حسين يونس

فصل العروبة عن الإسلام

أبشع أنواع الهزائم الهزيمة النفسية عندما تستكثر على نفسك وأمتك أي خير، والأقبح أن يكون ذلك كله تحت غطاء ديني! واسألوا مَن كان بها خبيراً (العرب الجدد)! من صور الجهل المعاصر لدى بعض العرب المسلمين، هو العمل على الطعن في العروبة بسبب فساد فئات من أبنائها، فباتوا يدفعون إلى فصل الإسلام عن العروبة بكل جهل وصفاقة! وقد قابلت هذه الفئة في كندا، يُهينون ذاتهم العربية ويُشيطنون كل ما يمت للعروبة بصلة، ولا يرون من خير أمتهم شئ! لو فقه هؤلاء ما قاله القرآن عن العرب، لعلموا أنَّ الله عز وجل قد فضلَّهم على غيرهم من الأمم، إقرأ إن شئت دعوة …

أكمل القراءة

الفتنة نائمة لعن الله مَن أيقظها

منذ أن بدأت الكتابة في عام ٢٠٠٨م، غالباً ما كنت أتلقى الجملة التالية كرد فعل على كتاباتي (الفتنة نائمة لعن الله مَن أيقظها) كإشارة أنَّ كتاباتي كشفت المستور وقلمي دخل في المحظور. كنت بالمقابل أسأل المنتقدين (هل تعتقد أنَّ ما كتبته حقيقي أم لا؟ فإن كان كذلك.. لماذا لا نتحدث عنه في العلن لنجد حلاً في الكتب التي نقرأها ولا نستفيد منها؟). المشكلة أنَّ الذي كان يستشهد بهذا القول.. كان حتماً لا يفهم معناه! فعلى الرغم من أنه حديث ضعيف يُنسب إلى الرسول الكريم ﷺ إلاَّ أنَّ الفتنة المقصودة فيه هي الشرك والكفر، وليس إحداث البلبلة والاقتتال بين الناس. في …

أكمل القراءة

لو كانت لي أمنية واحدة

لو كانت لي أمنيه وحيدة في هذه الدنيا، فهي أن يمنحني الله فرصة ثانية للحياة مع الاحتفاظ بذاكرة الحياة الأولى! كم أتمنى أن أعود إلى مرحلة المراهقة في حياة جديدة مع الاحتفاظ بأرشيف العلم والخبرة الذي حصلت عليه في الحياة الأولى.. كم تمنيت لو أني حصلت على تلك الخبرة في وقت مُبكِّر من حياتي كي أقوم بالاختيارات الصحيحة في الوقت الصحيح ومن دون أي ندم أو تقصير.. والأهم.. كم أتمنى من أعماق قلبي أن يقرأ الجيل الحالي ما أكتبه، وأن يفهم حجم النِعَم العظيمة التي تُحيط بهم، والتي حُرمنا منها في زماننا عندما كنا في مثل أعمارهم.. آهٍ لو فهموا …

أكمل القراءة

فهل سيكترثون لكلامي؟

سألته: لماذا أنت مهم، على الرغم أنك لست بكثير من العلم مُلِم؟ فقال: الناس مفتونة بالكثرة، وهذا ما حظيت به رغم ركاكة الفكرة! فقلت: وكيف بك لو جالست أصحاب الفكر والتنظير، وتفاجؤوا بفراغك الكبير؟ قال: أنفخ في كل فكرة، لأجعل لها في الثقافة بذرة، ولو فُضِحَ أمري.. أجادل، ولو خسرت الحوار.. أُسلِّط عليهم أتباعي ليُخرسوهم، بتغريدة أو كلمة. وختم قائلاً: يا صديقي إنه زمن الكثرة.. وهنا مَربَط الفَرَس والعبرة. هذا بالضبط ما جعلني أعيد حساباتي عندما أخاطب العامة، فالناس لا تحب مَن يقول لها الحقيقة، بل تُحب مَن يُكثِر الكلام حتى وإن كان فارغاً.. سألني بعض الأحبة: لماذا مقالاتك قليلة …

أكمل القراءة

العالم لا يكترث لك

أنت لست وحدك

إن كنت تعتقد أنَّ العالم يكترث لك.. فأنت مُخطئ جداً. تذكَّر أنَّ الأصل ألاَّ يكترث لك أحد، لذلك أنت مُطالب بأن تُجاهر بما تريد وأن تُحافظ على صوتك عالياً.. وقتها قد يُصغي العالم إليك ويستمع. عبِّر عن نفسك حتى وإن شعرت أنك لا تقوى على ذلك، عبِّر عن نفسك كي تحجز لنفسك مقعداً في هذا العالم المُزدحم.. فالصمت ليس دائماً الخيار الصحيح، وفي بعض الأحيان قد يكون خطيئة، والخطيئة الكبرى أن تبقى في الظلام لا يعلم عنك أحد لا تُحقق من أحلامك شيء، لتبقى أحلامك خيالاً كما كانت دائماً.

مفترق طرق

عندما تصل في هذه الحياة إلى مُفترق طرق، لا ترى أمامك إلاَّ اختيارات مؤلمة، تذكَّر أنَّ ما تراه في تلك اللحظة.. هو فقط اختيارات تلك اللحظة.. ولا شيء سوى تلك اللحظة! عندما تسأل نفسك في ساعة يأسٍ وإحباط.. لماذا أنا؟ إرفع رأسك قليلاً وانظر حولك إلى الوجوه التي تُحيط بك في كل يوم، واسأل نفسك: هل أنت مرآتهم أم هم مرآتك؟ عندما تحاول في كل يوم تطبيق معادلة النجاح ولا تفلح.. تَفَقَّد فهمك لتلك المعادلة.. هل هو صحيح؟ أبحِّر في أعماق أفكارك وابحث عمَّا جعلك منها ضعيفاً رديئاً لا تقوى على المُضي قُدُماً. لكن مهما كان الوضع الذي وصلت إليه …

أكمل القراءة

٢٠٢٠

2020

إنه الأول من يناير لعام ٢٠٢٠، نعم.. لقد وصلنا إلى المستقبل الذي كان منذ عقود خيالاً علمياً في أفلام هوليود السينيمائية، أذكر أني عندما كنت أشاهد تلك الأفلام التي تصوِّر لنا المستقبل، كنت أسأل نفسي دائماً إن كنت سأدركه أم سأرحل عن الحياة قبل ذلك، قد تكون عزيزي القارئ في ربيع العمر أو خريفه، المهم أنك أدرت هذا العقد الجديد من الألفية الثانية، لكن السؤال المُحيِّر الآن.. ماذا بعد ذلك؟ ما هو المطلوب منا كأفراد وشعوب أن نقوم به حتى نستغل هذه الحقبة التاريخية كما ينبغي، ونثبت لأنفسنا وللعالم وللأجيال من بعدنا أننا كنا هنا وكان لنا أثر نافع؟ بعدما انتهيت من …

أكمل القراءة