تخطى إلى المحتوى

قيادة

ابنتي و (Crossed Fingers) 🤞

منذ أسابيع، جاءتني إبنتي الصغيرة «نور» ذات الست سنوات والحماس يغمرها لمشاركة ستقوم بها في حفلة على مسرح المدرسة، فسألتها عن الدور الذي ستؤديه، وطلبت منها أن تؤديه أمامي في المنزل، وخلال الأداء.. قامت بحركة تقاطع الإصبعين المعروفة بالإنجليزية بـ (Crossed Fingers) والتي يُعنى بها تجسد صليب #النصارى بهدف مباركة الفعل أو القول أو ما شابه، أو تمني تحقيق أمنية أو غير ذلك.

اقرأ المزيد »ابنتي و (Crossed Fingers) 🤞

كيف نتعامل مع عواقب الفشل الإداري للمؤسسة؟

  • قيادة

السؤال « الإسم ليس للنشر »: أخي حسين جزاك الله كل خير على كرمك الفيَّاض في تقبل الأسئلة. سؤالي لك هو أنَّ شخصاً عمل في مجال الوكالات الحصرية، وهو الممول لها، وقد أعطى صلاحيات مطلقة لأحد مديري المؤسسة وكان يثق فيه بشكل كبير، وبعد مرور ثلاث سنوات من عمر التوكيل، أتى الممول (صاحب العمل) ليحاسب الشخص المُوَكل له بعد أنَّ علم بأن المؤسسة قد تورطت في ديون كبيرة، وأنه قد خسر كل ما يملك، وذلك بسبب أنَّ المُوَكل له كان يدفع رسوم غير شرعية لأعماله الخاصة، ويدفع رسوم لمصاريف المؤسسة بطريقة تحول له كامل الأرباح وكامل الفوائد التي هي لصالح الموسسة. في نهاية المطاف تم فصله من العمل واتخاذ الإجراءات اللازمه ضده، لكن حتى هذه الإجراءات القانونية لم تجدي نفعاً، فقد كان الرجل حريصاً على تحويلها بشكل رسمي، لأنه كان مُوَكل بجميع الصلاحيات، فلم يتمكن القانون من محاسبته.

إستفساري هو أنَّ الشخص الممول (صاحب العمل) والذي خسر كل ما يملك من أموال مازال يتعلق بقشة من الأمل، ومازال يكابر على أن يلم بأي وكالة حصرية، كما أنه يدفع رواتب الموظفين ونفقات المؤسسة من دون دخل يُذكر، مع العلم بأنها تكلفه مبالغ خيالية وهو يستدين هذه النفقات بالكامل، فهل ترى بأن يُكمل المكابرة؟ أم بماذا تنصح من خلال رؤيتك؟ أتمنى أن تكون قد وضحت الفكرة، مع خالص مودتي لشخصكم البـنَّـاء.

اقرأ المزيد »كيف نتعامل مع عواقب الفشل الإداري للمؤسسة؟

كيف يتخطى الإنسان الخوف من الأعمال الحرة؟

كيف يتخطى الإنسان الخوف من الأعمال الحرة؟

السؤال « لؤي علي »: إذا إعتاد الإنسان الأمان في حصوله على أجر عمله كل أسبوعين أو كل شهر، ويرهب فكرة العمل الحر خشية أن يفقد هذا الشعور، مع العلم أنه متوقع من العمل الحر أن يبقى الإنسان بلا دخل لفترة من الزمن لا يعلمها إلا الرزاق، فكيف يتخطى الإنسان هذا الخوف ويعبر للحرية حتى لا يكون عبداً للوظيفة؟

الجواب: إنشاء العمل الخاص يعتمد على الأمور النفسية أكثر من الأمور المادية، فغالباً ما يُعيق الإنسان قضايا نفسية أكثر من أي شيء آخر مثل البيئة السلبية التي تُقدس الوظيفة وإنعدام حرية التفكير والمخالطة الحرة، ولكن بالتأكيد دائماً هنالك طريق إلى النجاح، بما أنَّ سؤالك يتعلق بالجانب النفسي لكيفية تخطي خوف الشروع في الأعمال الحرة وليس كيفية إنشاء الأعمال الحرة، سأركز في جوابي على الأمور النفسية بالنقاط التالية:

