إنفصام الأخلاق

Hussein Younes

Updated on:

في مقالتي السابقة ( كيف فعلتها كندا؟ ) طرحت تساؤلاً مهماً لكل عربي عاقل ومثقف … كيف فعلتها كندا؟ هذا التساؤل كنت دائماً ما أتسائله عندما أدخل دولة متقدمة أو متطورة أو ما يسمونه بدول العالم الأول، فقد تسائلت هذا التساؤل عندما زرت الولايات المتحدة، وعندما زرت المملكة المتحدة، وعندما زرت كوريا الجنوبية، وها أنا الآن أتسائله عندما زرت كندا … كيف فعلوها؟ ما الذي يمتلكونه لا نمتلكه نحن؟ ما الذي يتميزون به عنا؟ لماذا لا نستطيع أن ننهض بأمتنا وأن نرفع من مستوانا الحضاري والحياتي اليومي؟ ألسنا نحن مسلمون؟ ألسنا نمتلك حضارة عظيمة؟ لماذا لا نستطيع إستغلالها والتمرس بها من جديد كما كان أسلافنا من قبل؟ أنا لا أريد الوقوف على الأطلال … ولكن أريد فقط الوقوف على قضية مهمة جداً ألا وهي قضية الأخلاق.

من يقول بأن العرب عندهم أخلاق … أعتقد أنَّ هذه المسألة لابد من النظر فيها، عن أي أخلاق نتحدث؟ هل نتحدث عن أخلاق الحشمة والحجاب والفرج وإنحسار الزنا وهذه الأمراض الجنسية المعضلة؟ نعم … نحن نمتلك أخلاقاً بها، حتى وإن كثرت بعض المفسدات في بعض الدول العربية، فمازلنا نمتلك هذه القضية … أخلاق الجسد ونسيطر عليها … وفقط!!

قضية أخلاق التعاملات … نحن عندنا مشكلة كبيرة فيها، التعاملات اليومية والتي نحتاج إليها في كل دقيقة وكل ثانية تمر علينا في حياتنا اليومية عندنا مشكلة فيها، عندما تركب مركبتك وتذهب إلى الشارع … تعلم أننا عندنا مشكلة كبيرة في أخلاق القيادة، وعندما تذهب إلى المباني الحكومية لإنجاز معاملاتك وأوراقك التي تتعلق بالوزارات … تعلم أنَّ هنالك مشكلة كبيرة في أخلاق التعاملات، وعندما تذهب للبيع والشراء … عندما تذهب إلى السوق … عندما تذهب للتعامل مع جيرانك … إلخ … تعلم أنَّ هنالك مشكلة كبيرة في الأخلاق، وعندما الصغير لا يحترم الكبير، ولا ترى أي نوع من أنواع العمل الجماعي أو التطوعي في المجتمع العربي … تعلم أنَّ هناك مشكلة كبيرة في الأخلاق، وعندما تخرج من المسجد … من بيت الله بعد الصلاة … لحظة مقدسة تخرج منها وترى المسلمون يفرغون زبائل مركباتهم في الشارع وأمام المسجد مباشرة وهم لا يكترثون وكأنه أمر طبيعي … تعلم أنَّ هناك أزمة في الأخلاق، وعندما تذهب لعبور شارع أمام إشارة ضوئية ولا يقف لك أحد وتشعر وقتها أنَّ حياتك مهددة … تعلم أنَّ هناك مشكلة في الأخلاق، وعندما تذهب في وقت الذروة الذي تعمل فيه كل المؤسسات والمستشفيات والمداس ولا تستطع أن تعبر شرياناً رئيسياً في المدينة التي تعيش فيها لأنَّ الصعاليك قد أغلقوا الشارع عبثاً لأنهم يريدون أن يتهاتفوا مع الفتيات التحرض بهن في الشارع والتسامر مع قرنائهم … تعلم أنَّ هناك مشكلة كبيرة في الأخلاق، وعندما يحتضر أحد المسلمين في طريقه إلى المشفى ويفقد حياته بسبب إغلاق ذلك الشارع من قِبَل هؤلاء الصعاليك … تعلم أنَّ هناك أزمة كبيرة في الأخلاق، عندما لا تأمن على نفس ولا على زوجتك ولا على أهلك أن يذهبوا وحدهم إلى الأسواق والمتاجر القريبة من المنزل وتصر على أن تأتي أنت بنفسك لتأخذهم وتشرف على عملية الشراء كاملة في السوق … تعلم أنَّ هناك مشكلة كبيرة في الأخلاق.

