تخطى إلى المحتوى

المدونة

من هنا سيتغير العالم

هل فكرت يوماً ماذا يحتاج العالم ليتغير؟ ما الذي ينقص الفرد حتى يؤثر في مجتمعه؟ هل هذا ممكن تحقيقه؟ بالطبع منكم من سيقول أني أهذي وأبالغ في ما أطرح، ولعلي متأثر بصناعة السينما الأمريكية “هوليوود”، ولكن لماذا يكون دائماً الفرد في المجتمعات الغربية قادراً على التأثير، بينما الفرد في المجتمعات العربية غير قادر على ذلك؟ هل قُدِّر للغربي أن يكون متميزاً أما العربي فلا؟ ألسنا نحن العرب من إصطفانا الله برسالته العالمية وجعلنا أمةً وسطا. لعل للأمر علاقة بالعادات المتبعة في كلا الثقافتين، لاحظ معي ماذا يقول خبراء التنمية البشرية: “النجاح هو عبارة عن عادات حميدة يفعلها الفرد كل يوم تؤدي به إلى النجاح، والفشل هو عبارة عن عادات سيئة يفعلها الفرد كل يوم تؤدي به إلى الفشل”.

اقرأ المزيد »من هنا سيتغير العالم

صباح اللامسئولية

  • مجتمع

لقد أصبح الإعلام بجميع فروعه نعمةٌ عظيمة لا يستطيع أن يتخيل المرء أهميتها وقيمتها ومدى تأثيرها في المجتمع، فمجرد أنك تستطيع التعبير عمَّا يجول في خاطرك ومشاركة من حولك بما تفكر فيه هو شيءٌ رائع بحد ذاته، فأنت تستطيع أن تكتب وتؤلف وتنتج تركيبات إعلامية تؤثر في مجتمعك إيجاباً أو سلباً، والإعلام ليس بالضرورة أن ينحصر في التلفاز والمذياع فقط… أبداً، فالصحف والمجلات والكتب ومواقع الإنترنت والبريد الإلكتروني والمسجات القصيرة والمرئية والصالونات الأدبية والمقاهي… كلها منابر للإعلام.

أنا شخصياً من أشد المتحمسين للإعلام، وأتمنى أن تُتاح لي يوماً ما فرصةٌ أكبر من مجال الشبكة العنكبوتية… كالمجال المرئي مثلاً، بغية الإحتراف على نطاقٍ أوسع يشمل جميع طبقات المجتمع، وهذه الأمنية جعلتني من المتابعين لكثير من القنوات العالمية، العربية منها والأجنبية، وأكثر ما يشدني البرامج الصباحية التي تشمل جميع طبقات المجتمع بما فيها ربات البيوت والطلبة ورجال الأعمال… إلخ، والبرامج المسائية التي فيها الأخبار المفصلة والتحليلات ولقاءات السياسيين والبرامج الوثائقية.

اقرأ المزيد »صباح اللامسئولية

حين تُضطر إلى النوم

  • مجتمع

حين تُضطر إلى النوم

كان يشقُ عليَّ في السابق أن أجد وقتاً مُريحاً للإسترخاء والنوم خلال أيام الأسبوع المزدحمة، ولكن ومع الهبوط الحاد في جودة خطب الجمعة والتغيير الذي طرأ على نمطها، أصبحت لا أتحيَّر ذلك!

