تخطى إلى المحتوى

الولايات المتحدة

في مواجهة عوامل السقوط

في مواجهة عوامل السقوط

في الأسبوع المنصرم جائتني رسالة عبر الفيسبوك من متابعة فاضلة مقيمة في الولايات المتحدة، تطلب فيها التواصل معي عبر الهاتف للإستفسار عن أمور شرعية تقلقها وتسبب لها الإكتئاب، فهي تشعر أنه كلما تعمَّقت في الأمور الدينية كلما أصبح لديها وسواس قهري بسبب الخوف من الله ولقاءه يوم الحساب، بالمقابل لديها معاناة كبيرة في إقناع زوجها وأولادها بالإسلام وآداء فروضه، ولا تدري كيف تحدِّثهم عنه خصوصاً أولادها الذين أصبحوا راشدين، ويشعرون بملل ونفور فور سماعهم أي شيء عنه بسبب نشوءهم في الغرب بعيداً عن أي قيم عربية وإسلامية.

اقرأ المزيد »في مواجهة عوامل السقوط

تحريف النص وإهانة النفس

تحريف النص وإهانة النفس

ليس سهلاً على من يعتقد أنه يملك الحق أن يرضى بالرفض والتهميش، خصوصاً إذا كان سليل ذرية حكمت العالم يوماً ما كالمسلمين، فدائماً ما يسعى المسلم إلى فرض نفسه على المجتمعات التي تختلف عنه حتى لو كلَّفه ذلك تحريف النص وإهانة النفس، فالمسلم في الغرب يعاني في عقله الباطني من مشكلة الإندماج في المجتمعات التي تخالفه في الفكر والثقافة والقيَم، ودائماً ما تصاحبه رغبة تلقائية بفرض نفسه لأنه يؤمن بأنه على حق ويملك الحق، والأرض كلها لخالقه الذي بسطها له، فتجده يُبالغ في ممارسة طقوسه الدينية بشكل يُظهر الإسلام قبيحاً ورديئاً جداً.

اقرأ المزيد »تحريف النص وإهانة النفس

عظمة أنثى

عظمة أنثى

«بن فاونتين – Ben Fountain» محامي من ولاية تكساس الأمريكية، أدرك خلال مسيرته المهنية في عالم القانون أنه لا يحب عمله، وعلى الرغم من تفوقه في مجاله إلاَّ أنه عشق الكتابة وتمنى أن يكون كاتباً متفرغاً يوماً ما، وكان في كل ليلة بعد الإنتهاء من عمله يجلس لكتابة قصته الأولى، ولكنه دائماً ما كان منهكاً ويشعر بالتعب، فلم يستطع إكمال الكتابة على الإطلاق من شدة الإرهاق، فقرر أن يترك وظيفته ويتفرَّغ للكتابة. في ذلك الوقت لم يكن فاونتين أعزباً خالٍ من المسؤوليات، بل كان لديه عائلة مكوَّنة من زوجة وطفل رضيع، والحياة في الغرب لها من المسؤوليات ما الله به عليم، فليس سهلاً أن تحيا العائلة حياة كريمة من دون دخل مادي يغطي إحتياجاتها. كان فاونتين مازال في بداية التغيير الكبير الذي طرأ على حياته يشق طريقة في عالم الكتابة والتأليف، ويذكر أنَّ ثلاثين دار نشر رفضت كتاباته ولم توافق على نشرها، لم يكن طريق التغيير لديه مفروشاً بالورود والزهور، فقد استغرق فاونتين وقتاً طويلاً ليصل إلى ما وصل إليه اليوم في عالم الكتابة.

اقرأ المزيد »عظمة أنثى

إستعمار العقول

إستعمار العقوللو أردت عزيزي القارئ ترتيب مصائب الأمم الحديثة، فماذا برأيك ستكون المصيبة الأكبر؟ أنا شخصياً أرى أنَّ مصيبة إستعمار العقول تكاد تكون الأكبر في العصر الحديث، بل حتى أكبر من مُصابنا في إستعمار فلسطين والوطن العربي، فاليوم بات سهلاً على من يقود الإعلام التَحكُّم في إعادة بناء معتقدات الشعوب والنيل من ذكائها الفطري، ففي ظل البث السريع للأحداث الكثيرة والمعلومات المتضادة، تجد نفسك تستغرق وقتاً طويلاً لاستيعاب ما تراه وتسمعه من أخبار مُختَرقة خالية من أي مصداقية، تجعلك في نهاية اليوم تجلس مذهولاً ومُنهكاً من شدة وطأة ما شاهدت، تُقلِّب عقلك مراراً وتكراراً محاولاً فهم مجريات الأحداث، لا تدري مع من الحق وأين الصواب رغم شهاداتك الجامعية وخبراتك الحياتية التي تتمتع بها.

اقرأ المزيد »إستعمار العقول

إمتحان الإخوان الأصعب!

لا شك أنَّ جماعة الإخوان المسلمين منذ تأسيسها واجهت إمتحانات ومحن كثيرة داخل مصر وخارجها، ولعل أصعبها كان امتحان فترة الرئاسة المصرية والتي آلت إلى الفشل بسبب عدم نضوج خبرة الإخوان الإدارية للدولة مصحوباً بجهود محلية وعربية غير مسبوقة لإفشال هذا الحكم، وأضع خطاً تحت الأخيرة، فلو نجح رئيس عنصري وجاهل مثل « جورج بوش الإبن » في إدارة أعتى إمبراطورية عرفها التاريخ لفترتين رئاسيتين متتاليتن، فبلا أدنى شك أنَّ حكم الإخوان كان من الممكن أن يُكلل بالنجاح لو تكاتفت الجهود لذلك، ولعل ما صرح به رجل الأعمال المصري « أحمد أبو هشيمة » مؤخراً في لقاءه مع الإعلامي « طوني خليفة » في برنامج ( آسفين يا ريس ) حول الضغوط التي تلقاها من أجل المساهمة في إفشال إقتصاد مصر خلال فترة حكم الرئيس مرسي لإسقاط الجماعة، كان خير دليل على المؤامرات التي حيكت ضدهم، فليس من السهل أبداً أن يتكالب الجيش مع الإعلام والقوى السياسية بشتى أطيافها ودول إقليمية على نظام .. ثم لا يسقط !! هذه الجهود لو حيكت ضد أعرق الساسة المحنكين .. لفشل !!

اقرأ المزيد »إمتحان الإخوان الأصعب!