ماذا لو تحررت فلسطين؟

ماذا لو تحررت فلسطين؟

هل فكرت يوماً عزيزي القارئ ما الذي سيحدث لو تحررت فلسطين؟ ماذا لو إستيقظنا في الصباح لنجد دولة الإحتلال قد إختفت عن جميع التراب الفلسطيني مُخلِّفة وراءها كل شيء.. المجد الذي بنته، الشعب الذي زرعته، الأمة التي مزَّقتها، الأرض التي قسَّمتها.. ما الذي سنفعله في واقع مرير لم نشهد له مثيل في أرض عربية.. كيف سنتصرف؟ ما هي القضايا التي يجب أن نستعد لها في مثل هذا اليوم؟

أكمل القراءة …

فلسطين التي رأيت

فلسطين التي رأيت

سألني الكثير من الناس عن أسباب هذه الزيارة: (لماذا كل هذا الشغف تجاه فلسطين وأنت لا تعرفها ولم تُولد فيها؟!)، وجوابي لهذا السؤال وغيره … أنه منذ الصغر كان والدي – رحمه الله – يزرع في قلبي وعقلي حب فلسطين، حتى تأصَّل ذلك الحب في وجداني وأصبح جزءاً لا يتجزأ من شخصيتي وكياني، وعندما هاجرت إلى كندا تأثرت كثيراً بثقافة شعبها فيما يخص الأعمال التطوعية، حيث كان بمقدوري مشاركة أبناء وطني في كندا رحلاتهم التطوعية إلى القارة الأفريقية أو شبه القارة الهندية وغيرها من دول العالم الفقيرة، ولكن خطرت لي فكرة … إن كان ولابد من التطوع، فلماذا لا أقوم بهذا العمل في فلسطين؟ لماذا لا أشاركهم خبراتي العلمية والعملية لينتفعوا بها؟ أولاد بلدي أولى … ومن هنا بدأت!

أكمل القراءة …

بوابة السماء

بوابة السماء

إنتزعت هذه اللحظات بصعوبة حتى أكتب لكم هذا المقال من قلب فلسطين، ففي هذه الأثناء التي أتجه فيها من مدينة حيفا الخرافية إلى مدينة عكا التي وصلتها من مدينة تل أبيب ويافا مروراً بمدينة هرتسليا ونتانيا والخضيرة، لا يزال عقلي يسترجع صور المدينة العتيقة التي غادرتها صباحاً على أمل ألاَّ يطول فراقنا حتى أعود إليها في المساء لأبيت في أكنافها كما يبيت الطفل في حضن أمه المقدَّسة، مدينة إلهية كأنها بُنيت في السماء لتسكنها الملائكة، ونزلت إلى الأرض رحمة بها وبركة، كنت أبحث منذ عقود عن نفسي الضائعة، واليوم وجدتها … نعم وجدتها في القدس … في موطني … في فلسطين.

أكمل القراءة …

إستعمار العقول

إستعمار العقوللو أردت عزيزي القارئ ترتيب مصائب الأمم الحديثة، فماذا برأيك ستكون المصيبة الأكبر؟ أنا شخصياً أرى أنَّ مصيبة إستعمار العقول تكاد تكون الأكبر في العصر الحديث، بل حتى أكبر من مُصابنا في إستعمار فلسطين والوطن العربي، فاليوم بات سهلاً على من يقود الإعلام التَحكُّم في إعادة بناء معتقدات الشعوب والنيل من ذكائها الفطري، ففي ظل البث السريع للأحداث الكثيرة والمعلومات المتضادة، تجد نفسك تستغرق وقتاً طويلاً لاستيعاب ما تراه وتسمعه من أخبار مُختَرقة خالية من أي مصداقية، تجعلك في نهاية اليوم تجلس مذهولاً ومُنهكاً من شدة وطأة ما شاهدت، تُقلِّب عقلك مراراً وتكراراً محاولاً فهم مجريات الأحداث، لا تدري مع من الحق وأين الصواب رغم شهاداتك الجامعية وخبراتك الحياتية التي تتمتع بها.

أكمل القراءة …

حتى نكون حسرة في قلوبهم

يذكر الشيخ « علي الطنطاوي » في كتابه ( الجامع الأموي في دمشق ) أنَّ الخليفة « عمر بن عبدالعزيز » قد همَّ في أن يقلع الفسيفساء والرخام الذي يزين المسجد الأموي، وأن يجعل مكانه طوباً لأن كل ذلك مخالف للسنة النبوية في بناء المساجد، حتى بلغه أنَّ وفداً من قساوسة الروم جاؤوا لزيارة دمشق، واستأذنوه بدخول المسجد الأموي، فأذن لهم أمير المؤمنين، وعندما دخلوا من الباب الذي يواجه القبة، كان أول ما استقبلوه المنبر، ثم رفعوا رؤوسهم إلى القبة … فخر كبيرهم مغشياً عليه، ولما أفاق وسألوه ما الذي أغشاك، قال: ( إنا معشر أهل رومية نتحدث أن بقاء العرب قليل، فلما رأيت ما بنوا … علمت أنَّ لهم مدّة سيبقونها، فلذلك أصابني ما أصابني ).

أكمل القراءة …

لابد للعقول من أن تعلو القشور

لابد للعقول من أن تعلو القشور

يختلف العرب والمسلمون في طريقة تعاطيهم مع القضية الفلسطينية … خصوصاً في الآونة الأخيرة في الوقت الذي أصبحت فيه القضية مهددة بالزوال عن المسرح الدولي والضمير العربي، فمنهم من ينظر إليها من منظور سياسي بحت، ومنهم من ينظر إليها من منظور ديني بحت، ومنهم من يراها من كلا الوجهتين، أنا شخصياً متابع للشأن الفلسطيني على أكثر من مستوى، السياسي والديني والإجتماعي، وجميعها أمور مهمة لا يمكن التفريط بها، ففي الآونة الأخيرة وبسبب تطبيع بعض الدول العربية مع إسرائيل، قام بعض مواطني هذه الدول بزيارة فلسطين، ولكن الثمن كان مراً … فقد كان من خلال التقدم إلى سفارة دولة الإحتلال للحصول على تأشيرة مرور، والأمرّ لهم كان رؤية جيش الإحتلال أمام ناظرهم في طرقات فلسطين ولم يستطيعوا أن يحركوا ساكناً، لكنهم اعتبروا ما قاموا به جهاداً للمحتل ودعماً لإخوتنا في الداخل الفلسطيني، بل أكثر من ذلك، فقد توخوا الحذر قدر المستطاع في نفع وإفادة المحتل الإسرائيلي من خلال إجتناب المنتجات والفنادق الإسرائيلية، ولجئوا عِوضاً عنها إلى المنتجات والفنادق الفلسطينية.

أكمل القراءة …