من يقول بأنَّ الغرب ليس لديهم أخلاق … فهو مخطئ خطئاً كبير وجُلّ جداً، الغرب عنده مشكلة في أخلاق الجسد والعورات، وعندهم الزنا وهذه المشكلة الكبيرة في الأخلاق، ولكنهم تغلبوا علينا وتفوقوا في أخلاق التعاملات اليومية، كل ما ذكرته لك عزيزي القارئ … جله لا يوجد عندهم فيه أي أزمة أو أي مشكلة، كل ما نعاني منه نحن العرب في تعاملاتنا اليومية، الغرب ليس لديه أي أدنى مشكلة في ذلك … لماذا؟ لأنهم يشعرون بالمسئولية، ولأنهم قد تربوا على هذه الأخلاق.

هل تعلم عزيزي القارئ أنَّ الغرب لو عُرض عليه الإسلام الآن من دون أي مؤثرات سلبية من دولهم وحكوماتهم، ومن دون أن يروا أخلاق العرب المشينة … يعتنقونه مباشرة؟ هل تعلم ذلك؟ لأنهم يرون سماحة الإسلام وأخلاقه الحقيقية التي أوصى بها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم وقام بإيصالها محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين، هل تعلم أنهم عندما يتعرضون ويسمعون لهذه الأخلاق الدينية الشرعية في الإسلام … يعتنقون الإسلام مباشرة؟ هل تعلم لماذا؟ … لأنه يوفق أخلاقهم التي تربوا عليها … ويوافق فطرتهم التي تربوا عليها، هم لا يجدون مشكلة في تطبيق الإسلام، نعم … هنالك بعض المحظورات التي تأتيهم مع الإسلام كشرب الخمور وأكل الخنزير والتستر وعدم ممارسة الزنا، ولكنهم هم جاهزون ومستعدون لأن يتنازلوا عن كل هذه الأمور من أجل تطبيق أخلاقيات الإسلام والعيش في منهجية سليمة.

إذاً ما مشكلتنا نحن العرب؟ لماذا لا نبدأ بمبادرات فريدة لتغيير المجتمع الذي نعيش فيه؟ أنا أعلم أننا عندنا مشكلة في القيادة وعندنا مشكلة في دولنا وحكوماتنا العربية، أنا لا أتكلم اليوم عن الحكومات … أنا أتكلم عن الفرد العربي المسلم … وليس المسلم فقط … بل حتى النصراني والمجوسي وكل من يعيش معنا في هذه الدول العربية … أنا أخاطب الجميع، كلامي ليس فقط للمسلمين … مع أنَّ المسلمين هم همي الأول، ولكن لو أراد نصراني أو أي ديانة أخرى التعاون معنا في نهضة العرب والمسلمين … فأنا ليس عندي أي مشكلة في ذلك، أنا أخاطب الجميع، لماذا ننتظر دائماً ونلوم حكوماتنا بأننا عندنا مشكلة في الأخلاق والأنظمة التي نمارسها كل يوم؟ هل تحتاج أخي الكريم وأختي الكريمة الدولة لتأتي لتخبرك أنه لا يجوز لك رمي القمامة من نافذة مركبتك أو نافذة منزلك؟ هل تنتظرهم بأن يعاقبوك على ذلك؟ هل تريد من الحكومة أن تأتي لتعاقبك لأنك لا تلتزم بقواعد المرور؟ … هل تريد ذلك؟ إسأل نفسك هذا السؤال وراجع نفسك.

