هل تحولت أوروبا إلى يثرب؟

صدق أو لا تصدق … وصلت إنسانية الفرنجة وعظمتهم إلى عقد لقاء طارئ بشأن اللاجئين القادمين إلى أوروبا، تمخض عنه إتفاق ألماني فرنسي إيطالي يتم بموجبه تقاسم اللاجئين تقاسماً عادلاً بين دول الإتحاد الأوروبي، في الوقت الذي ظهر فيه صنف من البشر … يدفع باللاجئين بعيداً عن أراضيه حتى يستمتع بمشاهدة الدوري الدموي من بعيد وبوضوح من خلال شاشات الـ HD، وبذلك يكون قد أمن ألاَّ يجلب له أحد من اللاجئين أي معاناة نفسية قد تؤدي إلى عزوفه عن ارتياد المولات التجارية والتوقف عن الإستهلاك، صدقوني … هناك من تفوه بهذه الكلمات على الفضائيات … مؤمن إيماناً كاملاً على أنَّ ما يهذي به هو أسباب وجيهة !! يبدو أنَّ المناهج الإسلامية التي تلقها في مدرسته تختلف عن تلك التي تلقيتها في صغري.

أكمل القراءة …

خيوط النور … تضيء أوروبا

لاجؤون سوريون يعبرون حدود أوروبا

قَصَدوا غَارَ نَبيِّهم ليُزمِّلُوا خَوفَهُم …

فأَدارَتْ لهم الصحراءُ ظَهرَها وفَرَشَتْ شَوكَها … وبنتُ خُويلدٍ تُمسِكُ غِطاءَها تَنظُرهُم مِن بَعيد

فَركِبوا الموتَ بَحثاً عَن حَياةٍ … هُناكَ … في الشمالِ … لدَى النَجَاشِيِّ … حيثُ الإسلامُ يُولدُ مِن جَديد

أكمل القراءة …

إستعمار العقول

إستعمار العقوللو أردت عزيزي القارئ ترتيب مصائب الأمم الحديثة، فماذا برأيك ستكون المصيبة الأكبر؟ أنا شخصياً أرى أنَّ مصيبة إستعمار العقول تكاد تكون الأكبر في العصر الحديث، بل حتى أكبر من مُصابنا في إستعمار فلسطين والوطن العربي، فاليوم بات سهلاً على من يقود الإعلام التَحكُّم في إعادة بناء معتقدات الشعوب والنيل من ذكائها الفطري، ففي ظل البث السريع للأحداث الكثيرة والمعلومات المتضادة، تجد نفسك تستغرق وقتاً طويلاً لاستيعاب ما تراه وتسمعه من أخبار مُختَرقة خالية من أي مصداقية، تجعلك في نهاية اليوم تجلس مذهولاً ومُنهكاً من شدة وطأة ما شاهدت، تُقلِّب عقلك مراراً وتكراراً محاولاً فهم مجريات الأحداث، لا تدري مع من الحق وأين الصواب رغم شهاداتك الجامعية وخبراتك الحياتية التي تتمتع بها.

أكمل القراءة …

خيارات الأردن أمام داعش

لا شك أن الوضع الحالي الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط بات معقداً للغاية خصوصاً فيما يخص مستقبل الأردن الأمني، فما تشهده الحدود الأردنية الشرقية اليوم يُشكل خطراً لاحتمالية نشوب قتال طويل الأمد قد يمتد داخل الأراضي الأردنية لا يقل ضراوة عن القتال الدائر في سوريا والعراق. إحتمالية هذه المواجهة أعادت إلى الأذهان أحداث أيلول عام 1970م عندما دعت منظمة التحرير الفلسطينية إلى إقامة سلطة وطنية في الأردن في عهد الملك الراحل الحسين بن طلال، الأمر الذي هدد الملكية الهاشمية أنذاك وأدى إلى مواجهات دامية مع الفصائل الفلسطينية إنتهت برحيلهم إلى لبنان، تاركين خلفهم رصيداً سلبياً مازال عالقاً بالأذهان حتى يومنا هذا.

