تخطى إلى المحتوى

التحرير

يا أسفى على مصر

{ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ } .. ألجأ إليه وأشكو همي وكمدي على ما آلت إليه أحوال مصر التي تكالب عليها العرب والعجم لتدميرها، ولا شك أنَّ أعداءنا اليوم وعلى رأسهم الكيان الصهيوني قد سجلوا نصراً غير مسبوق على أمتنا بسبب الأحداث الجارية هناك والتي نقلت العرب من ديكتاتورية عظيمة إلى ديكتاتورية أعظم، ولما كنا نكتب في نقد هذه الأحداث التي تُسمى بالربيع العربي محاولين كشف أبعاده المؤلمة .. كنا نُتَهم بالجهل والعمالة، هذا الربيع الذي كان من اليوم الأول ربيعاً عسكرياً وقوده المُستضعفون من الشعوب .. الشعب الذي مازال يعشق البذلة العسكرية والنظارة السوداء ليضرب أوتاد دولة الظلم والطغيان ويُثبِّت أركانها في أرضنا ووجداننا، وبما لا يدع مجالاً للشك .. صدقت نبوءة محمد ﷺ في حق هذا الزمان الأسود الذي سماه (( المُلك الجبري )) الذي اختفت منه كل سبل الحرية والحياة الكريمة ليسود فيه العسكر والإجبار على الباطل بالقهر والإكراه.

اقرأ المزيد »يا أسفى على مصر