نحن الأفراد نستطيع فعل الكثير، نستطيع أن نُجبر حكوماتنا على إتباع طريقتنا التي نريدها أو إتباع الطريقة الصحيحة في الحياة، ولكن لابد لنا من مبادرات فردية، كل منا يبدأ بنفسه ويبدأ بأسرته وبمن يُطيعه وله عليه أمر … أبناؤك … بناتك … زوجتك، ثم أبدأ بأن تنشر هذه المبادئ بين جيرانك والحي الذي تسكن فيه، تعاون معهم، أترك لهم المجال لعبور الطريق … ساعدهم … إعرض عليهم أعمالاً مجانية، لابد لنا من أن نبدأ بمبادرات فردية … لا ننتظر حكوماتنا، أنا لا أحتاج حكومتي لتخبرني من أني يجب علي أن أساعد جاري، ولا أحتاج حكومتي لتجبرني على الإبتسام في الشارع ونشر الخير بين المسلمين، أنا لا أنتظر حكومتي ولا أنتظر أي رقيب ليأتي لي ليخبرني أني يجب علي الإلتزام بقواعد المرور والسلامة، وأن لا آكل أموال الناس، وأن لا أتكبر ولا أغتر بأحد.

أصابنا الغرور … عندنا عنصرية كبيرة نحن العرب … عندنا مشكلة كبيرة جداً في الأخلاق، عندنا مشكلة كبيرة جداً في تطبيق الإسلام وقبوله كدين، نحن نخدع أنفسنا ولا نصارحها … ولكن هذه الحقيقة، أنا لا أريد أن أتكلم الآن عن مراقبة الله وهذه الأمور الشرعية، فقد ملَّ الناس الكلام الشرعي وملوا من الكلام الديني، ربما لأسباب كثير … منها عدم التمدن والحضارة في إيصال الإسلام من قِبَل رجال الدين والمشائخ مع الأسف … فهذا ليس حديثي، أنا أتكلم كلاماً عربياً بسيطاً سلساً سهلاً جداً، لابد لنا من مبادرات فردية حتى نتقن فن الحياة والأخلاق، لابد من أن نتعلم من غيرنا … من الغرب والشرق، فالحكمة ضالة المؤمن.

