تخطى إلى المحتوى

مشكلتنا مع مَن نقل التاريخ

قد تكون من أهم مشكلاتنا اليوم مع مَن يُعلِّمون الناس التاريخ الإسلامي.. أنهم لا ينقلون للعامة سوى المواقف الملائكية للمجتمع آنذاك.. فرسموا لنا صورة مجتمع لا يُخطئ!

وقد تستغرب عندما تعلم أنَّ «عمر بن الخطاب» أدار ظهره لـ «أبي بكر الصديق» في حالة غضب، ومشى إلى بيته.. وعندما لحقه الصديق عند بابه.. أغلق عمر الباب في وجهه من شدة الغضب! وهذا كله كان في حضرة النبي عليه الصلاة والسلام.

الدراسات الاجتماعية تشير إلى أنَّ البشر يميلون لاتباع قدوات تخطئ.. وينفرون من أولئك المثاليون الذين لا يخطؤون.. ولا يشاركون الناس خبراتهم في التعامل مع الخطأ أو الفشل.. ولعل هذا يفسر لنا الكثير من الفجوات التي أحدثها أولئك بيننا وبين نماذج الإسلام.

close

مرحباً 👋 سعيد بوجودك هنا

قم بالتسجيل ليصلك أفضل محتوى على بريدك الخاص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *