليه لتعلم كيفية التخطيط ومراحلة، لكن ما سأتكلم عنه اليوم هو أمور يجب الإنتباه لها خلال مرحلة التخطيط ومن ثم التنفيذ كي تحصل على أقصى فائدة ممكنة من العام الجديد، وقد تكون تلك الوصايا لا تقل أهمية عن التخطيط نفسه، فاليوم – ككل يوم – يمكنك البدء من جديد، وما عليك سوى الجلوس في خلوة مع كوب من القهوة في هدوء وصراحة، وأمل بمستقبل أفضل آتٍ إليك بإذن الله.

اقرأ المزيد »الوصايا العشر

تطوير التفكير

لو كانت عملية التفكير عملية سهلة لما وجدنا اليوم شعوباً متأخرة ومتخلفة، فالتفكير السليم عملية صعبة ومرهقة، خصوصاً إذا كانت خارج الحدود الفكرية والثقافية التي فرضها عليك المجتمع الذي تعيش فيه، وهو ما يُعرف بنظرية (التفكير خارج الصندوق).

اقرأ المزيد »تطوير التفكير

وداعاً ستيفن كوفي

ستيفن كوفي - Stephen Coveyرحل اليوم عن هذه الأرض أحد أهم مفكري القرن، فيلسوف النجاح ورائد التنمية البشرية البروفيسور « ستيفن كوفي » هذا الصرح العظيم الذي لم يدع باباً من أبواب العلم والحكمة إلاَّ وقد طرقه ليستزيد منه. كان ستيفن منارة لي منذ أن بدأت رحلة إستقلالي بعيداً عن قيود مجتمعنا العقيم، فقد ترك لنا إرثاً من الحكمة ميزه بين أقرانه بقوة، فكتابه الشهير ( العادات السبع للناس الأكثر فعالية ) بقي بصمة راسخة لأمم الأرض كلها، في عام 1996م صُنف ضمن الـ 25 شخصية الأكثر تأثيراً في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية. حاول أن تقرأ كتبه وستجد نفسك تقلب صفحاته وأنت تحلق فوق السحاب لتنتهي منه في جلسة واحدة من روعة ما خطَّه من حكم وفوائد.

اقرأ المزيد »وداعاً ستيفن كوفي

إبراهيم الفقي … شكراً لك

د. إبراهيم الفقيفي عام 2004م كنت أعاني من أشد مراحل الإحباط في حياتي باحثاً عن قدوة تنتشلني من ركام الفساد الإداري للمنشأة التي كنت أعمل بها، وبينما كنت أشاهد قناة النجاح الفضائية، نزل علي من السماء د. إبراهيم الفقي وكان من الشخصيات التي أثرت في حياتي إيجاباً وغيرتها إلى الأفضل حتى يومنا هذا.

أضاف د. إبراهيم شيئاً غريباً إلى حياتي، فعندما إستمعت إلى رحلة كفاحه والتي بدأت عند وصوله كندا مهاجراً من مصر، وكيف تمكن من أن يصنع المستحيل على الصعيد المهني والعلمي بتبني عادات النجاح، شعرت وقتها أني قادر على أن أفعل الشيء ذاته بل وأكثر، فكان دائم الحديث عن الوصول إلى النجاح من خلال إستفزاز الطاقات الكامنة في داخلنا والتي من الممكن أن تغير العالم وذلك بتبني عادات حميدة نافعة تنتهي بصاحبها إلى النجاح المبهر.

اقرأ المزيد »إبراهيم الفقي … شكراً لك

هل خططت لحياتك؟

هل خططت لحياتك؟

عزيزي القارئ … إن كنت تمتلك رؤية في حياتك ولك أهداف واضحة لتحقيق رؤياك من خلال خطة مُحكمة، فاسمح لي أن أهنئك على هذا الإنجاز العظيم، وأتمنى لك التوفيق والنجاح.

أما إن كنت لا تعلم مدى خطورة حياتك التي تعيشها بدون رؤية واضحة، ولا تعلم ما هي الأهداف والخطة التي ستوصلك إلى مُبتغاك، فصدقني عزيزي القارئ أنك قد حكمت على مستقبلك بالإعدام، وأنت في أشد الحاجة لكي تقرأ مقالتي اليوم والتي ستكون بإذن الله تعالى بداية إنطلاقة جديدة لحياتك ولكن بقيمة ومعنى.

لنبدأ بالتساؤلات الإعتيادية لتلخيص نقطة البداية:

هل تعلم ما هي رؤيتك في الحياة؟ هل تعلم لماذا أنت هنا ولماذا تقوم بما تقوم به الآن؟ هل فكرت ما هي المحطة القادمة؟ وإن كنت تعلم ما هي رؤيتك الحياتية، هل قمت بالتخطيط لها؟ هل فكرت ما الذي تنوي إنجازه في كل عام لتدعم تحقيقها؟ وإذا كنت تملك خطة، هل قمت بتدوينها خطياً لتتمكن من جعلها واقعاً قابلاً للتطبيق؟ أم أنك تركتها خواطر تدور في رأسك غير مصقولة ولا مفهومة لتتبخر في رصيدك الذاكري كأخواتها السابقات؟ هل تعلم أين هي اللحظات المهمة في حياتك ومحطات الإستراحة ومتى النهاية وأين؟ أسئلة كثيرة ومتشعبة تحتاج منك إلى أجوبة مفيدة ومقنعة لتمكنك من بلورة رؤيتك في الحياة، وتبرير ما تقوم به الآن وما ستقوم به غداً.