في رمضان المنصرم، كنت قد إستمعت إلى الدكتور « طارق السويدان » حفظه الله في برنامجه ( علمتني الحياة ) الجزء الثاني عندما تطرق إلى قضية مهمة جداً … وأنا في الحقيقة أختلف معه فيها، ألا وهي قضية أنَّ الغرب يمثلون الحضارة … وأنهم لو إنقضت المصلحة بينك وبينهم ينقلبون عليك وينكصون على أدراجهم ويتركونك وحدك، لعل هذا الكلام صحيح … أنا لا يهمني هذا الحديث … فالعرب أسوأ في تلك المواقف، ولكنه تطرق إلى قضية أهم … فأثناء إقامته في الولايات المتحدة إنقطع التيار الكهربائي في مدينة نيويورك لما يزيد عن خمس ساعات في وقت الليل، وقد قام الأمريكيون بتكسير المحلات التجارية ونهبها وسرقتها والقصة معروفة، هو يُعيب عليهم ذلك وهذا حقه … وطبيعي جداً أن نُعيب ذلك، ولكن أنا أتسائل وأقول … ألم يحدث هذا في بلاد المسلمين؟ ألم تحدث أمور مشابه لحادثة نيويورك بل وأقبح؟ أنا أذكّر الدكتور طارق وكل القراء في حداثة إجتياح دولة الكويت عام 1990 إبان الغزو العراقي لها، أنا كنت مقيماً هناك، فأنا من مواليد دولة الكويت … الكويت مسقط رأسي، ففي يوم الغزو كنت على أبواب الخامسة عشر من عمري وأتذكر تماماً كيف قام العرب المسلمون بتكسير ونهم المحال التجارية وسوق الذهب وعلى رأسها ( مركز سلطان )، فقد كان أكبر سوق ( هايبرماركت ) يفتح في الشرق الأوسط حينها، وأتذكر تماماً كيف قام المسلمون لحظة غياب الرقيب بتكسير هذه المحلات وسرقتها … بمباركة الجيش والعراقي وبغير مباركة الجيش، أنا رأيتهم بأم عيني، وقد شهدت تماماً كيف قام العرب المسلمون أصحاب الأمجاد العريقة بتكسير بيوت جيرانهم الذين كانوا خارج الكويت وقتها في إجازات صيفية إلى بلدانهم الأصلية … فقد قاموا بتكسير هذه البيوت ونهبها … هذا حدث عندما غاب الرقيب في الوطن العربي، أليست هذه الحالة شبيها بحادثة مدينة نيويورك عندما إنقطع التيار الكهربائي؟ … بل هي أقبح في الوطن العربي، فسكان مدينة نيويورك نحن نُعيب عليهم أنهم ليسوا مسلمين … حتى أنهم لا يفقهون شيئاً في النصرانية، ولكن المسلمون الذين كانوا في دولة الكويت من شتى الجنسيات المختلفة … هم عرب ومسلمون يدينون بدين الله ويعلمون أنَّ ما قاموا به خطاء وكبيرة عند الله … هم يعلمون ذلك، إذاً عملهم هو أشنع وأقبح من عمل الذي لا يعلم، هذا عمل الذي يعلم.

ما أدعو إليه اليوم، ليس تحقيراً للأمة العربية … أبداً، ولكني أدعو إلى التخلص من قداسة العرب، لابد من أن نخرج من العباءة التي تصورنا على أننا أهل الأخلاق وأننا قوم مقدسون وأننا دائماً على حق وعلى صواب، فزللنا في الخطاء بطريقة نراها ولا نراها، وأصبحنا مع الأسف من أسوأ أهل الأرض في الأخلاق وأدناها، لا يوجد هناك كمال على وجه الأرض، لا توجد هناك شعوباً كاملة أبداً، ونحن من ضمن هذه الشعوب الغير كاملة، ولكن هنالك شعوب تعلم خطئها وتعترف به وتتحضر وتذهب إلى الأمام، وهناك شعوب كالتي نحن بها … لا تدرك ولا تعترف بخطئها وتبقى مكانها تراوح من دون أن تتحرك قيد أنملة بسبب أنها تدعي الكمال والقداسة على نفسها.

ما أود لفت إنتباهك إليه عزيزي القارئ اليوم هو حجم المشكلة التي نحن بها، فقضية الأخلاق قضية مهمة، فبالأخلاق تنهض الشعوب ونحن لا نملك تلك الأخلاق، فنحن العرب فيما بيننا أشد لؤماً فيما بين اليهود وغير اليهود، والله لشيء محزن ويُفطر القلب، ما ينبغي لأمة رسولها محمد صلى الله عليه وسلم من أتكون هذه هي أخلاقها وتعاملاتها، لابد من أن نكون مثالاً يُحتذى به بين شعوب الأرض، أصبحنا نكرة … يُستنكر علينا في جميع مطارات العالم، أينما نذهب علينا علامات إستفهام، يُنظر إلينا بإزدراء وبإحتقار … لماذا؟ نحن السبب في ذلك، نحن الذين أوصلنا أنفسنا إلى هذه المرتبة الدنيا بتخلينا عن الأخلاق التي أمرنا بها الإسلام … بتخلينا عن الأمور الفطرية الجميلة التي خُلقنا عليها وفُطرنا عليها، وركزنا فقط على أخلاق الجسد والفرج … فقط … إنتبه … أختك … أمك من أن ينظر إليهن أحد … فقط همنا أصبح حماية الجسد والفرج … الجسد والفرج … وتركنا كل شيء آخر، وأنا هنا لا أقيس الإسلام أو أحاكمه … فالإسلام بريء مما ذكرت، والإسلام مُترفع عن أتباع الإسلام، أنا أتكلم عن الناس الذين يُدينون بدين الإسلام، أتكلم عن الناس الذين يتبعون الإسلام وعندهم مشكلة في تطبيق هذا الدين، وأختم بأجمل مقولات الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: ( الإسلام لا يُقاس بالرجال، ولكن الرجال يُقاسون بالإسلام )، كل التوفيق.