فخطبة الجمعة ومع الأسف أصبحت أفضل أوقات الأسبوع للإسترخاء والنوم المريح، حيث تبدأ لحظة الإسترخاء بعد الإنتهاء من قراءة سورة الكهف، وإلقاء الجسد المُنهك من عمل الإسبوع والسهر على جدار المسجد الذي يكاد أن يهوي من كثرة المتكئين عليه، وأجهزة التكييف تحيط بك من كل جانب وحيث تبدأ عينيك بإنزال الدموع من شدة ما فركتها نُعاساً، ومن ثم يأتي صوت غريب… يُشبه صوت أمك التي كانت تقرأ لك قصة قبل النوم، يعلو تارةً وينخفض تارةً أخرى، يروي لك قصصاً جميلة من قصص الأنبياء والصحابة والتابعين بأسلوب يُرديك في سُباتٍ عميق، وبعدما يعلو شخيرك ويوقظك من بجانبك كي تخفض صوتك ولا تفقد وضوئك… تستيقظ فزعاً… يا إلهي… هذه ليست أمي… إنه الإمام يخطب!

اقرأ المزيد »حين تُضطر إلى النوم

إذا لم يكن الآن… فمتى؟

  • مجتمع

كلما أتبحَّـر في حال أمتنا العربية أزداد حيرةً وتيهاً، فحالتها غريبة منقطعة النظير لا تجد لها مثيلاً في العالم بأسره على مر التاريخ، إذ كيف يمكن لأمة تمتلك موارد الدنيا كلها على الإطلاق وبدون أي إستثناء أن تكون في قاع محيط الأمم التي لا تمتلك تلك الموارد؟ بل كيف يمكن لأمة لها أمجاد وحضارة عريقة أن تكون في مستنقع الأمم الراكدة؟ كيف؟ هذا شيء منافٍ للعقل والمنطق.

مسألة محيِّـرة لم أجد لها تعليلاً علمياً يوافق المنطق السليم، إنَّ ما يحدث لأمتنا عجيب ويحتاج إلى دراسة وبحث، فلو إستعرضنا بعض ما يتميز به الوطن العربي من موارد وثروات ستفهم عزيزي القارئ سبب حيرتي ودهشتي، فالعرب يمتلكون:

اقرأ المزيد »إذا لم يكن الآن… فمتى؟

الأمن الوظيفي، كيف يكون؟

لعلي لم أوفَّق في المقال السابق: “هكذا تُغتال العقول” أن أطرح حلولاً للأمن الوظيفي مما أثار تساؤلاً من قِبَل بعض القرَّاء عن إمكانية الإسهاب في هذا الموضوع المهم والعمل على إصدار مقال خاص يشرح السبل المتاحة لذلك الأمن، هل هو حقيقي وموجود؟ أم أنه خيال من المستحيل إيجاده في مجتمعاتنا العربية الطاردة؟

أبدأ مستعيناً بالله أقول، إن مسألة الأمن الوظيفي يمكن تحقيقها بأمور كثيرة، وأغلبها يعتمد على الموظف نفسه، بالطبع نحن نطالب أرباب المنشئات بتوفير ذلك الأمن من أجل رفع إنتاجية الموظف، ولكن سنتكلم اليوم عن الأمن من ناحية الموظف لأنها هي الكفة الأرجح في هذه المعادلة.

اقرأ المزيد »الأمن الوظيفي، كيف يكون؟

هكذا تُغتال العقول

لعل الناظر في حال المواطن العربي مقارنة مع المواطن الغربي يجد فروقاً كثيرة ومن أهمها: “الأمن الوظيفي”، إنَّ هذا المصطلح الغائب عن الأذهان في الوطن العربي لحَاجَةٌ ملحةٌ حتى ينهض الإقتصاد وتنهض معه التخصصات ويبدأ العالم العربي بالتطور والإبداع.

إذ كيف يتسنى للمواطن العربي التصرف عندما تُخطره الشئون الإدارية بأن عقد عمله لن يُجدد وهذا هو الشهر الأخير له في العمل؟ يبدأ الهلع عنده والبحث عن عمل آخر لأنه لا يستطيع البقاء دون دخل ولو لأسبوع واحد! فالحكومة ومؤسَّسة الضمان الإجتماعي في بلده لن يقوموا بتغطية نفقاته ولو لثلاثة أشهر حتى يتمكن من أن يجد عملاً آخر، فيقبل المسكين بأي عمل ولو كان على حساب تخصصه ومجال إحترافه ليتمكن من إعالة نفسه وأسرته.

