كُن مُختلفاً.. تجد نفسك

كُن مُختلفاً.. تجد نفسك

دخلت ذات يوم إلى أحد الأسواق الكبيرة لأشتري ماءاً بارداً، فسألت البائعة عن مكان الثلاجة، فقالت أنها إلى الأمام بجانب قسم الخضار، ومن دون أن أشعر.. وجدت نفسي أبحث عن قسم الخضار بدلاً من الثلاجة، وبدأت أسأل من أجده في طريقي أين هو قسم الخضار بدلاً من سؤالهم عن مكان الثلاجة! وعندما غادرت المتجر، تفكرت قليلاً في ذلك الموقف، إذ دخلت بحثاً عن شيء مُحدد، وبكل بساطة.. تحوَّل بحثي إلى شيء آخر لأنَّ شخصاً ما داخل المتجر أعاد برمجة هدفي، وهذا بالضبط ما يحدث معنا في شتى نواحي الحياة اليومية.

أكمل القراءة …كُن مُختلفاً.. تجد نفسك

الهجرة لمَن يفهمها

الهجرة لمَن يفهمها

قد لا ينتبه الكثير من المسلمين إلى أنَّ كلمة (الهجرة) مُرتبطة بالوجدان الإسلامي منذ نشأته، حتى أصبح الإسلام يُؤرَّخ بها لأهميتها البالغة، فيُقال (قبل الهجرة) أو (بعد الهجرة) إشارة إلى الفارق الذي أحدثته تلك الهجرة في تقوية الإسلام ونجاحه كدين بعيداً عن مهبطه الأصلي في مكة المكرمة، وسيبقى هذا الإرتباط وثيقاً إلى يوم الدين.

أكمل القراءة …الهجرة لمَن يفهمها

تويتريات: #هل_من_حل (١)

#هل_من_حل

أحببت أن ألجأ إلى التويتر للكتابة لأكثر من سبب، الأول.. لأُنشِّط الحساب الذي هجرته منذ سنوات وصببت كل جهدي في حساباتي على الفيسبوك، والثاني.. أنَّ التويتر وسيلة رائعة لإجبار الكاتب على الكلام المُرَكَّز، من خلال صياغة التغريدة باختصار مفيد من خير ما قل ودل من الكلم والمعنى.

سأكتب تحت هاشتاق (#هل_من_حل) تغريدات لخواطر تجول في نفسي حول الحيرة التي يواجهها العربي المسلم بحثاً عن الإستقرار بين شرق العالم وغربه. وأسأل الله أن أوفق في هذه التجربة والتي سأحرص ألاَّ تكون طويلة في نصها أو مملة، سأكتفي بـ ٢٠ تغريدة في كل مرة.

أكمل القراءة …تويتريات: #هل_من_حل (١)

فلسطين التي رأيت

فلسطين التي رأيت

سألني الكثير من الناس عن أسباب هذه الزيارة: (لماذا كل هذا الشغف تجاه فلسطين وأنت لا تعرفها ولم تُولد فيها؟!)، وجوابي لهذا السؤال وغيره … أنه منذ الصغر كان والدي – رحمه الله – يزرع في قلبي وعقلي حب فلسطين، حتى تأصَّل ذلك الحب في وجداني وأصبح جزءاً لا يتجزأ من شخصيتي وكياني، وعندما هاجرت إلى كندا تأثرت كثيراً بثقافة شعبها فيما يخص الأعمال التطوعية، حيث كان بمقدوري مشاركة أبناء وطني في كندا رحلاتهم التطوعية إلى القارة الأفريقية أو شبه القارة الهندية وغيرها من دول العالم الفقيرة، ولكن خطرت لي فكرة … إن كان ولابد من التطوع، فلماذا لا أقوم بهذا العمل في فلسطين؟ لماذا لا أشاركهم خبراتي العلمية والعملية لينتفعوا بها؟ أولاد بلدي أولى … ومن هنا بدأت!

أكمل القراءة …فلسطين التي رأيت

إدارة المخاطر: مثال عملي

إدارة المخاطر: مثال عملي

في مقال الأسبوع الماضي (لماذا نفشل؟) تطرقت إلى قضية مهمة جداً فيما يخص مهارات إدارية تسهل النجاح وتنأى بصاحبها عن الفشل، مثل إدارة التوقعات والمخاطر، مع إجتناب الفكر الوهمي الذي يروج له «تجَّار الإيجابية» الذين يحولون بين الإنسان والواقع من خلال إغراقه في عالم من الأوهام تعود عليه بأمراض نفسية كالإكتئاب السريري وغيره من المدمرات النفسية المستعصية إذا لم يتم تداركها في وقت مُبكِّر.

أكمل القراءة …إدارة المخاطر: مثال عملي

لماذا نفشل؟

لماذا نفشل؟

عندما بدأت في عام ٢٠٠٥م بمزاولة إدارة المشاريع (Project Management)، تعلمت منها نوعين مهمين من فنون الإدارة، إدارة التوقعات (Expectation Management) وإدارة المخاطر (Risk Management)، ويمكنني الجزم – بعد مضي أكثر من ١٠ سنوات على تلك المزاولة – أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن ينجح أي مشروع من دونهما، فهما من الأدوات التي تحمي المشروع من الفشل وتساعد في إستمرار سيره قدماً مع إدراك كامل وشامل – قدر المستطاع – لما يمكن أن يعيق تقدمه، والنهاية المتوقعة له من دون مفاجئات.

أكمل القراءة …لماذا نفشل؟

كيف نتعامل مع عواقب الفشل الإداري للمؤسسة؟

الفشل الإداري للمؤسسات

السؤال « الإسم ليس للنشر »: أخي حسين جزاك الله كل خير على كرمك الفيَّاض في تقبل الأسئلة. سؤالي لك هو أنَّ شخصاً عمل في مجال الوكالات الحصرية، وهو الممول لها، وقد أعطى صلاحيات مطلقة لأحد مديري المؤسسة وكان يثق فيه بشكل كبير، وبعد مرور ثلاث سنوات من عمر التوكيل، أتى الممول (صاحب العمل) ليحاسب الشخص المُوَكل له بعد أنَّ علم بأن المؤسسة قد تورطت في ديون كبيرة، وأنه قد خسر كل ما يملك، وذلك بسبب أنَّ المُوَكل له كان يدفع رسوم غير شرعية لأعماله الخاصة، ويدفع رسوم لمصاريف المؤسسة بطريقة تحول له كامل الأرباح وكامل الفوائد التي هي لصالح الموسسة. في نهاية المطاف تم فصله من العمل واتخاذ الإجراءات اللازمه ضده، لكن حتى هذه الإجراءات القانونية لم تجدي نفعاً، فقد كان الرجل حريصاً على تحويلها بشكل رسمي، لأنه كان مُوَكل بجميع الصلاحيات، فلم يتمكن القانون من محاسبته.

إستفساري هو أنَّ الشخص الممول (صاحب العمل) والذي خسر كل ما يملك من أموال مازال يتعلق بقشة من الأمل، ومازال يكابر على أن يلم بأي وكالة حصرية، كما أنه يدفع رواتب الموظفين ونفقات المؤسسة من دون دخل يُذكر، مع العلم بأنها تكلفه مبالغ خيالية وهو يستدين هذه النفقات بالكامل، فهل ترى بأن يُكمل المكابرة؟ أم بماذا تنصح من خلال رؤيتك؟ أتمنى أن تكون قد وضحت الفكرة، مع خالص مودتي لشخصكم البـنَّـاء.

أكمل القراءة …كيف نتعامل مع عواقب الفشل الإداري للمؤسسة؟