مجتمع

كيف تبدأ حياتك من جديد؟

كيف تبدأ حياتك من جديد؟

لو سألنا أي إنسان في مرحلة ما مِن حياته: (هل ترغب في إعادة صياغة حياتك؟ هل ترغب في البدء من جديد؟) غالباً ما سيكون ردَّه: (نعم، أرغب في إعادة النظر فيما أقوم به اليوم والبدء من جديد!)، وإذا سألته مباشرة: (لماذا لم تبدأ بعد؟) سيقول: (لأني لا أدري كيف أقوم بذلك!)، وهذا العائق واجهناه جميعاً، وأنا شخصياً كنت من أولئك الذين يرغبون في إعادة صياغة حياتهم أكثر من مرة، ولكني لم أكن أعلم من أين أبدأ، وماذا أفعل؟ فأحببت اليوم أن أكتب لكم طريقة سهلة وفعَّالة لإعادة رسم حياتكم بأيديكم كما تريدون، لتتحرروا من القيام بأمور لا ترغبونها وتستغلوا طاقاتكم …

أكمل القراءة

تباً لعنصرية كندا

تباً لعنصرية كندا

إساءة الفهم والتسرع في إصدار الحكم قد يكون من العادات البشرية الأكثر شيوعاً، رغم أنه غالباً ما يكون المشهد ليس كما نظن على الإطلاق. لن أستطيع أن أحصي لكم عدد تلك المرات التي تسرعت فيها في الإستنتاج لأكتشف بعدها مدى الوهم الذي كان يستولي على عقلي، ليقلب فهمي وتصوري لمجريات الأحداث ١٨٠ درجة، وفي بعض الأحيان لا يخلو الأمر من الدراما، ولكن أيضاً هناك مواقف لا تخلو من الطرافة. أذكر أني عندما بدأت بإرتياد المواصلات العامة في كندا للذهاب إلى العمل، كنت أقود مركبتي إلى أقرب محطة مترو، ومن ثم أركنها في موقف المركبات لأستقل بعدها المترو من محطة كيبلينج …

أكمل القراءة

مشكلتنا مع مَن نقل التاريخ

قد تكون من أهم مشكلاتنا اليوم مع مَن يُعلِّمون الناس التاريخ الإسلامي.. أنهم لا ينقلون للعامة سوى المواقف الملائكية للمجتمع آنذاك.. فرسموا لنا صورة مجتمع لا يُخطئ! وقد تستغرب عندما تعلم أنَّ «عمر بن الخطاب» أدار ظهره لـ «أبي بكر الصديق» في حالة غضب، ومشى إلى بيته.. وعندما لحقه الصديق عند بابه.. أغلق عمر الباب في وجهه من شدة الغضب! وهذا كله كان في حضرة النبي عليه الصلاة والسلام. الدراسات الاجتماعية تشير إلى أنَّ البشر يميلون لاتباع قدوات تخطئ.. وينفرون من أولئك المثاليون الذين لا يخطؤون.. ولا يشاركون الناس خبراتهم في التعامل مع الخطأ أو الفشل.. ولعل هذا يفسر لنا …

أكمل القراءة

مداخلة كتاب (اللاهوت العربي)

شاركت مساء البارحة في ندوة ثقافية لمناقشة كتاب ( اللاهوت العربي ) للكاتب المصري « يوسف زيدان » في ( نادي الكتاب – Book Club ) في الجامعة الأردنية والتي كانت عبارة عن ثلاثة محاور رئيسية: ( العنف، الدين، السياسة )، فأحببت أن أشارككم مداخلتي والتي طُلب مني أن أبعثها خطياً حيث لاقت إعجاب اللجنة الإعلامية هناك. قبل البدء في سرد مداخلتي، أود الإشادة بفكرة ( نادي الكتاب – Book Club ) والذي أعاد إلى المثقف الأردني ( الصالونات الأدبية ) والتي كانت تحث المفكر على البحث والقراءة والكتابة والتعبير والمناقشة والنقد وكل ما يخص الفكر الحر، أيضاً أود أن أشكر القائمين على هذا الصرح الفكري الهام …

أكمل القراءة

إنفصام الأخلاق

في مقالتي السابقة ( كيف فعلتها كندا؟ ) طرحت تساؤلاً مهماً لكل عربي عاقل ومثقف … كيف فعلتها كندا؟ هذا التساؤل كنت دائماً ما أتسائله عندما أدخل دولة متقدمة أو متطورة أو ما يسمونه بدول العالم الأول، فقد تسائلت هذا التساؤل عندما زرت الولايات المتحدة، وعندما زرت المملكة المتحدة، وعندما زرت كوريا الجنوبية، وها أنا الآن أتسائله عندما زرت كندا … كيف فعلوها؟ ما الذي يمتلكونه لا نمتلكه نحن؟ ما الذي يتميزون به عنا؟ لماذا لا نستطيع أن ننهض بأمتنا وأن نرفع من مستوانا الحضاري والحياتي اليومي؟ ألسنا نحن مسلمون؟ ألسنا نمتلك حضارة عظيمة؟ لماذا لا نستطيع إستغلالها والتمرس بها …

أكمل القراءة

أقنعة المساجد

أقنعة المساجد

غالباً ما ترى وجوه المسلمين الطيبة واليانعة داخل المساجد، حتى السلوك يكون في أرقى درجاته عندما يتعامل المسلمون فيما بينهم داخل المسجد، بل تجد المسلم يتخلَّق بأخلاق النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم عندما ينوي مناصحة أحد المصلين مع لباقة وحرص بالغين لكي لا يجرح شعوره ولو عن غير قصد، فطريقة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تكون غاية في المثالية، والكل يجتهد في مساعدة المحتاجين، بمعنى آخر.. الأخلاق العالية والنبيلة تكون في أقصى درجاتها، وهذا شيء رائع بكل تأكيد. ولكن ماذا يحدث عندما يخرج المسلم من بيت الله؟ أين تذهب هذه المعاملة الراقية؟ لماذا هذه المفارقة الغريبة جداً داخل جدران …

أكمل القراءة

هذه مشكلتي مع العرب

قضيت الأسبوع المنصرم بأكمله في مملكة البحرين منهمكاً في دورة تدريبية خاصة بعملي الجديد في مجال المبيعات، والدورة كانت عبارة عن ورَش عمل متخصصة في إدارة العملاء من خلال فهم إحتياجاتهم بطرق محترفة والتفاعل معها بتقديم ما هو أفضل، وهذا يشمل طرق إدارة الحوار والمفاوضات مع القدرة على التأثير والإقناع بالجودة العالية للحلول المُقدَّمَة. وفي الحقيقة أنَّ هذه الدورة كانت أكثر من رائعة، بل متميزه جداً على عكس الدورات السابقة التي اشتركت بها من قبل، كنت أذهب بعد الدورة إلى غرفتي في الفندق أتأمل روعة ما سمعت محاولاً التفكر بكيفية إستغلالي لما تعلمته عندما أواجه عملائي من جديد. في إعتقادي …

أكمل القراءة