أكمل القراءة …

عندما يصبح الجهاد آفة

عندما يصبح الجهاد آفة

الجهاد في سبيل الله … كان وسيبقى فريضة عظيمة رغم جهود شياطين الإنس والجن في الإساءة إليه، ولا يمكن التغاضي عن النتائج التي أفرزتها تلك الجهود، فالمسلم اليوم إما مُنكر لهذه الفريضة أو مُغالٍ فيها … طبعاً إلاَّ من رحم الله ورزقه الفهم فوق العلم ليُميِّز الخطأ من الصواب، فبالرغم من عظمة الجهاد في شريعتنا وأهميته كوسيلة لإعلاء كلمة الله والدفاع عن الإسلام والمسلمين، إلاَّ أنه كغيره من القضايا الشرعية قد تم الإساءة إليه – كما ذكرت آنفاً – وذلك باستخدامه على أقبح ما يكون، فمن خلال مراجعاتي لكثير من تصريحات الذين خرجوا إلى الجهاد في زماننا، وجدت الجهاد قد هبط في مفهومهم إلى درجة «المصالح الشخصية» بدلاً من أن يكون في أسمى وأرفع درجاته … حماية الإسلام والمسلمين ودفع كيد الأعداء لنيل مرضاة الله سبحانه وتعالى، فما يجول في خاطرهم عن مفهوم الجهاد والدافع الرئيسي وراء خروجهم إليه، يمكن تلخيصه بأنه مصيبة كبرى قد حلَّت علينا وعليهم معاً !!

أكمل القراءة …

شكراً لكم جميعاً .. لقد عملتم بِجد!

ربما غاب عن الذاكرة العربية أن ربيع ٢٠١١م لم يكن الربيع الأول لعصرنا الحديث، فقد كان قبله ربيع 1916م ( الثورة العربية الكبرى ) ضد الدولة العثمانية بقيادة الشريف « حسين بن علي »، ومن ثم ربيع ١٩٥٢م ( ثورة الضباط الأحرار ) ضد الحكم الملكي في مصر، ومن ثم ربيع 1969م ( ثورة الفاتح ) ضد الحكم الملكي في ليبيا .. سوريا وحدها شهدت في القرن الماضي ما لا يقل عن 8 ثورات انتهت بربيع 1970م ( الحركة التصحيحية ) للبعثيين بقيادة العلويين، فربيع العرب اليوم قد يكون الثالث أو الرابع !!

أكمل القراءة …

الجهاد بنكهة أمريكية

أمير المؤمنين « باراك بن الحسين »

هل تذكرون أيام النفير الأفغاني؟ أيام الخطب الرنانة والأناشيد الجهادية والبكاء والنحيب على أفغانستان؟ يوم اتفقت الأمة على وجوب الجهاد في أفغانستان أمراءاً وعلماء؟ هل تذكرون يوم كانت الولايات المتحدة الأمريكية حاملة اللواء؟ نعم أمريكا ذاتها .. هي هي لم تتغير، إمبراطورية الزمان التي تعطي وتمنع في كل مكان، هي ذاتها التي أعطت الضوء الأخضر وقتها لحكامنا بفتح باب الجهاد وإرسال القوافل إلى هناك، بل وأمرت بإمداد المجاهدين بالمال والسلاح، تلك الحرب التي أخلَّت بموازين الدب الروسي – الإتحاد السوفيتي أنذاك – ودكت في جداره بإسفين الخلاص بالمجان، حتى الولايات المتحدة نفسها لم تحلم بمثل هذا الدعم السهل !! المسلمون يشترون السلاح الأمريكي بأموال شعوبهم ويرسلون أبنائهم للقتال نيابة عن الشيطان في سبيل خدمة إستراتيجيات الغرب المستقبلية، لدرجة أنَّ الرئيس الأمريكي وقتها ( رونالد ريغان ) وفي إحدى الموتمرات الصحفية لم يتوانى عن النطق بكلمة الجهاد – المحرمة اليوم – وباللغة العربية ليُعلن دعمه الروحي للمجاهين !!

أكمل القراءة …