اقرأ المزيد »هل خططت لحياتك؟

وقفة للمراجعة

وقفة للمراجعة

يزدحم عقلي بالكثير من الأفكار والتوجهات.. كلها متضادة ومتضاربة، حتى أصبحت لا أعرف نفسي وما الذي أريده من هذه الدنيا، وما الطريق الذي أرغب في السير فيه، حالة من التيه تعصف بي جعلتني لا أعلم ما كُنه الإنسان الذي أرغب أن أكون.

طبعاً بفضل من الله الدين الإسلامي مستثنى من هذا التيه، فالفلسفة التضادية التي أعاني منها حالياً ليس لها أي علاقة بالدين والعقيدة لا من قريب ولا من بعيد.. (اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا).

المسألة تتعلق بنوعية الحياة التي أود أن أكون عليها، فهنالك رصيد من التربية يتعارض مع رصيد الحياة الجامعية التي عشتها، ويتعارضان أيضاً مع حياتي العملية الحالية، مما سيؤدي إلى الخنوع لمستقبل لا أرغبه، كلها أمور تجعلني أعيد التفكير مراراً وتكراراً لإيجاد الحياة التي تلائمني ودور فعَّال فيها.

اقرأ المزيد »وقفة للمراجعة

هيا بنا نلعب

يعاني كثير ممن لا يعرف قواعد لعبة إدارة العلاقات في الأماكن التي يتواجد فيها صعوبة في إسماع صوته والحصول على يد العون عند الحاجة إليها، فنحن بحاجة إلى فهم وإتقان قوانين وسياسات هذه الأماكن والنزول عند أعرافها، فهي سهلة في أغلب الأحيان لو فهمناها، ولكن ما المقصود بقواعد اللعبة وكيف يجب أن يكون أداؤنا فيها؟ ستجد عزيزي القارئ أنَّ موضوع اليوم مكمل لمقال ( السنن الإلهية للنجاح ) ولكنه يتعرض لموضوع النجاح من زاوية العلاقات الإجتماعية، فعملية إدارة العلاقات العامة والخاصة والتي تشمل العلاقات في المنزل والعمل ومع الأصدقاء عملية ليست سلسة في بعض الأحيان، ولكنها ليست صعبة كذلك لو استطعنا فهم قوانين اللعب، فحقيقة وجودنا في هذا المجتمع والحاجة لعلاقاته لا يمكن إنكارها ولا يمكن تلافيها أو تجاهلها، فنحن نستطيع تجاهل بعض العلاقات الغير مرغوب فيها، ونستطيع التخلص من بعضها الآخر، ولكن لا يمكننا تجاهل علاقة الزوج أو المدير أو فريق العمل مثلاً، فالأمر أشبه بالفرض ولا يمكن الإفلات منه، فلماذا إذاً لا نلعب لعبة العلاقات على الوجه الصحيح ونكون ضمن الفائزين؟

اقرأ المزيد »هيا بنا نلعب

ما الذي يحزننا؟

إنقضى عيد الفطر ومن قبله رمضان وقلوبنا لم تنتعش بسعادة تُذكر، وغيوم الحزن أظلتنا من كل جانب وأكأبت أفراحنا، حتى غدت أعيادنا ومناسباتنا لا يأنس بها أحد، والجميع فضل النوم في منزله على لقاء المحبين … لماذا؟ ما الذي يحزننا؟ لماذا لم نعد نستشعر الفرح في أعيادنا كسابق عهدنا عندما كنا أطفالاً؟ هل فعلاً العيد والمناسبات للصغار فقط؟ لماذا غير العرب يفرحون بأعيادهم كباراً وصغاراً؟ إذا كنا نحن أهل حق وديننا حق وأعيادنا حق … لماذا لا نوفَّق بالفرح فيها؟ ألا يستحق هذا الأمر منا وقفة للتأمل بحالنا لمعرفة سبب هذا الكسل النفسي والخمول العاطفي تجاه الفرح؟ أم أصبحنا لا نفقه ما هو الفرح؟ سؤال طالما حيرني وأرهقني … لماذا نحن العرب المسلمون دائمي الحزن؟ الأمر لم يعد يقتصر على الأعياد والمناسبات فقط، فالواقع يشهد بأنه أصبح لا يُفرحنا شيء أبداً حتى لو حققنا كل أحلامنا وأنجزنا أهدافنا … لا شيء يُفرحنا.

الأسباب كثيرة وسأحاول حصرها، فالمشكلة تكمن في كوننا أصبحنا لا نعيش البساطة لا على الصعيد الروحي ولا على النفسي، فكل شيء في حياتنا أصبح صعباً متكلفاً وليس على سجيته، فلو تركنا الدنيا كما أرادها الله سبحانه وتعالى لفرحنا كثيراً، ولكننا صعبنا كل شيء على أنفسنا، فالله سبحانه وتعالى أرادنا أن نكون في العالم الأول ونحن اخترنا أن نكون في العالم الثالث، الله جعل الدنيا حلوة خضرة بسيطة ونحن جعلناها قبيحة صعبة ليس لها لون … من أين سيأتي الفرح؟

اقرأ المزيد »ما الذي يحزننا؟