4 thoughts on “إنفصام الأخلاق”

  1. مباردة أكثر من رائعة, الله يحافظ على نفاذ بصيرتك و يزيدك منها.

    ما شاء الله عليك, الله رزقك الحكمة و الجرأة في التعبير عن أفكارك. قال تعالى: يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ. صدق الله العظيم.

    سيدي العزيز, أنا اشيد واشدد على ما طرحت. فعلا كَـمَـا تَـكُـونُـوا يُـولَّـى عَـلَـيْـكُـم, والأرض تطـــــرح دوماً جنس مـا زُرعَا, و فعلا الإعتراف بالحق فضيلة.

    The Arabs have overestimated the importance of leadership and have underestimated the significance of followership in shaping up and influencing the behavior of their society and political leadership.
    I strongly believe that technology can contribute in changing slightly our behaviors and the ways we deal with other people in our societies. Technology will help the Muslim women in conservative societies to do their shopping without being harassed; such as they can shop through internet and order their needs and wants via e-commerce businesses.
    It’s significantly important to encourage the Arab governments to employ E-government in order to reduce dealing with people in daily life. This building on your argument and my personal experience in Britain, I go shopping in any grocery store without talking or dealing with anyone as everything is priced as well as you can use “the self service checkout machines” in which you unload, scan, and pack your own shopping and then pay without the assistance of checkout staff.
    As for the daily harassments that take place in the Arab World, there is an Egyptian movie that tackled this issue properly and appropriately which is called “678”. Check out the link http://www.youtube.com/watch?v=R_i_8lPZRCY
    The Arab societies are sexually deprived due to the economic conditions that do not facilitate and ease the legitimate ways of having sex through formal means which is getting married at an early age. Thus, the Arab people are in a dilemma as if they get married at an early age, they will be burdened with financial and personal responsibilities that they are unable to handle or cope with its pressures.
    Or, they do not want to be seen by other cultures as backward people as the general perception of such behaviors and beliefs are unacceptable by Western-style societies. Moreover, the Arab media also promotes the idea of not getting married at an early age through movies, series and talk shows.
    Plus, the education system does not qualify Arabs to get married or hold responsibilities at an early age. The Arab education system does not theorize properly the ideas of dealing with other respectfully and appropriately as they take this tacit knowledge for granted. Such an education system is designed to promote the idea of getting over 90% without critically thinking about the studied materials.
    Likewise, they learn these inappropriate behaviors from their friends, neighbors and other people. It is preferable if the governments start to become seriously a regulator of the market; such as emphasizing on the pricing all the products in the local markets and shops. Moreover, they must keep the size of mosques relatively small so the worshippers’ behaviors will be monitored and controlled by the worshippers as well as the Friday sermon ideas will be absorbed and understood by them.
    Thanks

    Reply
  2. السلام عليكم

    أنا أشاطرك الرأي لأننا ديننا الحنيف مبني على المعاملات قبل العبادات.
    شكرا جزيلا لك أخي على هذا العرض. و السلام

    Reply
  3. تدوينة جميلة! مست الجوانب التي نعاني منها يومياً سواء في الشارع، المحلات، الأسواق، الجرائد (الالكترونية)، المعاملات وغيرها كثيييير.

    Reply

Leave a Comment