مجتمع

يسألونني.. لماذا أحب تركيا؟

منذ أسبوع، قمت بنشر مقطع مرئي خلال استضافتي في إحدى لقاءات معرض الكتاب العربي في أوروبا، وتحدثت خلاله عن شعوري عندما زرت فلسطين أول مرة.. وكيف أني وجدت نفسي فيها.وكنت قد استخدمت في خلفية هذا المقطع موسيقى عاطفية هادئة. عندما قمت بتحميله إلى قناتي على اليوتيوب، خلال دقائق من نشره.. جاءتني رسالة من إدارة اليوتيوب تعلمني أنَّ الموسيقى المستخدمة في الفيديو حقوقها محفوظة لدى شركة ميديا تركية تُدعى (Netd Müzik Video Dijital Platform)، وعلى إثر تلك الحقوق.. قامت إدارة اليوتيوب بمنعي من الاستفادة مادياً من هذا التسجيل. قمت بتقديم طلب يسمح لي الاستفادة من هذه الموسيقى.. وكنت في نفسي أعلم …

أكمل القراءة

يا لها من سنة

يا لها من سنة.. غريب أمرها وعظيم شأنها، الكثيرون يرونها نقمة وعذاب.. وأراها تصفية حساب! تذكرني (٢٠٢٠) بسورة التوبة التي عُرِفَت أيضاً بـ (الفاضحة) لأنها فضحت المنافقين وهتكت سترهم وبعثرت أسرارهم.. وهكذا (٢٠٢٠) فعلت! فأبت أن تُبقي شيئاً مخفياً في حضرتها.. ولم تترك طريقاً مُظلماً إلاَّ وأنارته. أراها سنة النور واليقين التي طالما انتظرت، فكما كشفت عن سرائر مرضى القلوب والأنفس السَّامة، كشفت لنا – أيضاً – عن قدراتنا الغير مُستَغلَّة وقوانا المُهدرة في غير محلها، فإن كنت في شك من بعض قدراتي الذاتية ومهاراتي الشخصية، سنة النور هذه جعلتني أتيقن من وجود تلك القدرات فعلاً.. وأني قادر على استغلالها …

أكمل القراءة

من دروس حرب الخليج

من الدروس التي تعلمتها إبَّان حرب الخليج عام ١٩٩٠ عندما اضطررنا إلى مغادرة الكويت، هو ضرورة الاستثمار في موطن ننتمي إليه ونحمل جنسيته بحيث يكون لنا فيه سند نأوي إليه، ولا يدفعنا أحد إلى هدم ما بنيناه طيلة العقود الماضية في بلدان لن تكون لنا وطن في يوم من الأيام. الأمر الذي سيحدد مدى قدرتنا على تخطِّي سنوات العجاف القادمة والتي بدأت بحلول عام ٢٠٢٠ إذا ما اشتد علينا الجفاف وانهارت الأسوار القائمة لا قدَّر الله.

الفرصة تكشف عن نفسها

لا أدري كم مرة يجب للفرصة أن تكشف عن نفسها وتأتي إلينا لتقف على أبوابنا ونحن في خوف منها لأننا نعتقد أنَّ ما نحن عليه اليوم أفضل مما هو مجهول؟ كم مرة سندعو الله متوسلين إليه ليمنحنا فرصة التغيير المنشود، وعندما يستجيب.. نبقى في دوامة الخوف لا ندري ما العمل؟ متى سيأتي اليوم الذي نفهم فيه أنَّ مستشار التنمية البشرية لن يكون بمقدوره تطوير حياتنا وحل مشكلاتنا، وكل ما يمكنه القيام به هو أن يُرينا بداية الطريق وكيفية السير فيه.. ليس أكثر؟ متى سنعي أنَّ المشائخ والدعاة يخافون قول الحقيقة للناس لأنهم يعتقدون أنَّ العوام جهلة يسيؤون استخدامها، وأكثر ما …

أكمل القراءة

زمن الخوف

زمن الخوف

دعونا بداية نتفق أنَّ مَن تجتمع في داخله صفتا (الجهل) و (السذاجة) يُصبح مُخترقاً بفايروس أخطر من فايروس كورونا، وتصبح السيطرة على عقله غاية في السهولة، والأهم.. أنَّ الحوار المنطقي مع أولئك الأشخاص أشبه بالمهمة المستحيلة من الاختراق الذي حوَّل عقولهم إلى صناديق سوداء لا يمكنها أن ترى أياً من ملامح الحقيقة على الإطلاق، الأمر الذي يجعلهم يميلون إلى التفسيرات السهلة بعيداً عن تلك التي تُرهق العقول. بما لا يدع مجالاً للشك أننا اليوم نعيش حدثاً تاريخياً لم نكن نتخيَّل أن نعيشه سوى في الأفلام، جائحة (كوڤيد ١٩ – COVID-19) التي تجتاح الكرة الأرضية جعلت العالم في حالة ذعر وشلل، …

أكمل القراءة

إضحكوا في وجه أبيكم

دائماً ما كنت نصير المرأة العربية المُعنَّفة والقابعة تحت جبروت الرجل العربي المُستبد المدعوم بثقافة مجتمعه الشرقي العفنة، ومازلت أعترف أنَّ هذا النموذج هو الأكثر شيوعاً في مجتمعاتنا العربية مع الأسف الشديد! لكن بصراحة.. أعتقد أنَّ هذه الأسطوانة قد ظلمت جزءاً كبيراً من رجال العرب الأتقياء والأنقياء الذين يتحمَّلون زوجاتهم – ذوات النفوس الخبيثة – من أجل الحفاظ على الأطفال والأسرة متماسكة، وهذا التعميم فيه ظلم كبير للرجل العربي الشريف الذي يُكافح في كل يوم من أجل ابقاء هذه الأسرة على قيد الحياة في ظلم التحدي الكبير الذي يواجه البشرية خارج المنزل. إذا سألت أي امرأة عربية (لماذا أنت صابرة …

أكمل القراءة

الحجر الصحي ألم الزوجات وربَّات البيوت

تواصلت معي إحدى السيدات اليوم لتخبرني عن مدى امتعاضها من تواجد زوجها والأولاد كل هذا الوقت طويل في البيت بسبب الحجر المنزلي لتفادي انتشار فيروس الكورونا.. فقلت لها.. فلسفتي في هذه القضية تختلف عن معظم الناس، فعندما تكون العلاقة الزوجية طبيعية وتحوي في داخلها الحب والود والاحترام لكلا الطرفين، ولا تعاني من أي احتقانات مُزمنة، من الطبيعي جداً ألاَّ يُشكِّل هذا الحجر أي ضيق لأي طرف، بل على العكس.. من المفترض أن يكون سبباً من أسباب السعادة لاجتماع الأسرة مع بعضها كل هذا الوقت بحيث يتسنَّى لأفراد الأسرة التواصل الذي نفقده كثيراً في هذه الأيام المُرهقة والمُزدحمة.أما إن كان الضيق …

أكمل القراءة