تخطى إلى المحتوى

سياسية

للعام الـ 66 .. إسرائيل سيدة!

بينما كنت أقلب صفحات النكبة لاسترجاع ما أهدره ( الصهيوعربيون ) و ( المسلمون الكاثوليك )، وقعت على فيديو لمتحدث جيش الدفاع الإسرائيلي « أفيخاي أدرعي » يُهنيء فيه أقرانه الصهاينة بمناسبة مرور 66 عاماً على إغتصاب فلسطين وتأسيس إسرائيل .. الكيان الأعظم عنصرية وفاشية في العالم، والذي دعا الله فيه أن يحفظ إسرائيل أبية وسيدة !!

رغم الغصَّة العميقة التي شعرت بها .. إلاَّ أني لم أستغرب تربع إسرائيل على عرش السيادة للعام الـ 66 على التوالي، إذ كيف لإسرائيل ألاَّ تكون سيدة وقد أنجزت كل هذه الإنجازات التاريخية في المنطقة والعالم؟!

اقرأ المزيد »للعام الـ 66 .. إسرائيل سيدة!

مانديلا .. مناضل بنكهة الرجل الأبيض

مانديلا .. مناضل بنكهة الرجل الأبيض

سافرت في رحلة عمل في أواخر عام 2006م إلى مدينة جوهانسبرغ في جمهورية جنوب إفريقيا، وبعدما استقبلني مندوب الشركة المُستضيفة ( رجل أبيض ) وأوصلني إلى الفندق، سلمني مفتاح مركبة مُستأجرة للتنقل بحرية في أوقات المساء، ولكن قبل أن يرحل .. فتح أمامي خريطة المدينة وأخذ يرسم لي دوائر المنطقة الخضراء الآمنة التي يمكن لي التنقل في جنباتها، وأكد عليَّ ألاَّ أتعدى تلك الحدود التي خطَّها لي بعد الساعة السادسة مساءاً، لأني ببساطة .. قد أخسر حياتي !

اقرأ المزيد »مانديلا .. مناضل بنكهة الرجل الأبيض

لا تخلعوا عنها ثوب الكنانة

بينما كنت في حيرة من أمري أقلِّب القنوات المصرية محاولاً فهم مُخرجاتها، كنت أقلب بين يدي لسان العرب، فسألته عن معنى الكنانة، فقال لي فيها كلاماً عميقاً: هي من الكِنُّ والكِنَّةُ والكِنَانُ، وتعني ( وِقاء كل شيءٍ وسِتْرُه )، وزاد فقال: ألم تقرأ في النحل من الآية 81 قوله تعالى: { وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا } أي حصوناً ومعاقل يُلجأ إليها للحماية، فقلت .. ما أجمله من وصف وما أكمله من معنى .. لا يليق إلاَّ بمصر الأمصار .. لم تُكنَّى بأم الدنيا عبثاً، فهي كذلك .. كنانة العرب والمسلمين، والتفت بعدها إلى التلفاز بحسرة وقلت: أناشدكم الله .. لا تخلعوا عنها ثوب الكنانة.

اقرأ المزيد »لا تخلعوا عنها ثوب الكنانة

شكراً لكم جميعاً .. لقد عملتم بِجد!

ربما غاب عن الذاكرة العربية أن ربيع ٢٠١١م لم يكن الربيع الأول لعصرنا الحديث، فقد كان قبله ربيع 1916م ( الثورة العربية الكبرى ) ضد الدولة العثمانية بقيادة الشريف « حسين بن علي »، ومن ثم ربيع ١٩٥٢م ( ثورة الضباط الأحرار ) ضد الحكم الملكي في مصر، ومن ثم ربيع 1969م ( ثورة الفاتح ) ضد الحكم الملكي في ليبيا .. سوريا وحدها شهدت في القرن الماضي ما لا يقل عن 8 ثورات انتهت بربيع 1970م ( الحركة التصحيحية ) للبعثيين بقيادة العلويين، فربيع العرب اليوم قد يكون الثالث أو الرابع !!

اقرأ المزيد »شكراً لكم جميعاً .. لقد عملتم بِجد!

إمتحان الإخوان الأصعب!

