تخطى إلى المحتوى

Cloubhouse

أنا لست متديناً

مازال (كلوب هاوس – Clubhouse) يكشف لنا خبايا المرحلة التي تمر بها أمتنا العربية من عيوب وميزات، تحديات وفرص، ازدهار وانحطاط. وعلى الرغم من أن وتيرة تواجدي على تلك المنصة أصبح يقل رويداً رويداً بسبب كثرة الأشغال وقلة الوقت، إلاَّ أني أصبحت أحرص على الاستماع أكثر من التحدُّث، وأن أنتقي الغرف التي أقضي وقتي فيها.

اقرأ المزيد »أنا لست متديناً

لماذا وصلنا إلى هذا الحد؟

من الفوائد الجميلة التي بدأنا حصدها من تطبيق كلوب هاوس، التواصل المباشر بين الشعوب العربية بشكل نقي بعيداً عن ماكينة الاعلام التي لوَّثت تلك العلاقات منذ زمن، فما يحدث في غرف ذلك التطبيق من محادثات صوتية مباشرة كشفت عن مدى الحضارة الراقية التي تتمتع بها تلك الشعوب، وقد زال الكثير من الاحتقان الذي خلَّفه ذباب التويتر! والأهم هو إزالة الخلط الكبير بين الشعوب المضطهدة والحكومات المستبدة، الأمر الذي بدأ رويداً رويداً يُهدِّئ النفوس المشحونة ويجعلها تستمع لبعضها من دون أي تشويش مقصود.

اقرأ المزيد »لماذا وصلنا إلى هذا الحد؟

لماذا أعجبني تطبيق (كلوب هوس – Clubhouse)؟

منذ فترة ليست بالقليلة، كنت أفكِّر في اعتزال منصات التواصل الاجتماعي لأكثر من سبب، أهمها.. قلة القيمة التي يمكن لي إضافتها في فضاء بات ملوثاً بكم هائل من المعلومات الكاذبة والآراء المريضة والنفسيات المُتعبة.. خصوصاً في منصة الفيسبوك التي باتت كدار عجزة من قليلي الهمة الذين لا يقوون على إجراء نقاش حضاري يستند على المنطق من جهة، والمعلومة الموثَّقة من جهة أخرى، ناهيك عن كثرة الحسابات الوهمية والذباب الالكتروني الذي يتم توظيفه لتشويه كل قيِّمنا الجميلة، حتى باتت تلك المنصات لا تحتمل تواجدنا فيها لطرح آراءنا بأريحية وسعة صدر، وأصبحنا في كل مرة نخرج منها مُرهقين ومُحبطين من كثرة الجدال والهرج بدل شحن الطاقات والحصول على الأمل في غد أفضل.

اقرأ المزيد »لماذا أعجبني تطبيق (كلوب هوس – Clubhouse)؟