كيف تبدأ حياتك من جديد؟

كيف تبدأ حياتك من جديد؟

لو سألنا أي إنسان في مرحلة ما مِن حياته: (هل ترغب في إعادة صياغة حياتك؟ هل ترغب في البدء من جديد؟) غالباً ما سيكون ردَّه: (نعم، أرغب في إعادة النظر فيما أقوم به اليوم والبدء من جديد!)، وإذا سألته مباشرة: (لماذا لم تبدأ بعد؟) سيقول: (لأني لا أدري كيف أقوم بذلك!)، وهذا العائق واجهناه جميعاً، وأنا شخصياً كنت من أولئك الذين يرغبون في إعادة صياغة حياتهم أكثر من مرة، ولكني لم أكن أعلم من أين أبدأ، وماذا أفعل؟ فأحببت اليوم أن أكتب لكم طريقة سهلة وفعَّالة لإعادة رسم حياتكم بأيديكم كما تريدون، لتتحرروا من القيام بأمور لا ترغبونها وتستغلوا طاقاتكم المهدرة التي لا تعلمون عن وجودها.

أكمل القراءة …

ماذا حققت إلى الآن؟

ماذا حققت إلى الآن؟

هل تعلم أنه حتى الآن قد انقضى من السنة الجديدة ٣ أيام كاملة بلياليها؟

هل تعلم أنه قد بقي:

  • لفصل الربيع ٧٦ يوماً (٢٠ مارس ٢٠١٦م)
  • لشهر رمضان ١٥٥ يوماً (٦ يونيو ٢٠١٦م)
  • لفصل الصيف ١٦٨ يوماً (٢٠ يونيو ٢٠١٦م)

أكمل القراءة …

الوصايا العشر

الوصايا العشر

لن أتكلم اليوم عن خطوات التخطيط وآليته، فقد كتبت منذ ٥ سنوات مقالاً مطوَّلاً في هذا الشأن بعنوان: (هل خططت لحياتك؟) ويمكنك الرجوع إليه لتعلم كيفية التخطيط ومراحلة، لكن ما سأتكلم عنه اليوم هو أمور يجب الإنتباه لها خلال مرحلة التخطيط ومن ثم التنفيذ كي تحصل على أقصى فائدة ممكنة من العام الجديد، وقد تكون تلك الوصايا لا تقل أهمية عن التخطيط نفسه، فاليوم – ككل يوم – يمكنك البدء من جديد، وما عليك سوى الجلوس في خلوة مع كوب من القهوة في هدوء وصراحة، وأمل بمستقبل أفضل آتٍ إليك بإذن الله.

أكمل القراءة …

هل خططت لحياتك؟

هل خططت لحياتك؟

عزيزي القارئ … إن كنت تمتلك رؤية في حياتك ولك أهداف واضحة لتحقيق رؤياك من خلال خطة مُحكمة، فاسمح لي أن أهنئك على هذا الإنجاز العظيم، وأتمنى لك التوفيق والنجاح.

أما إن كنت لا تعلم مدى خطورة حياتك التي تعيشها بدون رؤية واضحة، ولا تعلم ما هي الأهداف والخطة التي ستوصلك إلى مُبتغاك، فصدقني عزيزي القارئ أنك قد حكمت على مستقبلك بالإعدام، وأنت في أشد الحاجة لكي تقرأ مقالتي اليوم والتي ستكون بإذن الله تعالى بداية إنطلاقة جديدة لحياتك ولكن بقيمة ومعنى.

لنبدأ بالتساؤلات الإعتيادية لتلخيص نقطة البداية:

هل تعلم ما هي رؤيتك في الحياة؟ هل تعلم لماذا أنت هنا ولماذا تقوم بما تقوم به الآن؟ هل فكرت ما هي المحطة القادمة؟ وإن كنت تعلم ما هي رؤيتك الحياتية، هل قمت بالتخطيط لها؟ هل فكرت ما الذي تنوي إنجازه في كل عام لتدعم تحقيقها؟ وإذا كنت تملك خطة، هل قمت بتدوينها خطياً لتتمكن من جعلها واقعاً قابلاً للتطبيق؟ أم أنك تركتها خواطر تدور في رأسك غير مصقولة ولا مفهومة لتتبخر في رصيدك الذاكري كأخواتها السابقات؟ هل تعلم أين هي اللحظات المهمة في حياتك ومحطات الإستراحة ومتى النهاية وأين؟ أسئلة كثيرة ومتشعبة تحتاج منك إلى أجوبة مفيدة ومقنعة لتمكنك من بلورة رؤيتك في الحياة، وتبرير ما تقوم به الآن وما ستقوم به غداً.