اقرأ المزيد »هكذا تُغتال العقول

البر المفقود

البر المفقود

ترددت كثيراً قبل نفض الغبار عن قضيةٍ شائكة وحساسة، من يتطرق إليها يُقذف مباشرة لأنها تُعتبر من المحرمات، ولكني إحتراماً لمبادئ الدين الحنيف واستجابةً لمعاناة أبناء العرب من المسلمين، كان لابد من وقفة صادقة صريحة لفهم معنى البِرّ في الإسلام، وهل التكليف لطرف واحد فقط، أم هو عملية متَبَادلة بين كِلتا أطراف المجتمع؟

عبادات كثيرة تُميز الدين الإسلامي الحنيف، ومن هذه العبادات العظيمة عبادةُ البِرُّ، وأهمها: بِرُّ الوالدين، فبرُّ الوالدين يميز المسلمين عن غيرهم. حيث يُعاني غير المسلمين من إنتشار العقوق في مجتمعاتهم، وعلاقاتهم الأسرية باردة بل تكاد أن تكون معدومة مقارنةً مع المجتمعات الإسلامية، ولكن أتسائل عن مدى فَهم المجتمعات الإسلامية لقضية البِرّ وأخص بذلك الوالدين أنفسهم في مجتمعاتنا العربية، حيث تكثر شكوى الوالدين عقوق أبنائهم، ومن يُتابع برامج الإفتاء على القنوات الفضائية يُدرك مدى إنتشار هذا الوباء، نسأل الله العلي القدير أن يُطهر مجتمعاتنا منه.

اقرأ المزيد »البر المفقود

ممنوع التعليق، فأنت لست مثلهم!

  • مجتمع

ممنوع التعليق، فأنت لست مثلهم!

ينشأ المواطن العربي ويترعرع على مذهب الخَرَس العام: (ممنوع التعليق، فأنت لست مثلهم!) فيشبُّ وهو لا يستطيع أن يُعلِّق أدنى تعليق عن أي أحد ولأيِّ سبب، فتجده خجولاً إنطوائياً لا يُجيد النقد البنَّاء ولا إصلاح العيوب التي تتكلله وتحيط به عدا عن البوح بها.

فعلى سبيل المثال تسمع دائماً رجال الدين يحثون المسلمين على عدم مسِّ أي أحد من الرموز الدينية – وأنا أؤيد ذلك بلا شك – وعندما يصل حظر التعليق إلى درجةٍ مُبالغ فيها كعدم التعليق حتى على مواقف السلف التي أخطئوا فيها … فتصمت وتقول يكفيهم شرفاً أنهم رأوا رسول الله ﷺ أو كانوا قريبين من زمانه، وأنت لا تستطيع أن تبلغ مِعشار ما بلغوا، فتؤمن بهذا المبدأ وتعيش عليه ولا تبلغ منزلتهم لأنك تبرمجت سلفاً على ذلك، مع أن رسول الله بشَّر بكثير من الأعمال الفضيلة التي يستطيع أن يجتهد فيها المسلم في أي زمان ليصل إلى مراتب الصحابة والصالحين … لا علينا، فهؤلاء رجال دين ولا يجوز مناقشتهم حتى لا نكون من المُرجئة أو الرافضة.

اقرأ المزيد »ممنوع التعليق، فأنت لست مثلهم!

نظرية التحدي والإستجابة

أرنولد توينبيمن أجمل ما قرأت وتأثرت به، ووجدته مُفـتَـقراً في مجتمعاتنا العربية والإسلامية المعاصرة هو نظرية “التحدي والإستجابة” لصاحبها “آرنولد توينبي 1889 – 1975م”، هذه النظرية نشأت في موسوعته التاريخية المُعنونَة بـ “دراسة للتاريخ” الواقعة في إثني عشر مجلَّدا، حيث أنفق توينبي واحد وأربعين عاماً في تأليفها.