اقرأ المزيد »كيف يتخطى الإنسان الخوف من الأعمال الحرة؟

ماذا يرى القائد؟

دائماً ما نسمع في الدورات التدريبية ونقرأ في كتب الإدارة عن الفروق الكثيرة التي تميز القائد عن المدير، كما نسمع أيضاً أنَّ المدير الذي يتحلى بصفات القائد هو أفضل بكثير من المدير العادي الذي لا يتمتع بأي منها، ولكن المعضلة الكبرى أننا لا نرى أياً من هؤلاء القادة في منطقتنا العربية، هم بالنسبة لنا عبارة عن شخصيات خيالية لا نراها إلاَّ في أفلام هوليود، أو في أخبار المال والأعمال، أو في الكتب التي تتحدث عن القيادة وفنونها، أو من صديق عاش وعمل في أوروبا الغربية أو أمريكا الشمالية. هل تعتقد عزيزي القارئ أني سأسرد عليك موضوعاً تقليدياً عن القيادة من المحتمل أنك قد قرأته سابقاً؟ من الممكن … ولكن أؤكد لك أنك ستقرأ اليوم شيئاً جديداً مفيداً من منظور مختلف، فأنا اليوم سأتكلم عن الصفات القيادية من منظور الموظف وليس المدير، أنصحك بقراءة الموضوع كاملاً لترى إن كنت ستستفيد منه أم أنه مجرد تنشيط لمعلوماتك القديمة.

اقرأ المزيد »ماذا يرى القائد؟

أمازلت تؤمن بالصدفة؟

إستكمالاً لمقالة الأسبوع الماضي سأتكلم اليوم عن أهم أسس الدولة ألا وهو النظام، فالنظام يؤدي إلى العدالة، والعدالة تؤدي إلى رضى الله ورضى العباد، والرضى يؤدي إلى العلم، والعلم يؤدي إلى العمل، والعمل يؤدي إلى النجاح في الدنيا والآخرة، وهذا مُبتغى كل عاقل. من أهم ثمرات النظام … العدل، والعدل اسم من أسماء الله الحسنى، والأنبياء والرسل عليهم السلام كانت العدالة أساس رسالتهم، بل هي أساس الحكم في السموات والأرض، فبالعدل قامت السموات والأرض كما قال اليهود لعبدالله بن رواحة رضي الله عنه عندما رفض رشوتهم له مخافة من الله ومحبة لرسوله وإنصافاً للمسلمين، يقول الله تعالى في مُحكَم التنزيل: { وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ } سورة النساء من الآية 58، ويقول أيضاً: { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ } سورة النحل من الآية 90، وأنا لا أقصد فقط العدالة القانونية هنا، بل العدالة بمعناها الحقيقي في كل مناحي الحياة اليومية من قانون ومعاملات إنسانية وتجارية … إلخ، والعدالة نابعة من الشعور بالمسئولية، والعدالة أساس نجاح الدولة واستمرارها، ومن المهم عزيزي القارئ أن تفهم أن العدالة لا تأتي صدفة، بل تحتاج إلى دستور ونظام حقيقي يحمي القانون المُتمَثِّل بالدستور، فالقانون هو الدولة، وهو القوة والتشريع، وهذا كله يؤدي إلى الحضارة بكل تأكيد.