لا شك أنَّ جماعة الإخوان المسلمين منذ تأسيسها واجهت إمتحانات ومحن كثيرة داخل مصر وخارجها، ولعل أصعبها كان امتحان فترة الرئاسة المصرية والتي آلت إلى الفشل بسبب عدم نضوج خبرة الإخوان الإدارية للدولة مصحوباً بجهود محلية وعربية غير مسبوقة لإفشال هذا الحكم، وأضع خطاً تحت الأخيرة، فلو نجح رئيس عنصري وجاهل مثل « جورج بوش الإبن » في إدارة أعتى إمبراطورية عرفها التاريخ لفترتين رئاسيتين متتاليتن، فبلا أدنى شك أنَّ حكم الإخوان كان من الممكن أن يُكلل بالنجاح لو تكاتفت الجهود لذلك، ولعل ما صرح به رجل الأعمال المصري « أحمد أبو هشيمة » مؤخراً في لقاءه مع الإعلامي « طوني خليفة » في برنامج ( آسفين يا ريس ) حول الضغوط التي تلقاها من أجل المساهمة في إفشال إقتصاد مصر خلال فترة حكم الرئيس مرسي لإسقاط الجماعة، كان خير دليل على المؤامرات التي حيكت ضدهم، فليس من السهل أبداً أن يتكالب الجيش مع الإعلام والقوى السياسية بشتى أطيافها ودول إقليمية على نظام .. ثم لا يسقط !! هذه الجهود لو حيكت ضد أعرق الساسة المحنكين .. لفشل !!

اقرأ المزيد »إمتحان الإخوان الأصعب!

يا أسفى على مصر

{ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ } .. ألجأ إليه وأشكو همي وكمدي على ما آلت إليه أحوال مصر التي تكالب عليها العرب والعجم لتدميرها، ولا شك أنَّ أعداءنا اليوم وعلى رأسهم الكيان الصهيوني قد سجلوا نصراً غير مسبوق على أمتنا بسبب الأحداث الجارية هناك والتي نقلت العرب من ديكتاتورية عظيمة إلى ديكتاتورية أعظم، ولما كنا نكتب في نقد هذه الأحداث التي تُسمى بالربيع العربي محاولين كشف أبعاده المؤلمة .. كنا نُتَهم بالجهل والعمالة، هذا الربيع الذي كان من اليوم الأول ربيعاً عسكرياً وقوده المُستضعفون من الشعوب .. الشعب الذي مازال يعشق البذلة العسكرية والنظارة السوداء ليضرب أوتاد دولة الظلم والطغيان ويُثبِّت أركانها في أرضنا ووجداننا، وبما لا يدع مجالاً للشك .. صدقت نبوءة محمد ﷺ في حق هذا الزمان الأسود الذي سماه (( المُلك الجبري )) الذي اختفت منه كل سبل الحرية والحياة الكريمة ليسود فيه العسكر والإجبار على الباطل بالقهر والإكراه.

اقرأ المزيد »يا أسفى على مصر

مصر بين الطبل والعصا

ذهبت إلى عملي صباح الأربعاء الماضي وعقلي كان مُشتتاً بسبب الأحداث المصرية، إذ كنت آمل أن يتوصل الرئيس مرسي والفريق السيسي إلى حل حضاري يُجنب البلاد ويلات العنف والإنقسام حتى يتسنى للجمهورية الثانية مواصلة طريق الديمقراطية الوليدة، كنت أتمنى أن تأتي الأخبار بمشروع سياسي وطني يحفظ ماء وجوه جميع الأطراف في البلاد، لكن ما حدث مع الأسف الشديد كان غير ذلك تماماً، إذ في نهاية اليوم وبينما كنت أقود مركبتي عائداً إلى المنزل، كنت استمع إلى إذاعة كندا المحلية والتي أتت بخبر عزل الرئيس مرسي على رأس الأخبار العاجلة، ولحظتها .. لم أكن أتوقع حجم الإنزعاج الذي نزل على قلبي لحظة سماعي الخبر !! تقريباً نفس الشعور الذي انتابني يوم إعدام الرئيس العراقي الراحل « صدام حسين ».

اقرأ المزيد »مصر بين الطبل والعصا

الجهاد بنكهة أمريكية

أمير المؤمنين « باراك بن الحسين »

هل تذكرون أيام النفير الأفغاني؟ أيام الخطب الرنانة والأناشيد الجهادية والبكاء والنحيب على أفغانستان؟ يوم اتفقت الأمة على وجوب الجهاد في أفغانستان أمراءاً وعلماء؟ هل تذكرون يوم كانت الولايات المتحدة الأمريكية حاملة اللواء؟ نعم أمريكا ذاتها .. هي هي لم تتغير، إمبراطورية الزمان التي تعطي وتمنع في كل مكان، هي ذاتها التي أعطت الضوء الأخضر وقتها لحكامنا بفتح باب الجهاد وإرسال القوافل إلى هناك، بل وأمرت بإمداد المجاهدين بالمال والسلاح، تلك الحرب التي أخلَّت بموازين الدب الروسي – الإتحاد السوفيتي أنذاك – ودكت في جداره بإسفين الخلاص بالمجان، حتى الولايات المتحدة نفسها لم تحلم بمثل هذا الدعم السهل !! المسلمون يشترون السلاح الأمريكي بأموال شعوبهم ويرسلون أبنائهم للقتال نيابة عن الشيطان في سبيل خدمة إستراتيجيات الغرب المستقبلية، لدرجة أنَّ الرئيس الأمريكي وقتها ( رونالد ريغان ) وفي إحدى الموتمرات الصحفية لم يتوانى عن النطق بكلمة الجهاد – المحرمة اليوم – وباللغة العربية ليُعلن دعمه الروحي للمجاهين !!

