هل الإسرائيلي أفضل منك؟

هل الإسرائيلي أفضل منك؟

ماذا يخطر ببالك عندما تسمع تلك المقارنة؟ نعم أعلم … الإسرائيلي ذلك المخلوق الذكي والمتميز على جميع الأصعدة، له من الذكاء ما يفوق باقي البشر، يمكنه زرع المال والإتيان به من العدم … ذلك الكائن الذي لا يُقهر!

أكمل القراءة …

الإنكار

الإنكار

يوم ما مرض رجل بداء السكري، وأثبتت كل الفحوصات أنه يعاني من ذلك المرض ولابد له من مراعاة نسبة السكر في جسمه بحيث يجتنب الأطعمة المحتوية على سكريات عالية والتي – يقيناً – ستزيد من الحالة سوءاً، لكن ما حدث كان غريباً، فهذا الشخص تصرَّف بطريقة لم أفهمها، فقد إستمر يأكل السكر والحلويات والأطعمة الدسمة وكأنَّ شيئاً لم يكن، وتجاهل إرشادات الطبيب الذي أكَّد له من أنَّ حالته الصحية في تدهور ولابد من العمل فوراً على تغيير نمط الحياة قبل فوات الآوان، ولكن صاحبنا بقيَّ في حالة إنكار لا يُصدق أنَّ السكري قد غزاه وبقوة، وإعتقد – واهماً – بأنه لو تجاهل المرض سيزول من تلقاء نفسه، إلى أن فتك به وأفقده بصره، ومن ثم أفقده جهازه العصبي حتى أصبح مشلولاً يُعاني هو وعائلته من ويلات ذلك الإنكار.

أكمل القراءة …

كلنا فلسطين

كلنا فلسطين

لقد جرت العادة في دول أمريكا الشمالية أن يستيقظ الناس باكراً في كل صباح للإستعداد لأعمالهم المرهقة جداً، خصوصاً أولئك العاملين في الشركات الكبرى والتي تحتاج إلى مهارات إضافية للإندماج فيها، فيحرص كلٌ منهم قبل خروجه من منزله على إلتقاط القناع المناسب لذلك اليوم حتى يتمكن من إنجاز أعماله في مجتمع خالٍ من أي حرية هوليودية، فالواقع خارج شاشة السينما مختلف تماماً، ولم أكن – بطبيعة الحال – مُستثنىً من ذلك المجتمع المعقَّد الذي يعمل على مراعاة مصالح الكبار فقط، فكان لزاماً عليّ أن أضع القناع في كل صباح، فهو جزء من اللعبة المجتمعية في العالم الأول.

أكمل القراءة …

للعام الـ 66 .. إسرائيل سيدة!

بينما كنت أقلب صفحات النكبة لاسترجاع ما أهدره ( الصهيوعربيون ) و ( المسلمون الكاثوليك )، وقعت على فيديو لمتحدث جيش الدفاع الإسرائيلي « أفيخاي أدرعي » يُهنيء فيه أقرانه الصهاينة بمناسبة مرور 66 عاماً على إغتصاب فلسطين وتأسيس إسرائيل .. الكيان الأعظم عنصرية وفاشية في العالم، والذي دعا الله فيه أن يحفظ إسرائيل أبية وسيدة !!

رغم الغصَّة العميقة التي شعرت بها .. إلاَّ أني لم أستغرب تربع إسرائيل على عرش السيادة للعام الـ 66 على التوالي، إذ كيف لإسرائيل ألاَّ تكون سيدة وقد أنجزت كل هذه الإنجازات التاريخية في المنطقة والعالم؟!

