إسطنبول

في مطعم «الشيف براق» 👨‍🍳

في مطعم «الشيف براق» في مدينة إسطنبول، تَقدَّم إلينا هذا النادل الذي خدمنا طيلة ساعتين وطلب منا أن نلتقط صورة جماعية بشكل محترم.. ولبيّت طلبه برحابة صدر! أيضاً، كنا ننتظر الشيف «براق» لنلتقط معه نفس الصورة على طاولتنا الذي كان منشغلاً في تصوير حلقة في مطبخه، لكن تفاجأنا أنَّ التقاط هذه صورة معه ستكلفنا كرامتنا واحترامنا لأنفسنا بسبب تدافع الناس عليه لحظة خروجه من مطبخه.. ويا له من منظر مُهين! كان هذا أحد الدروس التي تلقتها فتياتي خلال السفر.. إن لم تصوني كرامتك بنفسك.. فلن يصونها أحد نيابة عنك!

إختلاف الحضارات متعتي

إختلاف الحضارات متعتي

كان ينقصني في الأسابيع الماضية جرعات من الأكسجين النقي التي أستمدها عادة من الكتابة والتأليف، فقد كنت منهمكاً بالسفر والترحال من مكان لآخر بغية تلبية نداء الواجب من جهة، وتنمية مهاراتي العملية من جهة أخرى، والحصول على قسط يسير من الراحة في إجازة خاطفة لم تنجح بسبب فصل الشتاء والبرد القارص الذي لم أهنأ بسببه لا بالتحليق في السماء ولا في السير على الأرض، وبالرغم من أنَّ الأمور مضت على أكمل وجه بفضل من الله، إلاَّ أني إكتسبت خبرة جديدة فحواها أن لا أسافر في فصل الشتاء مرة أخرى، وبالذات إلى دول أوروبا الباردة ومثيلاتها، وذلك لما فيه من مشقَّة …

أكمل القراءة