حسد

إيَّاك وصحبة الحاسد

إحذر صحبة الحاسد، الذي كلما عَلِم من أمر الناس خيراً، ألقى بنفسه عليهم متطفلاً ومُلحَّاً حتى يُشاركهم في أمرهم وأرزاقهم، وإذا أعتذر الناس.. غضب وحَنَق، ذلك هو الحاسد. لا يملك من الأَنَفَة حظَّاً ليَصون كرامته، المال وما عند الغير هَمُّه وغايته، واعلم أنَّ صُحبته مُؤذية ومُمرضة وقد تكون مُمِيتة، فهو لا يُحب الخير لأحد، ودائماً ما يحمل الحَسَدَ في داخله كالسُّم الزُعاف. قابلت في حياتي الكثير منهم، وقد كانوا أصدقاء منذ سنين أو من ذوي القُربى، واحتملت وجودهم في حياتي خجلاً، ولكن الخير وكل الخير كان في اجتنابهم وقطع كل صِلَة بهم، إذ لا يُرجى منهم أيُّ خير البتَّة. من …

أكمل القراءة

لماذا يُنكرون؟

لماذا يُنكرون؟

في مقابلة تلفزيونية، يقول الروائي الليبي «إبراهيم الكُوني» في خِضَم حديثه عن مسيرته الحياتية وتحدياتها: (إذا كان المسيح يقول ”لا كرامة لنبي في وطنه“ فإنني أضيف وأقول ”لا كرامة لنبي في زمنه“)، وكأنه يريد أن يؤكد على أنَّ التقدير دائماً ما يأتي مِمَن هو بعيد عنك أو لا يعيش زمانك. وأضاف «الكُوني» في نفس المقابلة: (أقل مَن يقرأني هو القارئ العربي، وأقل من القارئ العربي هو القارئ الليبي، وأقل من القارئ الليبي هم أبناء جلدتي الطوارق! وللمفارقة، أكثر مَن يقرأني هم الأوروبيون والآسياويون والعالم الخارجي!). يقول «طرفة بن العبد» في مُعلَّقته: وظُلْمُ ذَوِي القُرْبَى أَشَدُّ مَضَاضَةً :: عَلَى المَرْءِ مِنْ …

أكمل القراءة

الصوم.. وجهة نظر جديدة

الصوم.. وجهة نظر جديدة!

قد لا يكون الأمر كما تعتقد! قد يكون له أبعاد أخرى – غير تقليدية – لو حاولت أن تغوص في فكرة الإمتناع عن الطعام والشراب وكل ما يضر الروح والقلب من معاصي وعادات سيئة، فحقيقة الصيام قد تكون أعمق بكثير لو فكَّرنا به من ناحية أخرى فلسفية، لنجد أننا خلال الصيام نمتنع عن العوائق التي تحول بيننا وبين أنفسنا وقدراتنا الذاتية الكامنة والتي لا نعلم عنها الكثير، إما بسبب الروتين – الغير الصحي – الذي يُحيط بنا طيلة أشهر السنة الباقية، أو بسبب جهلنا بها، وفي كلتا الحالتين ستحتاج إلى وقفة مع نفسك – غير اعتيادية – لتكتشفها. خلال الصيام …

أكمل القراءة