اقرأ المزيد »أمازلت تؤمن بالصدفة؟

لم يحكموا العالم صدفة

منذ نشأتي وأنا أرغب بزيارة الولايات المتحدة الأمريكية للتعرف عليها عن قرب، فما سمعته عنها وشاهدته عبر وسائل الإعلام المرئية وغيرها جعلني شديد الرغبة في الحصول على رحلة لزيارتها إن لم يكن هجرة دائمة، فأمريكا الشمالية كانت ومازالت مُبتغى المواطن العربي وأرض أحلامه. وقد تحقق ذلك بالفعل في بداية شهر مايو من العام الحالي عندما إنتُدبت من قِـبَـل شركتي لحضور مؤتمر علمي خاص بالشركة الأم IBM، وقد قضيت في الولايات المتحدة 20 يوماً زرت فيها شمالها الشرقي وجنوبها الغربي للمدن التالية:

اقرأ المزيد »لم يحكموا العالم صدفة

أردوغان … مثال القيادة الحي

  • قيادة

نتوقف اليوم مع الحدث العالمي المنقطع النظير لنستلهم منه دروساً في القيادة، فدائماً ما كنَّا نقرأ عن القيادة وماهيتها، وكيف يمكننا فهمها وتطبيقها، ومع ذلك لم نفقهها حق الفقه بسبب إنعدام الرموز والقدوات القيادية في الوطن العربي، ولا أقول شحِّها … بل إنعدامها، فالقيادة تختلف عن الإدارة في مفهومها، ففي الوطن العربي يمكنك أن تجد الكثير من المديرين، ولكنك لا تستطيع أن تجد قائداً واحداً فيهم أو حتى أن تسمع عنه، حيث أنَّ الإدارة تعني ( تنفيذ الأشياء بطريقة صائبة )، أما القيادة فتعني ( تنفيذ الأشياء الصائبة )، وهذا الشيء إن دلَّ فإنما يدلُّ على تحلي القائد بالمبادئ قبل الإلتزام بالقوانين، فتجد القائد يختلف عن المدير في النظرة الموضوعية للأمور فيمكنه أن يقبل ويرفض مرتكزاً على مبادئه السامية التي غالباً ما تكون خارج نطاق المصلحة الخاصة، فهو لا ينصاع أبداً للضغوط، وله نظرة واضحة في الفرق بين الدبلوماسية والضعف وبين السياسة والنفاق.

اقرأ المزيد »أردوغان … مثال القيادة الحي

وهم الشركات الإستشارية

الإستشارة هي الجسر الآمن الذي ينقلك من الحيرة والتردد إلى الوضوح والإقدام، فهي بطبيعتها تحوي في داخلها الخبرة الفريدة والحكمة الرشيدة والنصيحة السديدة التي تلزم الشخص السائل، كما أنها بطبيعتها تشمل جميع مجالات الحياة اليومية من عمل ودين وعلاقات وغيرها من الأمور المهمة للفرد التي يخشى إن استمر فيها على نفس الوتيرة أن تؤدي به إلى خسارة وندم، فلو أفردنا هذه المقالة لشركات الإستشارات الإدارية، لوجدنا أنَّ طاقم مستشاريها عبارة عن علماء متخصصين وملمِّين تمام الإلمام بحقول العلوم الإدارية وإعادة هيكلة المنشآت العامة والخاصة، ومهمتها الرئيسية العبور بالعميل من الفوضى إلى النظام، ومن الخسارة إلى الربح، ومن الفشل إلى النجاح.

اقرأ المزيد »وهم الشركات الإستشارية

رائدات في القيادة المعاصرة

من المؤكد أن الوطن العربي لا يخلو من الكوادر الأنثوية المتميزة علمياً وثقافياً، فهو يحوي في داخله ثلة من الأكاديميات المتفوقات، ففي السابق كان عدد الذكور أكثر من عدد الإناث مما أدى إلى تركيز الجهود الإستثمارية في الذكور، أما الآن ومع التغيير الكبير الذي طرأ على المعادلة السكانية من حيث الجنس، فالمرأة أصبحت في وقتنا الحاضر تُمثل أكثر من نصف المجتمع العربي من حيث الكم، فوفقاً للدراسات العالمية الحديثة عدد النساء في إزدياد ليس فقط في العالم العربي… بل عالمياً، وهذا مصداق ما صحَّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما روى عنه مالك بن أنس رضي الله عنه أنه قال: (( إن من أشراط الساعة أن يذهب العلم ويظهر الجهل وتشرب الخمور ويفشو الزنا ويقل الرجال ويكثر النساء حتى يكون قَـيِّـم خمسين امرأة رجل واحد )) معجم الشيوخ 2/1013.

