الهجرة لمَن يفهمها

الهجرة لمَن يفهمها

قد لا ينتبه الكثير من المسلمين إلى أنَّ كلمة (الهجرة) مُرتبطة بالوجدان الإسلامي منذ نشأته، حتى أصبح الإسلام يُؤرَّخ بها لأهميتها البالغة، فيُقال (قبل الهجرة) أو (بعد الهجرة) إشارة إلى الفارق الذي أحدثته تلك الهجرة في تقوية الإسلام ونجاحه كدين بعيداً عن مهبطه الأصلي في مكة المكرمة، وسيبقى هذا الإرتباط وثيقاً إلى يوم الدين.

أكمل القراءة …

الدهماء أصل البلاء!

الدهماء أصل البلاء!

لو نظرنا اليوم إلى الأفكار (الموجَّهة) في الإعلام بشتى أنواعه والتي يتعرض لها العقل البشري عموماً والعربي خصوصاً، لفهمنا حجم التحدي الذي يتعرض له الإنسان في هذا الكون، تحديات كبيرة هدفها تسطيح العقل وجعل صاحبه تائهاً غير قادر على الفهم أو الإستفادة من قدرات تلك الآلة العظيمة التي يحملها فوق كتفيه.

أكمل القراءة …

اتركوا الإسلام وشأنه!

اتركوا الإسلام وشأنه!

في يوم الخميس الماضي، وبينما كنت أستعد لاجتياز إمتحان رخصة القيادة في العاصمة القطرية الدوحة، صعد الضابط إلى المركبة وجلس بجانبي وطلب مني الإنطلاق. وبينما كنت أحاول إظهار خبرتي في القيادة، سألني الضابط: (هل أنت فلسطيني؟) وكان ينظر إلى جنسيتي الكندية المكتوبة أمامه في استمارة الإمتحان.

فقلت له: (الله يسلمك أنا فلسطيني أردني كندي!)، وأضفت: (أزيدك من الشعر بيت، أنا من مواليد الكويت، وأوكراني الدراسة، سعودي الخبرة، واليوم قطر الدولة السادسة التي أضيفها إلى قائمة خبراتي الحياتية!).

أكمل القراءة …

القرآن المرعب! – تدوينة مرئية

لا يخفى على أحد أنَّ التحديات التي تمر بها الأمة العربية والإسلامية قد سلبت الكرامة والعقل والفهم، حتى أصبح سهلاً للفتن أن تنتشر بين أبناء البيت الواحد بسرعة الضوء. والهدف تدمير الإسلام من الداخل من خلال إهانة شعائره وشيطنة مصطلحاته إلى أن أصبح القرآن الكريم كتاب رعب يُرعب أهله! كما أصبح الحق أثقل من الجبال … أكمل القراءة …

الصوم.. وجهة نظر جديدة!

الصوم.. وجهة نظر جديدة!

قد لا يكون الأمر كما تعتقد! قد يكون له أبعاد أخرى – غير تقليدية – لو حاولت أن تغوص في فكرة الإمتناع عن الطعام والشراب وكل ما يضر الروح والقلب من معاصي وعادات سيئة، فحقيقة الصيام قد تكون أعمق بكثير لو فكَّرنا به من ناحية أخرى فلسفية، لنجد أننا خلال الصيام نمتنع عن العوائق التي تحول بيننا وبين أنفسنا وقدراتنا الذاتية الكامنة والتي لا نعلم عنها الكثير، إما بسبب الروتين – الغير الصحي – الذي يُحيط بنا طيلة أشهر السنة الباقية، أو بسبب جهلنا بها، وفي كلتا الحالتين ستحتاج إلى وقفة مع نفسك – غير اعتيادية – لتكتشفها.

أكمل القراءة …

الإنسانية .. بضاعة المجرمين

الإنسانية .. بضاعة المجرمين

لكل زمان فِتَنُه التي تقضي على عقول أهله قبل أن تقضي على وجودهم، وفتن زماننا كثيرة جعلت حياتنا مريرة، وأسوأ ما فيها أنها تكبر وتتضخم سريعاً بين المنهزمين، وعلى رأسها (فتنة الإنسانية) التي وُضِعَت في غير موضعها حتى فقدت أسمى معانيها وباتت بلا قيمة، فقد نجح العدو أيَّما نجاح في بيع نسختها المشوَّهة لنا، فاشتريناها كمن يشتري السُمَّ من قاتله لنشعر بشيء من الطمأنينة، وأصبح من الطبيعي جداً غفران الجريمة، فغاب الحساب والعقاب حتى كثر السفَّاحون الذين صنعناهم بأيدينا، فأهلكوا الحرث والنسل، وأصبحت دعوات السلام مع الأفاعي هي الأصل، بحجة التسامح والرغبة بطي صفحة الماضي الأليم بحثاً عن أي حياة مُهينة، ولي في هذا كلام غير الذي يُبَثُّ في الإعلام، قد يُنعش العقول ويُحيي الأصول ويُعيدها إلى نصابها سليمة:

أكمل القراءة …

تحريف النص وإهانة النفس

تحريف النص وإهانة النفس

ليس سهلاً على من يعتقد أنه يملك الحق أن يرضى بالرفض والتهميش، خصوصاً إذا كان سليل ذرية حكمت العالم يوماً ما كالمسلمين، فدائماً ما يسعى المسلم إلى فرض نفسه على المجتمعات التي تختلف عنه حتى لو كلَّفه ذلك تحريف النص وإهانة النفس، فالمسلم في الغرب يعاني في عقله الباطني من مشكلة الإندماج في المجتمعات التي تخالفه في الفكر والثقافة والقيَم، ودائماً ما تصاحبه رغبة تلقائية بفرض نفسه لأنه يؤمن بأنه على حق ويملك الحق، والأرض كلها لخالقه الذي بسطها له، فتجده يُبالغ في ممارسة طقوسه الدينية بشكل يُظهر الإسلام قبيحاً ورديئاً جداً.

أكمل القراءة …