تخطى إلى المحتوى

إدارة الوقت

إن كان في العمر بقية

إن كان في العمر بقية

لا أخفيكم أني تعبت كثيراً خلال شهر رمضان الماضي وأحببت كثيراً أن يأتي العيد على عجل، ولا أدري إن كان ذلك بسبب تقدُّم العمر أم بسبب أسلوب حياتنا المُرهق، ففي اعتقادي أنَّ السبب يعود لكلا الأمرين معاً. فأعمارنا تتقدَّم بسرعة في دوامة الرأسمالية المعاصرة التي باتت أسلوب حياتنا الوحيد، تلك الحياة البعيدة كل البعد عن البساطة الإسلامية، والتي تبدأ مع دخولنا المدرسة، ثم الجامعة إلى أن نصل قبرنا دون أن نشعر بأي إنجاز! دوامة تستنزف كل شيء في حياتنا، حتى أحلامنا الجميلة التي كنا نصبو لتحقيقها.

اقرأ المزيد »إن كان في العمر بقية

تعلم أن تقول «لا»

تعلم أن تقول «لا»الطاعة والإنصياع وقول كلمة “نعم”، هي المبادئ الأساسية لتقاليد التربية العربية، ترويض تام تتم تربية الناشئ عليه لدرجة أنه يكبر ويترعرع وهو لا يستطيع أن يبوح بما يُريد فعلاً، وتتشربها النفس بحيث لا تستطيع قول “لا” أبداً لأي شخص كان كبيراً أم صغيراً. فمعظم ردود الناس عندما يطلب منهم أمر تكون بالمبادرة بكلمة “نعم”، وقليل من هم الذين يقولون “لا”، إنَّ الكثير يجد صعوبة بالغة في النطق بكلمة “لا” متوهماً أنَّ ثمة مصاعب قد ينالها، وأنه قد يخسر ود الآخرين وحبهم. ومع الأسف هذا نتاج التربية على الطاعة العمياء بدون فهم، مما يجعل الإنسان يتنازل عن أمور كثيرة في حياته لصالح الآخرين، فعلى سبيل المثال من الأمور التي يُجبِر عليها العُرف والتقليد العربي ألاَّ تقول “لا” لمن يدعوك إلى مأدبة طعام، وبالمقابل إذا قبلت الدعوة وجاء وقت الطعام وأكلت، فإنك لا تستطيع التوقف عن الطعام، وذلك لأن المُضيف مازال يُصر عليك بالمزيد حتى ولو كان الطعام أكثر من حاجتك، ودعوة تلو الدعوة تخسر صحتك ويمتلئ جسدك لأنك لم تستطع أن تقول “لا”!

اقرأ المزيد »تعلم أن تقول «لا»