ما هي نظرية التحدي والإستجابة؟

يُـفسّر توينبي نشوء الحضارات الأولى، أو كما يسمِّيها “الحضارات المنقطعة” من خلال نظريّـته الشهيرة الخاصة بـ “التحدي والإستجابة”، والتي استلهمَها من عِلم النفس السلوكي، وعلى وجه الخصوص من “كارل يونغ 1875 – 1961م” الذي يقول أنَّ الفرد الذي يتعرض لصدمة قد يفقد توازنه لفترةٍ ما، ثم قد يستجيب لها بنوعين من الإستجابة:

  1. إستجابة سلبية: النكوص إلى الماضي لاستعادته والتمسك به تعويضاً عن واقعه المُرّ، فيصبح إنطوائيّاً.
  2. إستجابة إيجابية: تَـقَـبُّـل الصدمة والإعتراف بها، ثم مُحاولة التغلُّب عليها، فيكون في هذه الحالة إنبساطيّاً.

اقرأ المزيد »نظرية التحدي والإستجابة

لماذا لا أحب وظيفتي؟

هموم الموظف العربي كثيرة ومتراكمة ومرهقة، ومن بين هذه الهموم المُساهِمة في ضعف الإنتاجية لديه وبشكل مستمر، عدم حبه لوظيفته، فمن خلال تواصلي مع الكثير من المتخصصين تمنيت أن ألتقي بموظف واحد سعيد بوظيفته، للأسف لم أجد! بل إنَّ الحديث المتداول دائماً في جلساتهم هو عن كيفية تغيير الوظيفة التي يعمل بها بدلاً من تطوير نفسه والوظيفة معاً، أو تجده يميل إلى تغيير مجال عمله بالكلية بتغيير قسمه الذي يعمل به إلى قسم آخر بسبب إرتفاع الرواتب وتوفر المزايا الأفضل في الأقسام الأخرى، فالجميع يرغب بأن يُصبح مديراً أو موظف مبيعات واهماً بأن الضغوطات أقل والحوافز أعلى، وهذا يمكن أن يكون صحيحاً فقط في وطننا العربي العجيب!

سؤال مُرّ يتجاهله الكثير من المديرين والمسئولين وهو: كيف يتسنى للقائد الناجح قيادة منشأة أو فريق عمل يَرضى كل من فيه عن وضعه وعن وظيفته؟ سؤال صعب يتحدى قادة الأعمال في المنطقة العربية التي تتمتع بضعف إداري منقطع النظير، كما يحتاج من مجاوبيه التمتع بالخبرة الحقيقية في مجال الإدارة.

اقرأ المزيد »لماذا لا أحب وظيفتي؟

حتى لا نكون كالأنعام

لعل قدرة التحكم بالمسلمين ومشاعرهم من قِـبَـل غير المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها تجاوزت كل الحدود والتصورات، إذ أنهم يستطيعون العبث بمشاعر المسلمين وإستفزاز حماستهم بإخراج الحشود الهائلة للتظاهر في الشوارع لأيام بل لشهور بمجرد نشر مقال أحمق أو رسمة سخيفة لا تُـنقص من قدر الإسلام ورموزه شيئاً ولا حتى مثقال ذرة.