اقرأ المزيد »الجهاد بنكهة أمريكية

من فلسطين إلى شمس الشام

بينما كنت أبحث في المعجم عن تفسير معنى إسم « سوريا »، وإذ به يخبرني بأنها كلمة يونانية وتعني الشمس، فقلت سبحان الله .. حتى اليونانيون قد عرفوا قيمتها بأنها شمس الشام ودرتها .. ولا ريب أنها كذلك رغم الكسوف الذي يعتريها، كم يؤسفني الدمار الذي آلت إليه، وكم يُدمي قلبي أن أرى ملفاً عربياً جديداً ضمن ملفات تجَّار الفتن والمصائب، ليأخذ رقماً عالمياً تماماً كالملف الفلسطيني، وتبدأ معه المزادات العلنية في سوق النِّخَاسَة لبيع شعب بأكمله، شعب سمع عن طيور الحريَّة التي حطَّت رحالها في بلاد العرب ليبدأ معها حلم الخلاص، حلم روَّج له تجَّار الدم والأفيون ليقنعوا الشعب بأنه يسير في الطريق الصحيح، وما أن استيقظ الشعب المسكين حتى تراءت له الحقيقة أنه كان يتقلب في دركات كابوس مُظلم، فأدرك بعدها أنه قد خسر كل شيء .. ولم يبقى له إلاَّ حُطام مخيم .. يلوح على ساريته علم شبيه براية الأونروا.

اقرأ المزيد »من فلسطين إلى شمس الشام

غروب العراق .. وما بعده

غروب العراق .. وما بعده

في يوم الخميس الماضي، قضيت ثلاث ساعات أشاهد وثائقي ( خيانة صدام وأسرار الحرب ) الذي بثته قناة العربية في الذكرى العاشرة لسقوط بغداد الرشيد، وما إن إنتهيت .. حتى شعرت بغصة كبيرة في قلبي لما آلت إليه العراق الأبية وبوابة العرب الشرقية، ولا شك أن ما حلَّ بالعراق مصيبة كبيرة لم يُدركها العرب بعد، وما يُميز هذا الحدث الجَلَل أني لم أتلقاه عن طريق كتب التاريخ كما تلقيت مصائب العرب والمسلمين من ( سقوط الخلافة ١٩٢٤م ) و ( النكبة ١٩٤٨م ) و ( النكسة ١٩٦٧م ) .. وصمات عار كثيرة في سجل الأجداد أليمة كلما قرأتها، أما ( سقوط بغداد ٢٠٠٣م ) .. فهذا عارنا نحن .. عار الأحفاد، والعار الأكبر أن لا يتم التمييز بين قائد ظالم فاجر كصدام .. وبين أرض عربية مسلمة وشعب شقيق، فيختلط الحابل بالنابل لتضيع كرامة شعب في ظل عباءة طاغية، إذ كيف بالعرب يجتمعون على إضاعة العراق بحجة قيادته وتسليمه لُقمة سائغة لأعداء الله المجوس؟! مصيبة كبيرة أن يكون للعرب يد في ضياع كل قُطر عربي، ومصيبة أكبر أن لا يكون لهم يد في إرجاع أيٍّ منها، شاهت وجوه المنافقين .. واسود وجه من تبخر ماء وجهه.