اقرأ المزيد »رائدات في القيادة المعاصرة

ما هي الإستراتيجية؟

ما هي الإستراتيجية؟

من أكثر المصطلحات المتداولة بين الخاصة والعامة في مجال السياسة والأعمال هو مصطلح الإستراتيجية، ولكن مع الأسف إنَّ هذا المصطلح أصبح يُضاف مع كل كلمة دون وعي لمفهومه الحقيقي، فهي بالطبع كلمة مهمة ذات قيمة عالية، ولكن عندما تستمع إلى نصوص الساسة وأرباب الأعمال في الوطن العربي التي تُساق فيها هذه الكلمة، تعلم يقيناً أنهم غير مُدركين لمعناها على الإطلاق، فالنتائج العربية المزرية في كل خِطَطِهم والإنحطاط الرهيب الذي يعصف في الأمة، يُثبت مدى جهلهم لمصطلح الإستراتيجية وأهميته.

والسؤال الآن، إلى متى سنبقى نُردد المصطلحات المستوردة دون وعي أو إدراك؟

اقرأ المزيد »ما هي الإستراتيجية؟

الحرية تصنع القادة

الحرية تصنع القادة

يصعب علينا في وطننا العربي أن نجد القيادة الحقيقية بصفاتها الكاملة لعدة أسباب أهمها: “إنعدام الحرية”، سؤال تردد كثيراً وطالما أردت له جواباً علمياً، من هو القائد الحقيقي الذي يصلح لتولي القيادة؟ ما هي صفات القائد الذي يستطيع أن يبحث في قضايا الأمة ويُطوّر مواردها؟… لم أستطع أن أجد جواباً شافياً بسبب شح القُدوات القيادية والإدارية لدينا. ولكن بينما نُبحر في بطون كتب التاريخ العربي والإسلامي المجيد، نرى نماذجاً قيادية عظيمة، نتمنى لو أننا عشنا في زمانهم، بل إننا عندما نقرأ المواقف الصعبة التي مروا بها وكيفية تعاملهم معها قادة وعلماء وتابعيين… نتعجب، لدرجة أننا نعتقد بخرافة ما نسمع وأنها نسج من الخيال، كأننا نقرأ قصة سندباد أو الشاطر حسن.

أعتقد أن الحرية الحقيقية هي حرية الفكر والمادة، بل ويصعب أن نجد قائداً حراً بقراراته النابعة من تلقاء نفسه وبنات أفكاره.

اقرأ المزيد »الحرية تصنع القادة

الإنحياز الإداري

الإنحياز الإداري

إنَّ الانحياز بمعناه الإداري هو الميل بغير حق إلى فئة معيّنة من الموظفين على حساب آخرين، مما يُسبب غياب العدل وتفشي الظلم، يقول الله سبحانه وتعالى في مُحكم التنزيل: { اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى } المائدة من الآية 8.

لعل الانحياز الإداري من أكبر المصائب التي حلّت بالمنشأة العربية عموماً والشرق أوسطية خصوصاً، حتى تفشى هذا السرطان الأسود وانتشر فأصبحت لا تخلو منه منشأة. فقد أصبح مدير القسم أو الدائرة أو حتى مدير عام المنشأة يحشد من حوله بعض الموظفين – الثُلة بزعمه – حتى يصبحوا كما يُقال بالعاميّة “من جماعته”، لمجرد أنه قد رأى منهم ما لم يراه من غيرهم من التبعية في العمل وعدم مخالفتهم لقراراته، وبهؤلاء الإمّعة يتسنى له إنجاز أهدافه – الخاصة – على حساب أهداف المنشأة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تكونوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطِّنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا فلا تظلموا )) جامع الترمذي 364.

اقرأ المزيد »الإنحياز الإداري