تخطى إلى المحتوى

قضية فلسطين.. باختصار!

قضية فلسطين.. باختصار!

بينما كان ربُّ البيت غارقاً في مشاكله، قامت تلك الفتاة الضالةُ المُضِلَّة التي تُدعى «فلسطين» بسُقيا ولي أمرها «السلطان عبد الحميد الثاني» حبوباً مُنوِّمة كي تدور على حلِّ شعرها، وتفعل فعلتها السوداء باستدراج المُغتصب إلى عُقرِ دارها، فلبست الملابس القصيرة الفاضحة، واكتست بمساحيق التجميل وكشفت عن مَفاتنها، ولم تترك خمَّارة إلاَّ وقد ثملت بها ومارست البغاء، إلى أن جاءها المُغتصب – برضاها – ليفعل فعلته، ولولا أنها لم تكن كذلك.. لما حصل ما حصل!

بل أكثر من ذلك، قامت تلك الفاجرة بتسريح بناتها «عكَّا» و «حيفا» و «يافا» على الساحل الغربي من أرض العرب لاستدراج الغاصب من كل حدبٍ وصوب، وعندما لم تستطع تحقيق مآربها الدنيئة في استدراج كبار الفُجَّار، قامت بتسريح أجمل فتياتها وأكثرهنَّ إغراءاً «القدس» كي تصل إلى ما تريده بأسرع وقت، فكان ما كان.

وعندما وقعت الفأس بالرأس وحدث ما حدث من إغتصاب جماعي لها ولفتياتها، قامت تلك البغيَّة وبكل صفاقة بالبكاء والعويل على شرفها المهدور، مُستنجدة بإخوتها الذكور لإنقاذها، فما كان منهم إلاَّ أن صفعوها في وجهها مُرددين مقولتهم الشهيرة مع كل فتاة مُغتَصَبة:

(الآن تلبسين ثوب العفَّة والشرف بعدما فتنتِ العالم بك؟ الآن وقد فتحتِ أبواب بيتكِ في ظلمة الليل وإستدرجتِ الذئاب إليك كي يفعلوا فعلتهم؟ لن نكترث لك أيتها المومس الخائنة.. تحملي ما اقتَرَفته يداكِ، لا حلَّ لجريمتك سوى تزويجك بالمُغتصب كي نُداري فعلتك المُشينة علَّكِ تتطهرين يا فاجرة!).

بل أكثر من ذلك، فبِغَاءُ فلسطين ليس حديث العهد، فلها سوابق سجَّلها التاريخ، هل نسيتم – أم تناسيتم – ما فعلته إبَّان الدولة العبَّاسية؟ هل نسيتم كيف استدرجت ملوك وأمراء أوروبا لاغتصابها؟ وقامت بالتغرير بالمسلمين وقتها وورطتهم في حرب لا تستحقها للدفاع عنها؟ الفرق بيننا وبين أسلافنا أنذاك أننا أكثر فطنة منهم، فلم ينطلِ علينا ما انطلى عليهم، فكنا أكثر يقظة من ذلك الأحمق الذي يُدعى «صلاح الدين»، ولم نتورط في الدفاع عمَّن لا يستحق!

يعني باختصار.. هذه التي تُدعى فلسطين، جَنَت على نفسها كما جَنَت براقش، وعليها أن تَحُلَّ مشكلتها بنفسها، وعلى أهلها الذين لم يُحسنوا تربيتها تجرَّع فضيحتها.

***** إنتهى *****

هذه فقط ترجمة لما يتناوله إعلام العرب اليوم.. ولن أفسد عليكم رمضانكم، لكن دعوني أختم بما قاله «حافظ إبراهيم» في منظومته التي كتبها في نعي اللغة العربية التي تخلَّى عنها أهلها..

فلا تَكِلُوني للزّمانِ فإنّني :: أخافُ عليكم أن تَحينَ وَفاتي.

close

مرحباً 👋 سعيد بوجودك هنا

قم بالتسجيل ليصلك أفضل محتوى على بريدك الخاص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.