تخطى إلى المحتوى

المصلحة

المصلحة ليست أنانية

المصلحة ليست أنانية

تربينا منذ الصغر على أنَّ الأناني هو ذلك الشخص الذي لا تهمه سوى مصلحته، ويُطلق عليه في المجتمع بـ (المصلحجي)، أي أنه لا يهتم إلاَّ لشؤونه الخاصة التي تأتي من وراءها المنفعة، وتم إذلال هذه الكلمة في ثقافتنا الشرقية من دون وجه حق، حتى ارتبطت في أذهاننا كلمة (المصلحة) بـ (الأنانية)، فأصبحنا لا نعي ما هي مصلحتنا ونخشى البوح بما يهمنا كي لا نُتهم بأننا أنانيون، وكان الثمن باهظاً جداً، دفعت ثمنه أمة بأكملها لا تفهم معنى المصلحة ولا تعي كيف تراعيها. ومن الجدير بالذكر أنَّ كلمة المصلحة في اللغة تعني (المنفعة)، وهي كلمة شرعية استخدمها الفقهاء في كتبهم بشكل مستمر، حتى أنهم أفردوا لها جزءاً خاصاً وأسموه بـ (فقه المصالح والمفاسد)، وأصبحت قاعدة شرعية من قواعد الفقه الإسلامي المعروفة بـ (جلب المصالح ودرء المفاسد) والتي ترتكز على حقيقة أنَّ الشريعة مبنيَّة على تحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها.

اقرأ المزيد »المصلحة ليست أنانية