المسلمين

الفَهم السَوي لمقالة: بل الفاجر القوي

عندما قرأت تاريخ الفتنة الكبرى، وبالتحديد الفترة التي كان الخلاف على أشدّه بين علي ومعاوية رضي الله عنهما، كنت أرى أنَّ من أهم أسباب الأزمة التي أدت إلى تفاقم الخلاف بينهما هو تبادل الرسائل دون الإلتقاء وجهاً لوجه، وكنت أتساءل .. لماذا كل هذه البروتوكولات؟ لماذا لم يمتطي علياً رضي الله عنه خيله إلى الشام ليُلاقي معاوية شخصياً أو العكس ويتفاهموا على خلافة المسلمين؟ يعني بلغة اليوم، لماذا لم يرفع سماعة الهاتف عليه مباشرة بدلاً من رسائل الجوال وترك العقل للشيطان يشطح في تخيلات لا أصل لها؟ كنت جداً مُستغرب من ذلك! هذا الشيء الذي فطن له « الحسن بن …

أكمل القراءة

بل الفاجر القوي

لا يخفى على العاقل اليوم أنَّ الملة الإسلامية أصبحت سلعة تُباع وتُشترى في الأسواق الإنتخابية، فينال بها البائع قلوب العامة .. المعهود عليهم الطيبة والتوقير لكل ما هو إسلامي من جهة، ومن جهة أخرى الجهل بحقيقة ما يحتاجونه مع إغفال كبير لأولوياتهم، وعندما يصل رئيس إسلامي إلى الحكم، يتغاضى أصحاب الفتاوى الشرعية عن ضعف رئيسهم وخواره الذي إتخذوه إماماً في سبيل لحية وصلاة فجر وجماعة، ضاربين بعرض الحائط فتاوى علماءهم الكبار ممن سبقوهم والتي تنص على ضرورة حفظ الإسلام والمسلمين. سُئل الإمام أحمد بن حنبل عن الرجلين يكونان أميرين في الغزو، وأحدهما قوي فاجر والآخر صالح ضعيف، مع أيهما يُغزى؟‏ …

أكمل القراءة

الفتوى مِمَن؟

عندما يتعرض الإنسان لموقف صعب أو مشكلة ما، فإن أول ما يخطر بباله من تساؤلات: ( كيف يمكن أن أتخلص من هذه المشكلة؟ ومن هو الشخص المناسب الذي أستطيع أن ألجأ إليه؟ )، وعادة ما يلجأ الإنسان إلى شخص حكيم من بين الذين يعرفهم أو يتخذهم قدوة، والحكمة المرجوَّه تختلف بإختلاف المواقف التي يُحتَاج فيها إلى النصيحة، فعندما يتعلق الأمر بالحلال والحرام والعبادات مثلاً، يكون الشخص المناسب هو رجل الدين، أما عندما يتعلق الموقف بالأمور المهنية أو الحياتية، فعلى الأرجح يلجأ الإنسان إلى أنجح مدير أو موظف مرموق حتى يحصل على أفضل نصيحة أو معلومة من ذوي الخبرات والتجارب في …

أكمل القراءة