أكمل القراءة …

إعتذار .. عما جناه الأسلاف

إعتذار .. عما جناه الأسلاف

أمنا الحنون …

لا أدري إن كنتِ ستسامحينا في يوم من الأيام على ما اقترفناه في حقكِ، لا أدري إن كان حتى لديكِ القدرة على ذلك، فقد أخطأنا في حقكِ يا شريفة أيما خطأ، أخطأنا عندما هجرناكِ أنانية وخوفاً على أنفسنا وأرواحنا ولم نخشى عليكِ، أخطأنا عندما آمنا بوعود أخوة الدم والدين … فما كان منهم إلاَّ الخيانة و … ( *ماكو مدفعية )، أخطأنا عندما لم نُقدِّر ثمنكِ يا غالية … يا بدر البدور … يا عروسة الأكوان … يا زهرة المدائن، يا الله كم تحملتِ من مآسي بسببنا يعجز العاقل عن وصفها، كم حمل ظهركِ من حروب دهرية من زمن آدم إلى يومنا هذا، دماء تسيل فوقكِ كشلال منهمر حتى أصبح لترابكِ لوناً آخر غير تراب الأرض كلها، وعيونكِ امتلأت مياهها بالدم البارد، وأصبحت رائحتك ممزوجة بالحزن والأسى من جهة، والعمالة والخيانة من جهة أخرى، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

أمي فلسطين … إن لم تساميحينا … فسأتفهم … ولكن أرجوكي فكري مليّاً في قبول إعتذارنا، فنحن لا نملك من أمرنا شيئاً وليس لنا دونكِ أرض. لا أريد أن أزيد على همكِ هماً … ولكن دعيني أستعطفكِ قليلاً … هل تعلمين يا أمي أني لا أملك منزلاً للعائلة حتى يومي هذا؟ ولا حتى من هم أعتى مني يا أمي … كلنا مشردون، هل تعلمين في كم بيت عشت حتى الآن؟ عشت في أكثر من عشرين بيتاً … وإلى الآن لا أعلم أين بيتي يا أمي … لا أعلم، حتى عندما أجالس أطفالي لأسرد لهم قصصاً عن بيت العائلة … أقف حائراً عاجزاً … لا أملك قصصاً أسردها لهم لأني لا أعلم أين هو هذا البيت!

أكمل القراءة …

شيءٌ من غضب يا عرب … غزة تحترق

شيءٌ من غضب يا عرب ... غزة تحترق

{ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ } المائدة من الآية 64 أنَّى اتجهـت إلى الإسـلام في بلــد          تـجــدْهُ كالطيــر مقصوصاً جناحاه ويـحَ العـروبــة كان الكــونُ مسرحهـا          فأصــبَـــحــت تــتـوارى في زواياه كــم صرفَـتْــنَــا يـــدٌ كـنّــا نصــرِّفهـــا          وبـات يـمـلـكـنـا شـعــبٌ ملـكـنـاه

أزمة الهوية والإنتماء .. إلى متى؟

أزمة الهوية والإنتماء .. إلى متى؟

كم هو مؤلم ألاّ يكون لك نقطة إرتكاز ثابتة وقوية تنطلق منها وتعود إليها متى شئت، كم هو شاق ألاّ يكون لك وطن وهوية. في الحقيقة لم أجد أفضل من الكتابة عن الأزمة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج من منظور الهوية والإنتماء في يوم مقالي الأسبوعي الذي وافق تماماً تاريخ نكبة فلسطين 15 مايو 1948م، اليوم الذي انسحبت فيه بريطانيا من فلسطين وأعلن مجلس الدولة المؤقت الإسرائيلي قيام دولة إسرائيل عشية إنتهاء الإنتداب البريطاني وإرسال الجيوش العربية والهزيمة المنظّمة.

أنا لست بصدد شرح القضية الفلسطينية المعروفة للقاصي والداني، والعودة إلى فلسطين حقيقة قرآنية لا يستطيع العُقلاء إنكارها، ولكني بصدد طرح أزمة حقيقية للهوية والإنتماء، التي تكاد أن تنحرف عن مسارها الصحيح وتصبح سلبية وضارة.

أكمل القراءة …