تخطى إلى المحتوى

أوباما

الجهاد بنكهة أمريكية

أمير المؤمنين « باراك بن الحسين »

هل تذكرون أيام النفير الأفغاني؟ أيام الخطب الرنانة والأناشيد الجهادية والبكاء والنحيب على أفغانستان؟ يوم اتفقت الأمة على وجوب الجهاد في أفغانستان أمراءاً وعلماء؟ هل تذكرون يوم كانت الولايات المتحدة الأمريكية حاملة اللواء؟ نعم أمريكا ذاتها .. هي هي لم تتغير، إمبراطورية الزمان التي تعطي وتمنع في كل مكان، هي ذاتها التي أعطت الضوء الأخضر وقتها لحكامنا بفتح باب الجهاد وإرسال القوافل إلى هناك، بل وأمرت بإمداد المجاهدين بالمال والسلاح، تلك الحرب التي أخلَّت بموازين الدب الروسي – الإتحاد السوفيتي أنذاك – ودكت في جداره بإسفين الخلاص بالمجان، حتى الولايات المتحدة نفسها لم تحلم بمثل هذا الدعم السهل !! المسلمون يشترون السلاح الأمريكي بأموال شعوبهم ويرسلون أبنائهم للقتال نيابة عن الشيطان في سبيل خدمة إستراتيجيات الغرب المستقبلية، لدرجة أنَّ الرئيس الأمريكي وقتها ( رونالد ريغان ) وفي إحدى الموتمرات الصحفية لم يتوانى عن النطق بكلمة الجهاد – المحرمة اليوم – وباللغة العربية ليُعلن دعمه الروحي للمجاهين !!

اقرأ المزيد »الجهاد بنكهة أمريكية

كاثوليكية المُفكر الإسلامي

في كل يوم أقرأ فيه لكتابنا ومفكرينا العرب في الصحف والمواقع الإلكترونية والتويتر، أشعر أني في طريقي إلى الشلل والإعاقة الدائمة !! وفي كل يوم يسقط فيه قناع عن قلم .. أحزن حزناً شديداً على ما كنت أكنه من تقدير واحترام لهذا القلم الذي خرج صاحبه من ميدان الثوابت الفكرية مذموماً مخذولاً كما يخرج الجندي المهزوم من ساحة المعركة، ويبدو أنه أفضل لي أن أتوقف عن القراءة حتى أصون ما تبقى من صحتي.

غرَّد البارحة أحد – النُخب الفكرية الإسلامية – على التويتر مُعلقاً على فوز الرئيس الأمريكي « باراك أوباما » في إنتخابات الرئاسة الأمريكية بدورة ثانية فقال:

عندما يفوز أي رئيس أمريكي بولاية ثانية يُصبح أكثر جرأة في قراراته، ﻷنه لا يحق له خوض الإنتخابات القادمة، فنتمنى دعمه للحق في فلسطين وسوريا !!

اقرأ المزيد »كاثوليكية المُفكر الإسلامي