لماذا لم اشترِ بيتاً في كندا؟ – كاملة

لماذا لم اشترِ بيتاً في كندا؟ - كاملة

بداية، دعوني أخبركم أني في حياتي كلها لم أقدِّر ما ذكره رسول الله ﷺ في الحديث الشريف عن أنَّ المسكن الواسع من السعادة في الحياة الدينا، إلاَّ عندما هاجرت إلى كندا وسكنت الشقق الصغيرة المُعلَّبة! فقد أورد الألباني حديثاً في صحيح الجامع عن رسول الله ﷺ يقول فيه: ((أربعٌ من السعادةِ: المرأةُ الصالحةُ، والمسكنُ الواسعُ، والجارُ الصالحُ، والمركبُ الهنيءُ. وأربعٌ من الشقاءِ: المرأةُ السوءُ، والجارُ السوءُ، والمركبُ السوءُ، والمسكنُ السوءُ)).

أكمل القراءة …لماذا لم اشترِ بيتاً في كندا؟ – كاملة

لماذا لم اشترِ بيتاً في كندا؟ – الجزء الأخير

لماذا لم اشترِ بيتاً في كندا؟ - الجزء الأخير

بعدما تكلمت في الجزئين الأول والثاني عن أسباب إعراضي عن شراء عقار كندي من زاوية (الحرية) و (الإستثمار)، سأختم اليوم هذه السلسلة بالزاوية الثالثة والأخيرة وهي زاوية (الإستقرار)، فلو لم يكن شراء المنزل من أجل الإستقرار الأسري والنفسي والمالي، فلماذا هو إذاً؟

أكمل القراءة …لماذا لم اشترِ بيتاً في كندا؟ – الجزء الأخير

لماذا لم اشترِ بيتاً في كندا؟ – الجزء الثاني

لماذا لم اشترِ بيتاً في كندا؟ - الجزء الثانيتكلمت في الجزء الأول عن سبب إعراضي عن شراء منزل في كندا من زاوية (الحرية) التي يحتاجها الإنسان للتطور في الغرب، ولكن هل كان هذا السبب الوحيد لذلك الإعراض؟ بالتأكيد لا، فالأسباب التي وقفت عليها خلال بحثي كانت عديدة. فإضافة إلى قضية الحرية، هناك قضية مهمة وهي قضية (الإستثمار) والتي يتعلل بها كل مَن يريد أن يشتري بيتاً في كندا.

أكمل القراءة …لماذا لم اشترِ بيتاً في كندا؟ – الجزء الثاني

لماذا لم أشترِ بيتاً في كندا؟ – الجزء الأول

لماذا لم أشترِ بيتاً في كندا؟ - الجزء الأولبداية، دعوني أخبركم أني في حياتي كلها لم أقدِّر ما ذكره رسول الله ﷺ في الحديث الشريف عن أنَّ المسكن الواسع من السعادة في الحياة الدينا، إلاَّ عندما هاجرت إلى كندا وسكنت الشقق الصغيرة المُعلَّبة! فقد أورد الألباني حديثاً في صحيح الجامع عن رسول الله ﷺ يقول فيه: ((أربعٌ من السعادةِ: المرأةُ الصالحةُ، والمسكنُ الواسعُ، والجارُ الصالحُ، والمركبُ الهنيءُ. وأربعٌ من الشقاءِ: المرأةُ السوءُ، والجارُ السوءُ، والمركبُ السوءُ، والمسكنُ السوءُ)).

أكمل القراءة …لماذا لم أشترِ بيتاً في كندا؟ – الجزء الأول

عصر ما بعد الذهب

عصر ما بعد الذهب

كلما تتبعت أحداث عصرنا الحالي، تيقنت من أننا نعيش اليوم عصراً فريداً من نوعه بكل المقاييس، سواء على المستوى السياسي أو المالي أو الإجتماعي، تغيير كبير وسريع – لم نعهده من قبل – لكل جوانب حياتنا اليومية، فلم تعد الوظيفة آمنة، وهاجس خسارتها هو الأمر الطبيعي الذي يُقلق الموظف كل يوم، وتغيير العمل كل بضع سنين بات الأمر الطبيعي، إما بسبب إستغناء الشركات عن موظفيها لتوفير المال، أو بسبب إستقالة الموظف لإنشاء عمله الخاص.

أكمل القراءة …عصر ما بعد الذهب

كيف يتخطى الإنسان الخوف من الأعمال الحرة؟

كيف يتخطى الإنسان الخوف من الأعمال الحرة؟

السؤال « لؤي علي »: إذا إعتاد الإنسان الأمان في حصوله على أجر عمله كل أسبوعين أو كل شهر، ويرهب فكرة العمل الحر خشية أن يفقد هذا الشعور، مع العلم أنه متوقع من العمل الحر أن يبقى الإنسان بلا دخل لفترة من الزمن لا يعلمها إلا الرزاق، فكيف يتخطى الإنسان هذا الخوف ويعبر للحرية حتى لا يكون عبداً للوظيفة؟

الجواب: إنشاء العمل الخاص يعتمد على الأمور النفسية أكثر من الأمور المادية، فغالباً ما يُعيق الإنسان قضايا نفسية أكثر من أي شيء آخر مثل البيئة السلبية التي تُقدس الوظيفة وإنعدام حرية التفكير والمخالطة الحرة، ولكن بالتأكيد دائماً هنالك طريق إلى النجاح، بما أنَّ سؤالك يتعلق بالجانب النفسي لكيفية تخطي خوف الشروع في الأعمال الحرة وليس كيفية إنشاء الأعمال الحرة، سأركز في جوابي على الأمور النفسية بالنقاط التالية:

أكمل القراءة …كيف يتخطى الإنسان الخوف من الأعمال الحرة؟