أمريكا

ماذا جنت إسرائيل من ٧ أكتوبر؟

عندما كنت أحيا في الغرب، كان ينتابني سؤال دائم (لماذا إسرائيل ليست دولة حضارية مثل كندا وأمريكا فيما يخص نظامها وطموحها ككيان؟ كيف من الممكن أن يكون حالنا في فلسطين وحال البشر الذين كانوا يحيون فيها قبل النكبة لو كان هذا الكيان يرغب فعلاً في إقامة دولة حضارية حقيقية على غرار الدول الغربية؟). أعتقد أنه لو لم تكن إسرائيل دولة فاشية عنصرية بربرية كما نعرفها، قد نكون جميعنا اليوم نحيا في أرض الميعاد في دولة مُزدهرة تماماً كما هو الحال في دول العالم الأول. ولا أخفيكم أني كنت أتمنى لو كان ذلك حقيقياً، فإن لم نحظَ بحكم عربي آمن على …

أكمل القراءة

زمن الخوف

زمن الخوف

دعونا بداية نتفق أنَّ مَن تجتمع في داخله صفتا (الجهل) و (السذاجة) يُصبح مُخترقاً بفايروس أخطر من فايروس كورونا، وتصبح السيطرة على عقله غاية في السهولة، والأهم.. أنَّ الحوار المنطقي مع أولئك الأشخاص أشبه بالمهمة المستحيلة من الاختراق الذي حوَّل عقولهم إلى صناديق سوداء لا يمكنها أن ترى أياً من ملامح الحقيقة على الإطلاق، الأمر الذي يجعلهم يميلون إلى التفسيرات السهلة بعيداً عن تلك التي تُرهق العقول. بما لا يدع مجالاً للشك أننا اليوم نعيش حدثاً تاريخياً لم نكن نتخيَّل أن نعيشه سوى في الأفلام، جائحة (كوڤيد ١٩ – COVID-19) التي تجتاح الكرة الأرضية جعلت العالم في حالة ذعر وشلل، …

أكمل القراءة

المهجر.. فرص أم تنازلات؟

المهجر.. فرص أم تنازلات؟

كنت خلال الأيام الماضية في زيارة عمل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وهذه هي زيارتي الأولى لأمريكا الشمالية بعدما تركت كندا منذ عام ونصف العام، فقررت أن أبقى بضعة أيام إضافية لزيارة بعض الأحبة هناك، وتعرَّضت أثناء زيارتي لبعض القصص من أبناء الجالية العربية، وهذه لمحة عنها: *** إنتهى *** الكثير يحلم بالهجرة إلى الغرب، والكثير أيضاً يحلم بالعودة إلى الشرق، وبين كلا الحلمين قصص كثيرة تُفرحنا وأخرى تُبكينا، لتتركنا في حيرة من أمرنا مُشوَّشون لا ندري ما القصة التي ستُحكى عنا في يوم من الأيام؟ وإن كنا بذلنا كل ما في وسعنا لركوب قارب النجاح الذي ركبه مَن هاجر قبلنا، …

أكمل القراءة

زمن إبليس

زمن إبليس

قرأت منذ فترة مقالاً طويلاً للكاتب «رولف دوبلي – Rolf Dobelli» بعنوان (حمية الأخبار – Diet News) يتحدث فيه عن الضرر الكبير الذي تُحدثه نشرات الأخبار في عقولنا. وذكر في كتابه (فن التفكير بوضوح – The Art of Thinking Clearly) أنَّ الضرر الذي تُحدثه نشرات الأخبار في عقولنا، مساوٍ للضرر الذي يُحدثه السكر في أجسامنا.. إن لم يكن أشد! وجلست فترة من الزمن أحاول أن أتبع نصائحه في تجنب نشرات الأخبار السامة التي ليس لها أي فائدة مرجوة سوى توتير العقول وإحداث الخلل فيها كي لا ترى الحقيقة بوضوح، لكن – مع الأسف الشديد – فشلت في الإمتناع.. وعدت لمشاهدتها مرة …

أكمل القراءة

أم الهزائم

أم الهزائم!

لا أخفيكم أنه منذ أن خرج علينا تاجر البيت الأبيض بخطابه الذي أقرَّ فيه نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، وأنا في حالة بؤس شديد! فعلى الرغم من أنَّ القدس قبل خطابه كانت مُحتلة.. وبقيت بعد خطابه كذلك، إلاَّ أنَّ الأمر قد أثَّر بي كثيراً، ومنذ تلك اللحظة وأنا أحاول أن أفهم أسباب ذلك الحزن الذي اعتراني، فنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، هو كنقل مفاتيح مركبة جارك التي لا تملك.. من جيب معطفك اليمين الذي كان لك وسُرِقَ منك.. إلى الجيب اليسار في نفس المعطف، فالأمر بالنسبة لي سيَّان ولا يعني لي الكثير في ظل …

أكمل القراءة

لماذا لم اشترِ بيتاً في كندا؟ – كاملة

لماذا لم اشترِ بيتاً في كندا؟ - كاملة

بداية، دعوني أخبركم أني في حياتي كلها لم أقدِّر ما ذكره رسول الله ﷺ في الحديث الشريف عن أنَّ المسكن الواسع من السعادة في الحياة الدينا، إلاَّ عندما هاجرت إلى كندا وسكنت الشقق الصغيرة المُعلَّبة! فقد أورد الألباني حديثاً في صحيح الجامع عن رسول الله ﷺ يقول فيه: ((أربعٌ من السعادةِ: المرأةُ الصالحةُ، والمسكنُ الواسعُ، والجارُ الصالحُ، والمركبُ الهنيءُ. وأربعٌ من الشقاءِ: المرأةُ السوءُ، والجارُ السوءُ، والمركبُ السوءُ، والمسكنُ السوءُ)). كلما تقدم العمر وكبرت العائلة، كلما احتاج الإنسان إلى مساحة أكبر في منزله ليختلي فيها أفراد العائلة عند الحاجة بحثاً عن الهدوء من أجل التفكير والإنجاز، ولتخفيف مشاحنات الأسرة والتي …

أكمل القراءة

لماذا لم أشترِ بيتاً في كندا؟ – الجزء الأول

لماذا لم أشترِ بيتاً في كندا؟ - الجزء الأول

بداية، دعوني أخبركم أني في حياتي كلها لم أقدِّر ما ذكره رسول الله ﷺ في الحديث الشريف عن أنَّ المسكن الواسع من السعادة في الحياة الدينا، إلاَّ عندما هاجرت إلى كندا وسكنت الشقق الصغيرة المُعلَّبة! فقد أورد الألباني حديثاً في صحيح الجامع عن رسول الله ﷺ يقول فيه: ((أربعٌ من السعادةِ: المرأةُ الصالحةُ، والمسكنُ الواسعُ، والجارُ الصالحُ، والمركبُ الهنيءُ. وأربعٌ من الشقاءِ: المرأةُ السوءُ، والجارُ السوءُ، والمركبُ السوءُ، والمسكنُ السوءُ)). كلما تقدم العمر وكبرت العائلة، كلما احتاج الإنسان إلى مساحة أكبر في منزله ليختلي فيها أفراد العائلة عند الحاجة بحثاً عن الهدوء من أجل التفكير والإنجاز، ولتخفيف مشاحنات الأسرة والتي …

أكمل القراءة