تخطى إلى المحتوى

أجنة

النُطف المُهرَّبة – وجهة نظر

من نِعَم الله الكبرى على عباده أنه أمر بحفظ أنسابهم وحرَّم اختلاطها، وسخَّر لهم ذلك من خلال عملية سريِّة تحدث في ظروف حميمية دقيقة يكون فيها الطرفان (الرجل والمرأة) في قمة الالتصاق الجسدي المُعتِم، لتعبر النُطفة خلال تلك العملية بكل أمان وسلام وتستقر في بيتها الجديد في رحم المرأة، وقد أقرَّ العلم أنَّ الأجواء التي هيَّأها الله لسلامة النُطفة بيولوجياً في جسم الرجل ولاحقاً في جسم الأنثى، لا يمكن توفيرها خارج تلك الأجواء سوى في المعامل الطبية ولمدة لا تزيد عن ساعتين فقط مصحوبة بتكاليف مالية كبيرة، فخلايا الحيوانات المنوية تتلف بسهولة خارج جسم الإنسان ولا يمكنها أن تعيش سوى لبضع ثوانٍ إلى بضع دقائق خارج الجسم، الأمر الذي يجعلنا نَتَفكَّر في حكمة الله التي اقتضت تضييق سُبُل التكاثر البشري خارج نطاق الطبيعة، لتبقى محصورة في اطار الميثاق الغليظ الذي فرضه علـى الزوجين.

اقرأ المزيد »النُطف المُهرَّبة – وجهة نظر