إن الأعداء يتمتعون بممارسة شذوذهم الفكري والعزف على أوتار الرذيلة الإعلامية لإغاظة المسلمين، حتى أصبحوا يتسابقون على سحب الجمهور الإسلامي إلى الشارع بدون أدنى مشقة، فهل تظاهرنا أثرّ فيهم؟ وهل معنى ذلك أننا لا نستطيع أن نفعل شيئاً للرد عليهم وردعهم؟

اقرأ المزيد »حتى لا نكون كالأنعام

أزمة الهوية والانتماء .. إلى متى؟

كم هو مؤلم ألاّ يكون لك نقطة إرتكاز ثابتة وقوية تنطلق منها وتعود إليها متى شئت، كم هو شاق ألاّ يكون لك وطن وهوية. في الحقيقة لم أجد أفضل من الكتابة عن الأزمة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج من منظور الهوية والإنتماء في يوم مقالي الأسبوعي الذي وافق تماماً تاريخ نكبة فلسطين 15 مايو 1948م، اليوم الذي انسحبت فيه بريطانيا من فلسطين وأعلن مجلس الدولة المؤقت الإسرائيلي قيام دولة إسرائيل عشية إنتهاء الإنتداب البريطاني وإرسال الجيوش العربية والهزيمة المنظّمة.

أنا لست بصدد شرح القضية الفلسطينية المعروفة للقاصي والداني، والعودة إلى فلسطين حقيقة قرآنية لا يستطيع العُقلاء إنكارها، ولكني بصدد طرح أزمة حقيقية للهوية والإنتماء، التي تكاد أن تنحرف عن مسارها الصحيح وتصبح سلبية وضارة.

اقرأ المزيد »أزمة الهوية والانتماء .. إلى متى؟

الحرية تصنع القادة

الحرية تصنع القادة

يصعب علينا في وطننا العربي أن نجد القيادة الحقيقية بصفاتها الكاملة لعدة أسباب أهمها: “إنعدام الحرية”، سؤال تردد كثيراً وطالما أردت له جواباً علمياً، من هو القائد الحقيقي الذي يصلح لتولي القيادة؟ ما هي صفات القائد الذي يستطيع أن يبحث في قضايا الأمة ويُطوّر مواردها؟… لم أستطع أن أجد جواباً شافياً بسبب شح القُدوات القيادية والإدارية لدينا. ولكن بينما نُبحر في بطون كتب التاريخ العربي والإسلامي المجيد، نرى نماذجاً قيادية عظيمة، نتمنى لو أننا عشنا في زمانهم، بل إننا عندما نقرأ المواقف الصعبة التي مروا بها وكيفية تعاملهم معها قادة وعلماء وتابعيين… نتعجب، لدرجة أننا نعتقد بخرافة ما نسمع وأنها نسج من الخيال، كأننا نقرأ قصة سندباد أو الشاطر حسن.

أعتقد أن الحرية الحقيقية هي حرية الفكر والمادة، بل ويصعب أن نجد قائداً حراً بقراراته النابعة من تلقاء نفسه وبنات أفكاره.

اقرأ المزيد »الحرية تصنع القادة

الإنحياز الإداري

الإنحياز الإداري

إنَّ الانحياز بمعناه الإداري هو الميل بغير حق إلى فئة معيّنة من الموظفين على حساب آخرين، مما يُسبب غياب العدل وتفشي الظلم، يقول الله سبحانه وتعالى في مُحكم التنزيل: { اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى } المائدة من الآية 8.

لعل الانحياز الإداري من أكبر المصائب التي حلّت بالمنشأة العربية عموماً والشرق أوسطية خصوصاً، حتى تفشى هذا السرطان الأسود وانتشر فأصبحت لا تخلو منه منشأة. فقد أصبح مدير القسم أو الدائرة أو حتى مدير عام المنشأة يحشد من حوله بعض الموظفين – الثُلة بزعمه – حتى يصبحوا كما يُقال بالعاميّة “من جماعته”، لمجرد أنه قد رأى منهم ما لم يراه من غيرهم من التبعية في العمل وعدم مخالفتهم لقراراته، وبهؤلاء الإمّعة يتسنى له إنجاز أهدافه – الخاصة – على حساب أهداف المنشأة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تكونوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطِّنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا فلا تظلموا )) جامع الترمذي 364.

اقرأ المزيد »الإنحياز الإداري