تخطى إلى المحتوى

الإخوان المسلمون

يا أسفى على مصر

{ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ } .. ألجأ إليه وأشكو همي وكمدي على ما آلت إليه أحوال مصر التي تكالب عليها العرب والعجم لتدميرها، ولا شك أنَّ أعداءنا اليوم وعلى رأسهم الكيان الصهيوني قد سجلوا نصراً غير مسبوق على أمتنا بسبب الأحداث الجارية هناك والتي نقلت العرب من ديكتاتورية عظيمة إلى ديكتاتورية أعظم، ولما كنا نكتب في نقد هذه الأحداث التي تُسمى بالربيع العربي محاولين كشف أبعاده المؤلمة .. كنا نُتَهم بالجهل والعمالة، هذا الربيع الذي كان من اليوم الأول ربيعاً عسكرياً وقوده المُستضعفون من الشعوب .. الشعب الذي مازال يعشق البذلة العسكرية والنظارة السوداء ليضرب أوتاد دولة الظلم والطغيان ويُثبِّت أركانها في أرضنا ووجداننا، وبما لا يدع مجالاً للشك .. صدقت نبوءة محمد ﷺ في حق هذا الزمان الأسود الذي سماه (( المُلك الجبري )) الذي اختفت منه كل سبل الحرية والحياة الكريمة ليسود فيه العسكر والإجبار على الباطل بالقهر والإكراه.

اقرأ المزيد »يا أسفى على مصر

الفَهم السَوي لمقالة: بل الفاجر القوي!

عندما قرأت تاريخ الفتنة الكبرى، وبالتحديد الفترة التي كان الخلاف على أشدّه بين علي ومعاوية رضي الله عنهما، كنت أرى أنَّ من أهم أسباب الأزمة التي أدت إلى تفاقم الخلاف بينهما هو تبادل الرسائل دون الإلتقاء وجهاً لوجه، وكنت أتساءل .. لماذا كل هذه البروتوكولات؟ لماذا لم يمتطي علياً رضي الله عنه خيله إلى الشام ليُلاقي معاوية شخصياً أو العكس ويتفاهموا على خلافة المسلمين؟ يعني بلغة اليوم، لماذا لم يرفع سماعة الهاتف عليه مباشرة بدلاً من رسائل الجوال وترك العقل للشيطان يشطح في تخيلات لا أصل لها؟ كنت جداً مُستغرب من ذلك!

اقرأ المزيد »الفَهم السَوي لمقالة: بل الفاجر القوي!

بل الفاجر القوي!

لا يخفى على العاقل اليوم أنَّ الملة الإسلامية أصبحت سلعة تُباع وتُشترى في الأسواق الإنتخابية، فينال بها البائع قلوب العامة .. المعهود عليهم الطيبة والتوقير لكل ما هو إسلامي من جهة، ومن جهة أخرى الجهل بحقيقة ما يحتاجونه مع إغفال كبير لأولوياتهم، وعندما يصل رئيس إسلامي إلى الحكم، يتغاضى أصحاب الفتاوى الشرعية عن ضعف رئيسهم وخواره الذي إتخذوه إماماً في سبيل لحية وصلاة فجر وجماعة، ضاربين بعرض الحائط فتاوى علماءهم الكبار ممن سبقوهم والتي تنص على ضرورة حفظ الإسلام والمسلمين.

اقرأ المزيد »بل الفاجر القوي!

من فلسطين إلى شمس الشام

بينما كنت أبحث في المعجم عن تفسير معنى إسم « سوريا »، وإذ به يخبرني بأنها كلمة يونانية وتعني الشمس، فقلت سبحان الله .. حتى اليونانيون قد عرفوا قيمتها بأنها شمس الشام ودرتها .. ولا ريب أنها كذلك رغم الكسوف الذي يعتريها، كم يؤسفني الدمار الذي آلت إليه، وكم يُدمي قلبي أن أرى ملفاً عربياً جديداً ضمن ملفات تجَّار الفتن والمصائب، ليأخذ رقماً عالمياً تماماً كالملف الفلسطيني، وتبدأ معه المزادات العلنية في سوق النِّخَاسَة لبيع شعب بأكمله، شعب سمع عن طيور الحريَّة التي حطَّت رحالها في بلاد العرب ليبدأ معها حلم الخلاص، حلم روَّج له تجَّار الدم والأفيون ليقنعوا الشعب بأنه يسير في الطريق الصحيح، وما أن استيقظ الشعب المسكين حتى تراءت له الحقيقة أنه كان يتقلب في دركات كابوس مُظلم، فأدرك بعدها أنه قد خسر كل شيء .. ولم يبقى له إلاَّ حُطام مخيم .. يلوح على ساريته علم شبيه براية الأونروا.

اقرأ المزيد »من فلسطين إلى شمس الشام