اقرأ المزيد »غروب العراق .. وما بعده

هي الخيوط وإن لم ترها

عندما بدأت بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم لهذا العام، عاد الكنديَّون لأصولهم دون أن يشعروا، وافتخر كل عرق بأصله دون تردد، ورفعوا أعلام بلدانهم الأصلية رغم أنهم قد أصبحوا كنديين منذ جيلين أو أكثر، وفجأة اختفت كندا وأصبحت أسقف المركبات في شوارعها مغطاة بأعلام إيرلندا وروسيا وأوكرانيا وبولندا وإيطاليا وإنجلترا وألمانيا واليونان وفرنسا وإسبانيا .. إلخ، وهذا الشيء قادني للتفكير في حال كندا والإختلاف الشديد في أعراقها، إذ تعود أصول الكنديين إلى أكثر من 90 دولة .. وهذا عدد مهول، والجميع منصاع تماماً للمنظومة الكندية دون أي مشكلة، وهذه الحالة يصعب إيجادها في دول العالم الثالث خصوصاً في الوطن العربي، لأن المنظومة الكندية تأسست على نظام شبيه بنظام الشركات المساهمة ذات المسئولية المحدودة، فعندما تحصل على الجنسية الكندية فكأنما حصلت على سهم – معنوي – في شركة إستثمارية، كل مواطن له سهم في الدولة يحق له بموجبه الإستفادة من مقدرات الدولة، أما في حالة دول العالم الثالث، فالمنظومة معلومة للجميع، نظام إقطاعي يعتمد على صاحب المزرعة الذي سمح لشعبه بالإستيطان في ملكيته كرماً منه ومن عائلته المالكة !!

اقرأ المزيد »هي الخيوط وإن لم ترها

ميلاد إسرائيل الكبرى

قد تكون على علم عزيزي القارئ أو قد لا تكون .. أني أحب فلسطين حباً فطرياً يزداد شيئاً فشيئاً كلما تقدم بي العمر، أحبها كما أحَبَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم موطنه مكة المكرمة، الذي قال لها يوم هاجر منها:

(( ما أطيبك من بلد وأحبك إليّ، و لولا أنَّ قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك )) صحيح الجامع للألباني 5536

اقرأ المزيد »ميلاد إسرائيل الكبرى

عرب ما بعد الفتح

خلال فترة إنتخابات الرئاسة المصرية، تابعت آراء بعض الشخصيات الإعلامية والسياسية المعروفة على المستوى الخليجي والعربي، وكان يهمني أن أفهم وجهة نظرهم والتي كانت شبه إجماعية حول خطر وصول « د. محمد مرسي » مُرشح الإخوان المسلمين إلى سدة الحكم في مصر، ومخاوفهم تمحورت حول التهديد الإسلامي والمتمثل بحكم الله سبحانه وتعالى في قطع يد السارق وضرب عنق الخائن ورجم الزاني وقتل المرتد وإغلاق الخمارات وغيرها من الأحكام الإسلامية المشهورة والتي يتم رفضها بشكل تام من قِبَل من يُسمَّون اليوم (بالليبراليين)، وحجتهم أنَّ مثل هذه الأحكام تضر بمصالح البلاد لأنها ستعطل السياحة ومرافق الدولة والإقتصاد العام وتعود بمصر إلى زمن قابيل وهابيل، وهذا تصرف غير حضاري بزعمهم، والمشكلة أنَّ مثل هذه الآراء المعادية لأحكام الإسلام بدأ تأثيرها يتزايد يوماً بعد يوم وبشكل ملحوظ بين شريحة كبيرة من عوام المسلمين وغير المسلمين، خصوصاً عندما تتابع تصريحات هذه (النخبة!) على التلفاز أو تقرأ مقالاتهم في الصحف اليومية أو تغريداتهم على التويتر، وترى من يتبعوهم يغردون معهم بنفس الفكر دون تفكير أو تمحيص.

اقرأ المزيد »عرب ما بعد الفتح

لا تخذلينا يا مصر!

بينما أجلس على شرفة منزلي في كندا، أنظر إلى عظمة الله في خلقه، أراقب الناس، أتأمل الطبيعة، أقلب صفحات التاريخ، وأترقب الإنتخابات المصرية علَّ الخير يأتي من هناك .. من مصر، فلول .. إسلاميين .. ليبراليين .. لا يهم، المهم أنها أول إنتخابات عربية على دين الغرب .. على دين الحرية، المهم أن العرب فعلوها أخيراً، حتى لو كان العدو هو من نظمها .. أيضاً لا يهم، المهم أنها حدثت وأصبحت حقيقة، حتى لو أنها لن تُرجع لي فلسطين .. أيضاً لا يهم، ففلسطين أرض نزاع إلى أن تقوم الساعة، نحن شرق النهر وهم غربه، هكذا أرادها الله وهكذا ستكون، وحتى لو تحررت .. لا إستقرار لها لأنها هدف، فلو عادت فلسطين أو لم تعد، المهم أن إنتخابات مصر الديمقراطية تحدث وأنا على قيد الحياة، أشهدها كما تشهدها الملائكة في السماء، فلتكن الحرية إذاً، وليكن الخير للجميع.

اقرأ المزيد »لا تخذلينا يا مصر!