حسين يونس

ماذا حققت إلى الآن؟

هل تعلم أنه حتى الآن قد انقضى من السنة الجديدة ٣ أيام كاملة بلياليها؟ هل تعلم أنه قد بقي: هل أنت مُدرك لسرعة إنقضاء الأيام؟ هل إنتهيت من كتابة خطتك لـ ٢٠١٦م؟ إن لم تنتهي بعد … ماذا تنتظر؟ إن كتبتها … هل بدأت بتنفيذها؟ إن بدأت … أين أنت منها الآن؟ إن كان في خطتك قائمة كتب تنوي قراءتها في العام الجديد، فمن المفترض أنك أنهيت ما لا يقل عن ٧٥ صفحة من كتابك الأول، أي بمعدل ٢٥ صفحة يومياً كي تُنهيه في غضون أسبوعين لتبدأ بالذي يليه في القائمة … هل هذا حقاً ما فعلته إلى الآن؟ أم أنك مازلت …

أكمل القراءة

الوصايا العشر

لن أتكلم اليوم عن خطوات التخطيط وآليته، فقد كتبت منذ ٥ سنوات مقالاً مطوَّلاً في هذا الشأن بعنوان: (هل خططت لحياتك؟) ويمكنك الرجوع إليه لتعلم كيفية التخطيط ومراحلة، لكن ما سأتكلم عنه اليوم هو أمور يجب الإنتباه لها خلال مرحلة التخطيط ومن ثم التنفيذ كي تحصل على أقصى فائدة ممكنة من العام الجديد، وقد تكون تلك الوصايا لا تقل أهمية عن التخطيط نفسه، فاليوم – ككل يوم – يمكنك البدء من جديد، وما عليك سوى الجلوس في خلوة مع كوب من القهوة في هدوء وصراحة، وأمل بمستقبل أفضل آتٍ إليك بإذن الله. الوصايا العشر: قد يكون هناك وصايا أخرى لرفع …

أكمل القراءة

المصلحة ليست أنانية

تربينا منذ الصغر على أنَّ الأناني هو ذلك الشخص الذي لا تهمه سوى مصلحته، ويُطلق عليه في المجتمع بـ (المصلحجي)، أي أنه لا يهتم إلاَّ لشؤونه الخاصة التي تأتي من وراءها المنفعة، وتم إذلال هذه الكلمة في ثقافتنا الشرقية من دون وجه حق، حتى ارتبطت في أذهاننا كلمة (المصلحة) بـ (الأنانية)، فأصبحنا لا نعي ما هي مصلحتنا ونخشى البوح بما يهمنا كي لا نُتهم بأننا أنانيون، وكان الثمن باهظاً جداً، دفعت ثمنه أمة بأكملها لا تفهم معنى المصلحة ولا تعي كيف تراعيها. ومن الجدير بالذكر أنَّ كلمة المصلحة في اللغة تعني (المنفعة)، وهي كلمة شرعية استخدمها الفقهاء في كتبهم بشكل …

أكمل القراءة

هذه العملة ليس لها بنك في كندا

قد أتفهم المعاناة النفسية والإجتماعية التي يحملها مهاجرو العالم الثالث معهم إلى كندا، فهي لم تكن هيِّنة، أجيال وعقود طويلة من الديكتاتورية وانعدام الحرية، ناهيك عن ويلات الحروب والإحتلال، وهذه كلها أمور أدَّت إلى تفاقم الأزمات النفسية لدى مواطني العالم الثالث، فقد اعتاد البعض رغماً عنهم استجداء حقوقهم الأولية كالعدالة الإجتماعية وحرية التفكير والتعبير وإلى آخر تلك القضايا التي وفرتها كندا لمواطنيها من دون تعب، الشيء الذي فجَّر عواطفنا تجاه كندا، لكن ما لا أفهَّمه … هو تشبث هؤلاء المهاجرين بتلك الأمراض النفسية والإصرار على ممارستها، الأمر الذي أدَّى إلى تنغيص حياتهم وحياة مَن حولهم من أبناء الجالية، فقد تخلصوا …

أكمل القراءة

في كندا مساحة للجميع

في كندا مساحة للجميع

تناولت منذ سنوات الغداء مع زَميلتَيّ عمل في مدينة تورونتو، وكان الوقت مثل اليوم تماماً، شهر ديسمبر حيث يتجهز نصارى كندا لاستقبال أعياد الميلاد (الكريسماس)، وكانت إحداهما نصرانية والثانية أغنوستية (لا أدَرَّية) أي أنها قد تؤمن بوجود إله ولكنها لا تؤمن بدين معين، فهي حائرة لا تدري أي دين يمكن أن يكون هو الدين الحقيقي لتتبعه، والأغنوسيتة (Agnosticism) هو مصطلح إغريقي يعني (لا دراية) أو (لا معرفة). كنت وقتها جديد في عملي نوعاً ما، وخلال الغداء سألتني زميلتي الأغنوستية عن استعدادتي لاستقبال الكريسماس، فقلت لها أني مسلم ولا أحتفل بأعياد الميلاد، فلاحظت أنها قد تفاجأت قليلاً، ففي كندا يعتبر الكريسماس أهم أعياد …

أكمل القراءة

إعادة ثقة

في إستطلاع على الفيسبوك اليوم، سألت المتابعين الأفاضل إن كان يجب الإصغاء إلى النصيحة التي أسديت إليَّ بضرورة التخفيف من الكتابة الفكرية، والبدء بالكتابة الترفيهية من أجل زيادة عدد المتابعين، وعندما أقول ترفيهية آقصد الهابط منها والركيك في المحتوى والمعنى، وتساءلت إن كان فعلاً هذا ما يُفضله العرب. فمن ضمن القضايا التي تهمني اليوم هو محاولة فهم النظرة التي يحملها العربي في عقله عن نفسه وعن أمته العريقة، هل هذه حقيقة العرب؟ هل ما يُشاع عنهم صحيح؟ ردة فعل القرَّاء كانت إيجابية بكل المقاييس ولم أستغربها على الإطلاق، فإن كان بيننا فئة متدنية (وهي موجودة بلا شك) هذا لا يعني …

أكمل القراءة

إما أن تنشر الجهل.. أو لا تتفوه

نشرت صحيفة كندا اليوم​ مقالي الأخير بعنوان (بالقانون، والحجة، والمنطق) على صفحتها الرسمية مساء السبت الماضي ٥ ديسمبر، وبلغ عدد المشاهدات أكثر من ٨٠ ألفاً في أقل من ٢٤ ساعة، وقد لاقى المقال استحسان الغالبية العظمى من قرَّاء الصحيفة، ما عدا فئة قليلة لم يعجبها نهاية المقال! كنت قد ذكرت في نهايته الجملة التالية: تعلمت من تلك التجربة عدم التسليم أبداً لتجارب الآخرين الفاشلة، وأن أحاول بنفسي مهما سمعت من تجاربهم، وتعلمت أيضاً ألاَّ أخشى على نفسي في ظل دولة العدل والقانون، لأنَّ الله سبحانه وتعالى قد قضى ببركتها حتى وإن كانت مُلحدة أو كافرة، فللعدل في السماء مكانة يجهلها عبدة …

أكمل القراءة