تخطى إلى المحتوى

الإنجليز

فأرسلوا لنا العاهرة

فأرسلوا لنا العاهرة

لاحظت مؤخراً أنَّ هناك جزءاً مهماً من الثقافة الغربية – المُتمثِّل بالنقد والمعارضة – لا يمكن لمهاجري العالم الثالث التأقلم معه وقبوله بسهولة، فليس هيناً على تلك النفوس المرهقة والتي عانت الأمرين في بلادها الظالمة والقامعة للحريات من أن تنسجم بسهولة مع الأنظمة المُتحرِّرة والمُنفتحة والتي تقبل الإستماع للنقد والآراء المعارضة، فتلك الممارسات غالباً ما يكون هدفها تسليط الضوء على السلبيات الخفية التي غالباً لا يلتفت إليها العامة بهدف لفت الإنتباه وإصلاح ما يمكن إصلاحه ضمن نظام ديمقراطي يحترم الحقائق والأرقام، ويحترم النقَّاد وأقلام مواطنيه، وهذا نوع متقدم من ديمقراطيات العالم الأول الذي أفرز مجتمعات راقية إلى أقصى درجة، وعليه بنيت فكرة البرلمان الغربي، حزب حاكم … وآخر معارض ينتقد الحزب الحاكم ويصحح مساره ليستفيد الجميع، فوظيفة الشعب ليست التطبيل للحاكم، والحاكم مسؤول بكل ما تعني كلمة المسؤولية من معنى أمام ذلك الشعب.

اقرأ المزيد »فأرسلوا لنا العاهرة