أهم ما تعلمته في ٢٠١٦

أهم ما تعلمته في ٢٠١٦

لا ينبغي أن تمر السنين من دون أن نتعلم منها أشياء مهمة تزيد من خبرتنا وتطور من حياتنا بشكل يجعلنا نرتقي أكثر وأكثر، ولاشك أنَّ عام ٢٠١٦ كان عاماً صعباً جداً على الأمة العربية والعالم أجمع على المستوى السياسي والإقتصادي، إلاَّ أنه لم يخلُ أيضاً من صعوبات شخصية تعرضنا لها جميعاً أدت بنا إلى دروس مستفادة، قد نتفق على بعضها أو نختلف، وهذا كله لا يهم .. لكن المهم هو مشاركة ما تعلمناه مع الآخرين الذين قد يجدون ضالتهم في بعض تلك الدروس المستفادة، وهذا من جمال المشاركة!

أكمل القراءة …

الإنسانية .. بضاعة المجرمين

الإنسانية .. بضاعة المجرمين

لكل زمان فِتَنُه التي تقضي على عقول أهله قبل أن تقضي على وجودهم، وفتن زماننا كثيرة جعلت حياتنا مريرة، وأسوأ ما فيها أنها تكبر وتتضخم سريعاً بين المنهزمين، وعلى رأسها (فتنة الإنسانية) التي وُضِعَت في غير موضعها حتى فقدت أسمى معانيها وباتت بلا قيمة، فقد نجح العدو أيَّما نجاح في بيع نسختها المشوَّهة لنا، فاشتريناها كمن يشتري السُمَّ من قاتله لنشعر بشيء من الطمأنينة، وأصبح من الطبيعي جداً غفران الجريمة، فغاب الحساب والعقاب حتى كثر السفَّاحون الذين صنعناهم بأيدينا، فأهلكوا الحرث والنسل، وأصبحت دعوات السلام مع الأفاعي هي الأصل، بحجة التسامح والرغبة بطي صفحة الماضي الأليم بحثاً عن أي حياة مُهينة، ولي في هذا كلام غير الذي يُبَثُّ في الإعلام، قد يُنعش العقول ويُحيي الأصول ويُعيدها إلى نصابها سليمة:

أكمل القراءة …

مدونات الجزيرة .. أمل أم ألم؟

مدونات الجزيرة .. أمل أم ألم؟

ليس الهدف من هذا المقال (كما يُقال بالخليجي) رفع العقال أو الإنقاص من قدر الرجال، إنما الهدف هو تسليط الضوء على قضية مهمة من وجهة نظر كاتب يطمح في نيل فرصته من خلال منافسة عادلة بعيدة عن المحاباة والفوضى الإدارية، فعلى الرغم من تحديات البيروقراطية، مازال التفاؤل يشع من وجداني أملاً في الإرتقاء بالفكرة العربية، من دون تكرار مُمِل أو حشو مُخِل يقودنا إلى ألم .. يجف بسببه حبر القلم.

أكمل القراءة …

الإنكار

الإنكار

يوم ما مرض رجل بداء السكري، وأثبتت كل الفحوصات أنه يعاني من ذلك المرض ولابد له من مراعاة نسبة السكر في جسمه بحيث يجتنب الأطعمة المحتوية على سكريات عالية والتي – يقيناً – ستزيد من الحالة سوءاً، لكن ما حدث كان غريباً، فهذا الشخص تصرَّف بطريقة لم أفهمها، فقد إستمر يأكل السكر والحلويات والأطعمة الدسمة وكأنَّ شيئاً لم يكن، وتجاهل إرشادات الطبيب الذي أكَّد له من أنَّ حالته الصحية في تدهور ولابد من العمل فوراً على تغيير نمط الحياة قبل فوات الآوان، ولكن صاحبنا بقيَّ في حالة إنكار لا يُصدق أنَّ السكري قد غزاه وبقوة، وإعتقد – واهماً – بأنه لو تجاهل المرض سيزول من تلقاء نفسه، إلى أن فتك به وأفقده بصره، ومن ثم أفقده جهازه العصبي حتى أصبح مشلولاً يُعاني هو وعائلته من ويلات ذلك الإنكار.

أكمل القراءة …

فلسطين التي رأيت

فلسطين التي رأيت

سألني الكثير من الناس عن أسباب هذه الزيارة: (لماذا كل هذا الشغف تجاه فلسطين وأنت لا تعرفها ولم تُولد فيها؟!)، وجوابي لهذا السؤال وغيره … أنه منذ الصغر كان والدي – رحمه الله – يزرع في قلبي وعقلي حب فلسطين، حتى تأصَّل ذلك الحب في وجداني وأصبح جزءاً لا يتجزأ من شخصيتي وكياني، وعندما هاجرت إلى كندا تأثرت كثيراً بثقافة شعبها فيما يخص الأعمال التطوعية، حيث كان بمقدوري مشاركة أبناء وطني في كندا رحلاتهم التطوعية إلى القارة الأفريقية أو شبه القارة الهندية وغيرها من دول العالم الفقيرة، ولكن خطرت لي فكرة … إن كان ولابد من التطوع، فلماذا لا أقوم بهذا العمل في فلسطين؟ لماذا لا أشاركهم خبراتي العلمية والعملية لينتفعوا بها؟ أولاد بلدي أولى … ومن هنا بدأت!

أكمل القراءة …

بوابة السماء

بوابة السماء

إنتزعت هذه اللحظات بصعوبة حتى أكتب لكم هذا المقال من قلب فلسطين، ففي هذه الأثناء التي أتجه فيها من مدينة حيفا الخرافية إلى مدينة عكا التي وصلتها من مدينة تل أبيب ويافا مروراً بمدينة هرتسليا ونتانيا والخضيرة، لا يزال عقلي يسترجع صور المدينة العتيقة التي غادرتها صباحاً على أمل ألاَّ يطول فراقنا حتى أعود إليها في المساء لأبيت في أكنافها كما يبيت الطفل في حضن أمه المقدَّسة، مدينة إلهية كأنها بُنيت في السماء لتسكنها الملائكة، ونزلت إلى الأرض رحمة بها وبركة، كنت أبحث منذ عقود عن نفسي الضائعة، واليوم وجدتها … نعم وجدتها في القدس … في موطني … في فلسطين.

أكمل القراءة …

أنت في كل مكان

أنت في كل مكان

أذكر بينما كنت أقيم في الشرق قبل الهجرة إلى كندا، عندما كان يضيق صدري ويشتد على الإرهاق والتعب من كثرة مسؤوليات العمل والحياة، كنت ألجأ إلى الإنترنت لأسافر في بحوره بحثاً عن مناظر جميلة ودول أخرى أُروِّح فيها عن نفسي، كنت أحب أن أشاهد برامج التلفاز السياحية التي تظهر لنا جمال الكرة الأرضية والفنادق الفارهة وترف العيش والمطاعم وغيرها مما هو مشهور في تلك البرامج، لكن دائماً ما كنت أخرج بإنطباع بعدها من أنَّ السفر مُكلف وليس متاحاً للجميع، وهذا صحيح عزيزي القارئ لو كنت تجهل كيف تخطط لسفر ناجح ورخيص، والأهم من ذلك كله … كنت أجد تلك البرامج على الرغم من روعتها أنها كلها متشابهة وتعيد نفسها من خلال أشخاص وقنوات جديدة.

أكمل القراءة …