أكمل القراءة …

وقفة للمراجعة

وقفة للمراجعة

يزدحم عقلي بالكثير من الأفكار والتوجهات … كلها متضادة ومتضاربة، حتى أصبحت لا أعرف نفسي وما الذي أريده من هذه الدنيا، وما الطريق الذي أرغب في السير فيه، حالة من التيه تعصف بي جعلتني لا أعلم ما كُنه الإنسان الذي أرغب أن أكون.

طبعاً بفضل من الله الدين الإسلامي مستثنى من هذا التيه، فالفلسفة التضادية التي أعاني منها حالياً ليس لها أي علاقة بالدين والعقيدة لا من قريب ولا من بعيد … ( اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا ).

المسألة تتعلق بنوعية الحياة التي أود أن أكون عليها، فهنالك رصيد من التربية يتعارض مع رصيد الحياة الجامعية التي عشتها، ويتعارضان أيضاً مع حياتي العملية الحالية، مما سيؤدي إلى الخنوع لمستقبل لا أرغبه، كلها أمور تجعلني أعيد التفكير مراراً وتكراراً لإيجاد الحياة التي تلائمني ودور فعَّال فيها.

أكمل القراءة …

فاجيء الشيطان!

عندما نفكر في الأمور المفيدة التي نود القيام بها، غالباً ما تكون خارج المنزل، وعندما نعود إلى المنزل نتركها ونتجه لما هو غير مفيد، وعندما ينقضي اليوم تلو اليوم، نتكدر لأننا لم نوفق في القيام بما هو مفيد، فعلى سبيل المثال، وأنت خارج المنزل وعندما تفكر بقراءة كتاب، يشتد حماسك لذلك، ويرتفع الأدرينالين لأقصى درجاته من شدة الحماس، وتعود إلى المنزل وتغتسل وتستريح قليلاً بعد تناول وجبة طعام دسمة، وفجأة … ينتهي بك الحال في غرفة الجلوس تشاهد التلفاز لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات، وتشعر بعد ذلك بالأسى في داخلك لأنك لم تُفلح في الوصول إلى رف الكتب لتناول كتابك المفضل والشروع في قراءته، ويمضي اليوم تلو اليوم وأنت على هذا الحال يعتريك الخمول داخل المنزل، ويأتيك الحماس للأمور المفيدة وأنت خارجه، وعندما تعود كأن شيطاناً يتلبسك ولا تستطيع الحراك إلى رف الكتب أبداً. وتذهب لزيارة المكتبة ويشتد حماسك مرة أخرى وأكثر من السابق وتتحمس لشراء الكتب الجديدة وتقطع العهود على نفسك بقراءة جميع ما اشتريت، وبعد ذلك … تتكدس رفوف خزانة الكتب في منزلك بالكتب الجديدة الجميلة، ولكن دون أن تلمسها، وينقضي الشهر تلو الشهر والعام تلو العام والكتب على حالها تشكو أمرها إلى الله.

أكمل القراءة …

ما هي الإستراتيجية؟

ما هي الإستراتيجية؟

من أكثر المصطلحات المتداولة بين الخاصة والعامة في مجال السياسة والأعمال هو مصطلح الإستراتيجية، ولكن مع الأسف إنَّ هذا المصطلح أصبح يُضاف مع كل كلمة دون وعي لمفهومه الحقيقي، فهي بالطبع كلمة مهمة ذات قيمة عالية، ولكن عندما تستمع إلى نصوص الساسة وأرباب الأعمال في الوطن العربي التي تُساق فيها هذه الكلمة، تعلم يقيناً أنهم غير مُدركين لمعناها على الإطلاق، فالنتائج العربية المزرية في كل خِطَطِهم والإنحطاط الرهيب الذي يعصف في الأمة، يُثبت مدى جهلهم لمصطلح الإستراتيجية وأهميته.

والسؤال الآن، إلى متى سنبقى نُردد المصطلحات المستوردة دون وعي أو إدراك؟

أكمل القراءة …