لا يريد سوى جسدي.. وبصمت! (18+)

لا يريد سوى جسدي.. وبصمت! (18+)

ترددت كثيراً قبل كتابة هذا المقال – الساخن – حول بعض معضلات العلاقات الزوجية التي يُعاني منها الأزواج في الشرق، لكن التشجيع الذي حظيت به من متابعيني الأوفياء عندما استشرتهم خلال صفحتي على الفيسبوك كان كافياً لتحرير فكري وتسهيل حركة قلمي لرسم الواقع ونقل تفاصيله لكم، علَّنا نتمكن معاً من تمهيد الطريق أمام حلول ممكنة كما فعلنا في مقالاتنا السابقة عندما كتبت لكم عن تحديات المهجر، المهم أن يستمر النقاش والحوار وتبادل التجارب والأفكار لنصل إلى القمة بإذن الله.

أكمل القراءة …لا يريد سوى جسدي.. وبصمت! (18+)

حتى نستيقظ سعداء

حتى نستيقظ سعداء

في الآونة الأخيرة، أصبحت أبحث عن الأمور التي تعينني على الإنجاز خلال اليوم، وركَّزت بحثي على أهم الأوقات التي إن أحسنت تدبيرها والتجهيز لها، ستؤثر إيجاباً على بقية اليوم. وبعد المراقبة والتفكير، وجدت أنَّ فترة الصباح أساس اليوم وبنيته التي إما تجعله مُوفَّقاً أو مُخيِّباً، فإما تنتقل من إنجاز إلى إنجاز، أو تنهار من التعب والكآبة، وتبقى تعد ساعات اليوم كي تنقضي، أملاً أن يكون اليوم الذي يليه أكثر إنجازاً وتوفيقاً.

أكمل القراءة …حتى نستيقظ سعداء

تباً لها من حياة لا نفهمها!

تباً لها من حياة لا نفهمها!

على الرغم من عصبيتي الأزلية، إلاَّ أني أصبحت أميل في الآونة الأخيرة إلى الهدوء كثيراً، خصوصاً عندما تخطيت الأربعين، بل أصبحت أنفر من الأماكن التي يشوبها الضجيج من خلال سماعات الجوَّال التي تعزف في أذني ما تهوى روحي من الموسيقى، كما أصبحت أجتنب النقاشات الحادة التي تعلو فيها الأصوات.. وكأنَّ روحي أصحبت لا تحتمل! أيضاً أصبحت أجتنب السجال والجدال، وعندما يُقال لي: (حاول أن تُقنع فلان) أقول لهم: (الله يجعله ما اقتنع!)، فلم يعد يُهمني أن يقتنع الناس برأيي، أقوله مرة.. وهم بعد ذلك أحرار بالأخذ به أو الإعراض عنه.

أكمل القراءة …تباً لها من حياة لا نفهمها!

لماذا لم اشترِ بيتاً في كندا؟ – كاملة

لماذا لم اشترِ بيتاً في كندا؟ - كاملة

بداية، دعوني أخبركم أني في حياتي كلها لم أقدِّر ما ذكره رسول الله ﷺ في الحديث الشريف عن أنَّ المسكن الواسع من السعادة في الحياة الدينا، إلاَّ عندما هاجرت إلى كندا وسكنت الشقق الصغيرة المُعلَّبة! فقد أورد الألباني حديثاً في صحيح الجامع عن رسول الله ﷺ يقول فيه: ((أربعٌ من السعادةِ: المرأةُ الصالحةُ، والمسكنُ الواسعُ، والجارُ الصالحُ، والمركبُ الهنيءُ. وأربعٌ من الشقاءِ: المرأةُ السوءُ، والجارُ السوءُ، والمركبُ السوءُ، والمسكنُ السوءُ)).

أكمل القراءة …لماذا لم اشترِ بيتاً في كندا؟ – كاملة

لماذا لم اشترِ بيتاً في كندا؟ – الجزء الأخير

لماذا لم اشترِ بيتاً في كندا؟ - الجزء الأخير

بعدما تكلمت في الجزئين الأول والثاني عن أسباب إعراضي عن شراء عقار كندي من زاوية (الحرية) و (الإستثمار)، سأختم اليوم هذه السلسلة بالزاوية الثالثة والأخيرة وهي زاوية (الإستقرار)، فلو لم يكن شراء المنزل من أجل الإستقرار الأسري والنفسي والمالي، فلماذا هو إذاً؟

أكمل القراءة …لماذا لم اشترِ بيتاً في كندا؟ – الجزء الأخير

كيف تحفظ أطفالك في كندا؟

كيف تحفظ أطفالك في كندا؟

من أكبر التحديات على الإطلاق التي تواجه المهاجر العربي المسلم في الغرب، الحفاظ على الذرية من الإنصهار الثقافي الغربي والذي دائماً ما يؤدي إلى خسارة تلك الذرية التي هاجروا من أجلها، ومن صور تلك الخسارة التي يخشاها الأهل هو إسلام مشوَّه أو خروج عنه لمُعتقد آخر أو إلى الإلحاد، الأمر الذي بات يُشكل هاجساً كبيراً لعرب المهجر، وأصبح أولى أولوياتهم إيجاد طرق وحلول عملية تحفظ عليهم نُطفهم من الضياع، وقد يضطرون – إن أمكنهم ذلك – إلى ترك كندا التي يُحبُّون والعودة إلى الشرق لتحقيق ذلك الأمر.

أكمل القراءة …كيف تحفظ أطفالك في كندا؟

إعتزال أم

إعتزال أم

تدوينة اليوم هي عن إبتداء المدارس والتي ستنطلق في السعودية والخليج العربي وبعض الدول العربية في الأسبوع القادم إن شاء الله. لماذا الكلام الآن عن المدرسة؟ سأخص في كلامي عن المدرسة … الأم، الأم المسلمة … الأم العربية، والتي نعول عليها كثيراً في هذه الأيام الصعبة وضيق الوقت … نحن الرجال نعول عليها في دورها في المنزل ودورها في التعليم … تعليم المنزل، فكلنا يعلم بأن المدارس الخاصة والمدارس العالمية ( الإنترناشيونال ) والحكومية وكل أنواع المدارس لن تعطي الطالب أكثر من 30% – 50%، هذا إن كانت مدرسة من أغلى المدارس وأفضل التصنيفات العالمية الموجودة حالياً، لن تعطي أكثر من خمسين بالمائة، إذاً … ما حال الخمسين بالمائة الأخرى؟! من سيقوم بتدريسها؟ من سيقوم تحمل مسئوليتها إن لم تكن الأم؟ إن لم يكن المنزل؟ الأب يصل في نهاية اليوم إلى البيت منهك تماماً … أنا أب وأعلم ذلك، أحاول أن أفكر في جدولة وقتي لي … لأسرتي … لأقوم بكتاباتي … لأكوم بالتأليف … لأقوم بزيارة أصدقاء … لأقوم بإستقبال الأقارب، ولكني في الحقيقة لا أجد هذا الوقت!، الوقت ضيق جداً والمسئوليات كثيرة وعادة ما أبدأ بتجهيز اليوم التالي، إذاً مشكلة الأطفال ومسئولية تدريسهم تفع بعاتقها الآن على الأم والأم تعلم ذلك.

أكمل القراءة …إعتزال أم