ما الذي يريده العرب؟ – تدوينة مرئية

ما بين الرغبة في التنمية ومواكبة الحياة وتحدياتها.. يقف العربي منهكاً في المنتصف في محاولة للبقاء على قيد الحياة من دون أن يعلم ما الذي يريده حقاً منها.. لتستمر الحكاية في تكرار نفسها دون الإنتباه إلى الطريق الصحيح الذي يجب أن يبذل فيه جهوده.

أهم ما تعلمته في ٢٠١٦

أهم ما تعلمته في ٢٠١٦

لا ينبغي أن تمر السنين من دون أن نتعلم منها أشياء مهمة تزيد من خبرتنا وتطور من حياتنا بشكل يجعلنا نرتقي أكثر وأكثر، ولاشك أنَّ عام ٢٠١٦ كان عاماً صعباً جداً على الأمة العربية والعالم أجمع على المستوى السياسي والإقتصادي، إلاَّ أنه لم يخلُ أيضاً من صعوبات شخصية تعرضنا لها جميعاً أدت بنا إلى دروس مستفادة، قد نتفق على بعضها أو نختلف، وهذا كله لا يهم .. لكن المهم هو مشاركة ما تعلمناه مع الآخرين الذين قد يجدون ضالتهم في بعض تلك الدروس المستفادة، وهذا من جمال المشاركة!

أكمل القراءة …

أعراف فوق الإسلام

أعراف فوق الإسلام

في تسعينيات القرن الماضي، وبرفقة شقيقتي « مها يونس » المُقيمة حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية، حضرت ندوة ثقافية في العاصمة الأردنية عمَّان لنقاش (قانون الشرف) المُجحف والمثير للجدل وأثره على المجتمع، وعندما دعتني مها لتلك الندوة، كانت وقتها ناشطة في منظمة العفو الدولية، وفي الحقيقة لم أكن مهتماً كثيراً لحضور هذه الندوة لأني شعرت بأنَّ الأمر لا يعنيني كثيراً، ولكني ذهبت واستمعت إلى النقاش، وشدَّ انتباهي كلمة قالتها المحامية «أسمى خضر» الناشطة أنذاك في مجال حقوق المرأة والتي كانت إحدى الضيوف فقالت: (تُقتَل الأنثى في دولة مدنية ومُتحضرة مثل الأردن بسبب إرتكابها لجريمة الزنا، على الرغم من أنها ليست مُحصنة ولا يوجد شهود لإدانتها!).

أكمل القراءة …

من سير الصالحين في كندا

من سير الصالحين في كندا

في الثالث من أكتوبر لهذا العام حضرت ندوة في مدينة ميسيساجا الكندية بعنوان: (الحقوق المدنية لمسلمي كندا.. مواجهة التهديدات واحتضان الفرص)، وكان ضيف الشرف المحامي الكندي “دينيس إدني – Dennis Edney” الذي وقف صامداً في أروقة القضاء ضد أعتى حكومات العالم.. حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، ومن بعدها حكومة كندا بقيادة حزب المحافظين المناوئ للمسلمين.

أكمل القراءة …

الفَهم السَوي لمقالة: بل الفاجر القوي!

عندما قرأت تاريخ الفتنة الكبرى، وبالتحديد الفترة التي كان الخلاف على أشدّه بين علي ومعاوية رضي الله عنهما، كنت أرى أنَّ من أهم أسباب الأزمة التي أدت إلى تفاقم الخلاف بينهما هو تبادل الرسائل دون الإلتقاء وجهاً لوجه، وكنت أتساءل .. لماذا كل هذه البروتوكولات؟ لماذا لم يمتطي علياً رضي الله عنه خيله إلى الشام ليُلاقي معاوية شخصياً أو العكس ويتفاهموا على خلافة المسلمين؟ يعني بلغة اليوم، لماذا لم يرفع سماعة الهاتف عليه مباشرة بدلاً من رسائل الجوال وترك العقل للشيطان يشطح في تخيلات لا أصل لها؟ كنت جداً مُستغرب من ذلك!

أكمل القراءة …

بل الفاجر القوي!

لا يخفى على العاقل اليوم أنَّ الملة الإسلامية أصبحت سلعة تُباع وتُشترى في الأسواق الإنتخابية، فينال بها البائع قلوب العامة .. المعهود عليهم الطيبة والتوقير لكل ما هو إسلامي من جهة، ومن جهة أخرى الجهل بحقيقة ما يحتاجونه مع إغفال كبير لأولوياتهم، وعندما يصل رئيس إسلامي إلى الحكم، يتغاضى أصحاب الفتاوى الشرعية عن ضعف رئيسهم وخواره الذي إتخذوه إماماً في سبيل لحية وصلاة فجر وجماعة، ضاربين بعرض الحائط فتاوى علماءهم الكبار ممن سبقوهم والتي تنص على ضرورة حفظ الإسلام والمسلمين.

أكمل القراءة …

الإسلام في زمن الركود

قرأت مقالاً منذ أيام في جريدة العرب القطرية بعنوان ( بين النفط وابن تيمية! ) بقلم المحاور الشهير « علي الظفيري » مقدم برنامج ( في العمق ) على قناة الجزيرة الفضائية، الذي استوحى فكرة مقاله خلال كلمة للدكتور « محمد الأحمري » في مؤتمر ( ذروة النفط ) المُنعقد في العاصمة القطرية الدوحة، ومن أهم ما تطرق له د. الأحمري هو قضية الكوادر الخليجية المُهدرة، فالدراسات في المجتمعات الخليجية حول ابن تيمية أكثر من الدراسات النفطية، وإنَّ أكثر من 60 بالمئة من شهادات الدكتوراه في السعودية عام 2005 كانت في مجال الدراسات الإسلامية، في الوقت الذي يُشكل فيه النفط أكثر من 90 بالمئة من صادرات بلد يتمتع بأكبر إحتياطي نفط في العالم وأكبر منتج له في السوق العالمية ولا يلتفت إلى دراسته وإدارته أحد!

أكمل القراءة …